علاج التهاب الضرس وانتفاخ الخد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩
علاج التهاب الضرس وانتفاخ الخد

التهاب الأسنان

الأسنان من أشد الأعضاء صلابةً في جسم الإنسان، ويبلغ عددها اثنتين وثلاثين سنًا لدى الشخص البالغ، وهذه الأسنان جميعها تلعب دورًا مهمًا في عملية الهضم، بالإضافة إلى دورها في التحدث وخروج الحروف بشكلً صحيح ومفهوم، وتتألف الأسنان من طبقتين أساسيتين هما: التّاج؛ هو الجزء الخارجي والظّاهر للعين في الفم. والجذور؛ هي الجزء الداخلي والمَحميّ في الداخل، وتتكوّن هاتان الطبقتان من ثلاثة أنواع من الأنسجة أساسية؛ وهي[١]:

  • طبقة المينا؛ هي الغلاف الخارجيُّ للسِّن، وهي من أصلب المواد في جسم الإنسان.
  • طبقة العاج؛ هي تمثل الجزء الأكبر من السّن، وتتعدى صلابتها صلابةَ العظام، لكنّها أقلُّ صلابةً من المينا، وتضمّ مجموعة من الأعصابٍ وتظهر محاطة باللّب.
  • اللٌّب؛ هو نسيج رخوٌ يضمّ مجموعة من الشرايين الدمويّة التي تُغذّي السّن.

تتعرّّض الأسنان كغيرها من أجزاء الجسم المختلفة للعديد من الأمراض؛ مثل: التسوّس، والالتهابات، وآلام اللثة، وآلام أعصاب الأسنان وحساسيتها، وأورام اللثة والأضراس، والإحساس بألم كبير عند تناول المأكولات الحلوة، وتُكسُسّر الأسنان، وغيرها العديد من الأمراض التي تؤثّر في بنية السّن نفسها، وواحد من أكثر الأمراض شيوعًا هو التهاب الأسنان، وهي حالات التهاب تصيب لب الأسنان أو الأعصاب، وهذه الالتهابات حادة أو مزمنة، وقد تحدث نتيجة نخر اللب الناجم عن انقطاع إمدادات الدم بشكل دائم، وتحدث معظم حالات التهاب الأسنان نتيجة تجمّع البكتيريا وتسوس الأسنان، ووصول التجمعات البكتيرية إلى جوف السن. والتهاب الأسنان عادةً ما يؤدي إلى تشكّل جيوب صغيرة تتجمع فيها السوائل والخرّاج الناجم عن الالتهاب، ويترافق مع حالات التهاب الأسنان شعور بعدم الراحة وآلام تتراوح في شدتها ما بين متوسطة إلى شديدة تنتقل إلى الأذن أو الرقبة. وتجدر الإشارة إلى أنّ حالات التهاب الأسنان من الحالات المرضية الشائعة القابلة للعلاج بالعديد من الطرق العلاجية، لكن في حال ترك الأسنان الملتهبة دون علاج فقد يتسبب ذلك في ظهور مضاعفات خطيرة مهددة للحياة في بعض الأحيان.[٢]،[٣].


علاج التهاب الأسنان

تُعالَج حالات التهاب السن من خلال مجموعة كبيرة من الإجراءات المنزلية السهلة، والتي من شأنها تقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض المرافقة له، ومن أهم العلاجات المنزلية الفعالة لحالات التهاب السن[٤]:

  • المضمضة بالماء المالح؛ فالماء المالح يعزّز التئام الجروح واللثة، ويقلّل من الالتهاب، ويساعد في التخلص من النخر، والذي يَحُلّ المشكلة، كما أنّ لها فوائد لا تقتصر على التهاب عصب الضرس فقط، بل على الفم بأكمله، وتُكرّر المضمضة بالماء المالح ثلاث مرات يوميًا.
  • استخدام الزيوت النباتية المتنوعة؛ مثل: زيت الأوريجانو، وزيت الزعتر، وزيت السمسم، وغيرها. وتطبيقها في مكان الالتهاب، فأغلب الزيوت النباتية تقلل بشكلٍ فعال من الالتهابات عمومًا، ذلك يجدي نفعًا فيما يخصّ التهاب عصب الضرس، لذا تُعدّ علاجًا للالتهاب بتدليك المنطقة المصابة بالزيوت.
  • استخدام القرنفل وزيت القرنفل؛ إذ إنّه يحلّ محلّ المخدر، فهو يخفّف الألم الذي يرافق التهاب الضرس، وبالتالي فهو مسكّن قويّ وفعّال للألم، إذ تُطبّق بضع قطرات من زيت القرنفل على الأصابع، وتُدلّك منطقة الضرس المصاب لعدة ثوانٍ ويُترَك الزيت عليه، كما يُكتفى بوضع قطعة من القرنفل بين الأسنان في المنطقة التي تعاني من الالتهاب.
  • الشاي الأخضر والشاي الأحمر وشاي الحلبة؛ إذ يعمل الشاي معقّمًا للفم والجهاز الهضمي، ويقضي على البكتيريا والجراثيم، ويُعدّ الشاي أحد أفضل العلاجات للتخلص من مشكل التهاب الضرس والنخر، إذ يتناول الشخص كوبين إلى ثلاثة أكواب من الشاي يوميًا.
  • استخدام الثوم؛ إذ يعمل الثوم مضادًا للبكتيريا والفطريات، وبالتالي يساعد في التخلُّص من التهاب عصب الضرس، فمضغ سن واحدة من الثوم لتصل العصارة الناتجة منه إلى مكان الالتهاب كفيل بتعقيم المنطقة المصابة.
  • تطبيق صودا الخبز على مكان الالتهاب؛ فلصودا الخبز لها تأثير مضاد للجراثيم يُسرّع عملية الشفاء.
  • مضغ الليمون مع القشر؛ فهذا يساعد في التخلص من الجراثيم والبكتيريا الموجودتين في الفم، كما أنه يساعد في تخفيف الألم.
  • استخدام الكركم؛ إذ يحتوي الكركم على مضادات حيوية طبيعية، وله خصائص مطهّرة ومضادة للالتهابات، ويوقِف الألم والالتهاب الناتجين من خرّاج الأسنان. كما أنّه يقوّي صحة الفم والأسنان، ويُستخدَم بخلط كمية صغيرة منه بالقليل من الماء لتكوين عجينة صغيرة، وتطبيق العجينة على الأسنان الملتهبة[٥].
  • وضع الكمادات الباردة على الخد بالقرب من السن المصابة لبضع دقائق؛ للتقليل من الألم، وتخفيف التوّرم الناجم عن الالتهاب.
  • استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الفلوريد؛ فهو يُعيد تكوين غلاف الأسنان، ويحمي عصب الضرس.

في حال فشل العلاجات المنزلية في تخفيف الأعراض ومعالجة الحالة؛ فيُنصَح بمراجعة الطبيب المختص لإجراء المعالجة المناسبة للحالة، إذ تُعالج حالات التهاب الأسنان بتناول المضادات الحيوية المناسبة، بالإضافة إلى الأدوية المسكنة للآلام، أو إزالة الجزء التالف من السن وتعويض مكانه بحشوة طبية، وفي بعض حالات التهاب عصب السن يُلجَأ إلى قتل عصب السن وسحبه[٦].


الوقاية من التهاب الأسنان

هناك مجموعة من النصائح التي يجب اتباعها والمحافظة على تطبيقها، والتي من شأنها أن تحافظ على نظافة الأسنان، وبالتالي تحافظ على بقائها صحية وسليمة، ومن ضمن هذه النصائح[٧]،[٨]:

  • الحرص على استخدام الفرشاة والخيط للأسنان مرتين يوميًا.
  • استخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد؛ للتقليل من خطر تطوُّر خراج الأسنان.
  • استخدام غسول الفم المضاد للجراثيم؛ لغسل الفم بشكل صحيح ومنع العدوى.
  • تغيير فرشاة الأسنان باستمرار كل 3 إلى 4 أشهر؛ لضمان التنظيف الصحيح للأسنان.
  • الابتعاد عن استخدام التبغ والإقلاع عن التدخين.
  • التقليل من استهلاك السكريّات وغسل الفم بشكل صحيح بعد تناول المواد السكرية.
  • التقليل من تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسة.
  • الابتعاد عن الكافيين في حالة ألم الأسنان.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.
  • زيارة طبيب الأسنان لإجراء فحوصات دورية ومنتظمة وإجراء جلسات تنظيف الأسنان المتخصصة.


أعراض التهاب الأسنان

هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على الأسنان عندما تصبح ملتهبة، وتتراوح هذه الأعراض في شدتها حسب شدّة الالتهاب، ومن ضمن هذه الأعراض[٩]:

  • الشعور بالألم والضغط في السن المصابة.
  • تحول لون السنّ إلى الداكن مقارنة بالأسنان المحيطة.
  • تجمّع الخراج في السن أو حولها.
  • توّرم المنطقة المحيطة بالسن المصابة.
  • توّرم الفك والخد، بالإضافة إلى تضخم الغدد الليمفاوية القريبة من السن المصابة.


أسباب التهاب الأسنان

تحدث التهابات الأسنان نتيجة مجموعة من الأسباب، ومن ضمنها[١٠]،[١١]:

  • تسوّس الضّرس بععمق، إذ تخترق البكتيريا طبقة التّاج والمينا، فيلتهب عصب السّن وتتعرّى الطّبقة وتصبح عُرضة للتسوّس.
  • الكسور التي تتعرّض لها الضّرس وتصل إلى عصب السّن.
  • الإصابات والصدمات اللتين يتعرض لهما الفم والأسنان.
  • استخدام معجون أسنان غير مناسب.
  • الإجراءات العلاجية لدى طبيب الأسنان؛ مثل: تعرّض السن للحرارة المرتفعة، أو وصول البكتيريا إلى لب السن أثناء جلسة العلاج.
  • عدم الاهتمام بصحة ونظافة الأسنان، وعدم تنظيف الأسنان وتجويف الفم بشكل دوري وبالطريقة الصحيحة.
  • الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات؛ مثل: الحلويات، والمشروبات الغازية.
  • جفاف الفم؛ كحالات الجفاف الناجمة عن تناول بعض الأدوية.


المراجع

  1. "Picture of the Teeth", webmd, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  2. "Pulpitis: causes, symptoms and therapies", periodontal-treatment, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  3. Adrienne Santos-Longhurst (2018-5-25), "Abscessed Tooth: What You Need to Know"، healthline, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  4. Kitty Jay (2010-7-31), "10 Home Remedies for a Tooth Abscess"، healthline, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  5. "Uses of turmeric in dentistry: An update", ijdr,2008-8-9، Retrieved 2019-10-23. Edited.
  6. "What Is Pulpitis and How Do You Treat It?", childrensedationdentist, Retrieved 2017-12-13. Edited.
  7. "Dental abscess", nhs, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  8. "What Is an Abscessed Tooth?", webmd. Edited.
  9. Michael G. Sherman, "Abscessed Tooth"، emedicinehealth, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  10. "Tooth abscess", mayoclinic, Retrieved 2019-10-23. Edited.
  11. "What is Pulpitis? Your Guide to Pulpitis Symptoms and Treatment", dentaly, Retrieved 2019-10-23. Edited.