التهاب تحت الضرس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩

التهاب تحت الضرس

في بعض الأحيان قد يلاحظ الشّخص أثناء تنظيفه لأسنانه بالفرشاة أو بالخيط وجود تورّم في اللثة حول الأسنان، على الرّغم من أنّه أمر غير شائع إلّا أنّه مقلق وليس عاديًا، وقد يكون إنذارًا للعديد من الأمور المختلفة.

يحتوي فم الإنسان على العديد من أنواع البكتيريا إذ تتحد هذه البكتيريا مع المخاط والمكونات الأخرى في الفم مُشكّلةً ما يسمّى البلاك على الأسنان، وفي حال عدم تنظيفه فقد يتحوّل مع الزمن إلى ما يسمّى بالجير، ويؤدّي تراكم مادتي البلاك والجير إلى الإصابة بأمراض اللثة، خاصّةً المرض الشائع المسمّى بالتهاب اللثة، ويحدث تحت الأسنان مسبّبًا احمرارًا في اللثة وانتفاخًا ونزيفًا.

إذا لم يُعالَج التهاب اللثة فإنّه من الممكن أن يتحوّل إلى التهاب لثة أشدّ وأكثر ألمًا مترافقًا مع الشّعور بالألم في الفم، مع حساسية الأسنان والألم أثناء مضغ الطّعام، بالإضافة إلى الاحمرار، والتورّم، والنزيف، لذلك إذا كان الشخص يعاني من التهاب اللثة فيجب أن يسرع في الحصول على العلاج قبل أن تبدأ البكتيريا بتحطيم الأنسجة الرّخوة والعظام التي تحافظ على مكان الأسنان، ولاحقًا خسارة الأسنان وسقوطها، وعلى الرّغم من أن معظم الناس يحافظون على نظافة أفواههم إلّا أنهم يصابون بأمراض اللثة، وذلك لعدّة أسباب، منها:[١]

  • التدخين.
  • داء السكري.
  • الإيدز.
  • الضّغط العصبيّ.
  • الوراثة.
  • حشوات الأسنان غير المناسبة.
  • الأدوية التي يمكن أن تسبّب جفاف الفم.


نصائح لمنع الالتهاب تحت الضرس

لمنع حدوث الالتهاب تحت الضرس يمكن اتباع النصائح الآتية:[٢]

  • تنظيف الأسنان على الأقلّ مرّتين يوميًا، والتأكّد من اتباع تقنية التنظيف الصحيحة للأسنان بالفرشاة المناسبة، وإذا لم يكن المصاب ملمًا بهذه الأمور فعليه أن يطلب من طبيبه الخاصّ المساعدة.
  • تنظيف الأسنان بالخيط يوميًا، إذ إنّ هذه العمليّة لا تستغرق أكثر من عدّة دقائق، لكنّها تعدّ خطوةً مهمّةً لمنع حدوث مشكلات اللثة والأسنان.
  • تعقيم الفم باستخدام غسول الفم يوميًا، فغسول الفم يقتل البكتيريا التي تسبّب أمراض اللثة والأسنان.
  • اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الكثير من فيتامين (ج) والكالسيوم؛ لأنّ ذلك قد يقلّل من احتمالية إصابة الشخص بأمراض اللثة.
  • شرب الكثير من الماء؛ لأنّه يمكن أن يساعد على حلّ مشكلة التهاب اللثة والأسنان، خاصّةً بعد الأكل؛ لأنّه يُزيل الطّعام عن الأسنان.
  • الحذر بشأن تناول الأطعمة والمشروبات الساخنة جدًا والباردة جدًا، خاصّةً إذا كان الشخص يعاني من مشكلات في اللثة، لذلك ينصح بتناول الأطعمة والمشروبات معتدلة الحرارة أو الفاترة.
  • الحصول على القسط الكافي من الرّاحة والاسترخاء؛ لأنّ التعرّض للإجهاد قد يرفع من مستويات هرمون الكورتيزول، ممّا يؤدّي إلى حدوث الالتهابات في جميع أجزاء الجسم، بما في ذلك اللثة.


علاج ألم اللثة تحت الأسنان

قد يوصى الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة بالتنظيف الاحترافي لدى طبيب الأسنان؛ وذلك لإزالة البلاك والجير عن اللثة والأسنان، ويمكن أيضًا أن يصف لهم غسول الفم المضادّ للجراثيم مثل الكلورهيكسيدين لقتل البكتيريا الزائدة ومنع تراكم البلاك مستقبلًا، أمّا إذا كان الشخص يعاني من التهابات حادّة في اللثة لدرجة أنّها تؤثّر على الأسنان فيوصى بإجراء عمليّة جراحية لإصلاح فقدان الخلايا وإزالة البكتيريا؛ وذلك لتشجيع نمو خلايا جديدة وصحيّة تمامًا وعلاج الالتهاب نهائيًا.

قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من خراج تحت الأسنان إلى علاج جذور السنّ، إذ يُزيل طبيب الأسنان اللب المصاب أو الأنسجة الرخوة التي تكون داخل السنّ، ثم إزالة الخرّاج وإصلاح جذر السنّ، ثمّ عمل حشوة طبّية صحيحة لمنع حدوث الخرّاج مرّةً أخرى، وفي العادة عندما يعاني الشّخص من التهاب الجيوب الأنفية فإنّه قد يعاني من آلام اللثة والأسنان على أثر التهاب الجيوب الأنفيّة، وينتهي الألم بانتهاء العدوى، وقد يصف الطبّيب في هذه الحالة المضادّات الحيوية للتخفيف من الأعراض.[٣]


العلاجات المنزلية للآلام التي تحدث أسفل الأسنان واللثة

قد يعاني بعض الأشخاص من آلام اللثة التي لا يستطيعون شرحها أو تحديد موقعها، فيوجب ذلك عليهم مراجعة طبيب الأسنان لإجراء الفحوصات اللازمة، لكن يمكن تخفيف هذه الأعراض عن طريق بعض الوصفات المنزلية، مثل:[٣]

  • تناول الحمضيّات؛ لأنّها تساعد على التخفيف من الالتهاب الموجود في اللثة وتحت الأسنان.
  • الغرغرة بالماء والملح، وذلك عن طريق خلط ملعقة واحدة من الملح مع كوب من الماء الدافئ والغرغرة 3 مرّات يوميًا.
  • وضع زيت القرنفل على اللثة؛ لأنّه فعّال في تخفيف الألم والتورّم.
  • تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبّية، مثل: الإيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين؛ وذلك لفعاليتها في تخفيف ألم اللثة.
  • تجنّب تناول الأطعمة التي يمكن أن تسبّب التهيّج أو الخدش في اللثة الملتهبة؛ وذلك لتسريع عملية الشفاء دون عوائق، وتشمل الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها الأطعمة الحادّة التي يمكن أن تسبب الخدش للثة، مثل: الرقائق، والمكسّرات، والأطعمة الحارّة.


المراجع

  1. Christine Frank, DDS (1-9-2018), "What Causes a Swollen Gum Around One Tooth?"، healthline, Retrieved 17-6-2019.
  2. Michael Friedman, DDS (15-1-2018), "Gum Problem Basics: Sore, Swollen, and Bleeding Gums"، webmd, Retrieved 17-6-2019.
  3. ^ أ ب Rachel Nall RN MSN (4-2-2019), "What can cause gum pain?"، medicalnewstoday, Retrieved 17-6-2019.