التهاب حشفة الذكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٨ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
التهاب حشفة الذكر

   

التهاب حشفة الذكر


  وهو من أحد الأمراض التي تصيب الذكور، إذ يحدث بسبب انتقال جرثومة ما إليه عن طريق الجهاز البولي أو عبر الممارسة الجنسية بسبب سوء النظافة الشخصية والتنظيف غير الكافي، فيصاب بهذا المرض العديد من الرجال والأطفال خاصةً أكثر من البالغين، فقد تتجمع الجراثيم تحديدًا في منطقة القلفة أو العقدية أو المكورات العنقودية أو الإشريكية القلونيية والفطريات، ويمكن أيضًا ذكر العديد من المعلومات عن هذا المرض، والتي سنتناولها في هذا المقال لأهمية علاج هذا المرض واكتشافه.  

أسباب التهاب الحشفة


  لقد ذكرنا سابقًا في المقدمة بعض الأسباب الرئيسية التي تؤدّي إلى الإصابة بالتهاب حشفة الذكر إلا أن هناك العديد من الأسباب الثانوية أيضا التي من الممكن أن تسبب الالتهاب، كالإصابة بمرض السكري وضيق منطقة القلفة وعدم التطهير وارتداء الملابس الضيقة وغير القطنية بشكل كبير واختيار الحفاضات غير الملائمة صحيًّا للأطفال الصغار وكثرة استخدام المنظفات المعطرة والعدوانية، لتنظيف منطقة الحشفة أو غسل الملابس الداخلية.   ويمكن تمييز شكل التهاب الحشفة بملاحظة تآكل واحمرار وتقرح منطقة الحشفة، وفي بعض الحالات يكون الالتهاب حادًّا جدًّا، وقد يستمر لفترة طويلة لا تقل عن ثلاث أشهر، فيتم ملاحظة الأعراض بشكل أكبر، والشعور بالحرقان بشكل كبير وألم وتورم في الأنسجة والشعور بالحرارة الشديدة.  

أعراض الإصابة بالتهاب الحشفة


 

  • احمرار منطقة الحشفة وملاحظة أن الجلد أصبح شكله كالإسفنج، فتظهر بعض البقع عليه.
  • ظهور بعض الإفرازات المصلية والقيح.
  • زيادة عدد الغدد الليمفاوية وتآكل القشر الخارجي.
  • الإصابة بحكة في الجهاز التانسلي.
  • ظهور بعض الطفح الجلدي.
  • ظهور رائحة كريهة.

 

طرق التشخيص والعلاج


  عادةً ما يلجا الطّبيب إلى طرح بعض الأسئلة على المريض، لاكتشاف السّبب الرئيسي وراء الإصابة، كعدم الختن أو مرض السكر أو سوء النظافة أو الإصابة ببعض الأمراض التناسلية وعمل بعض الفحوصات الأساسيّة، وعادةً ما يتم العلاج باستخدام العقاقير والكريمات الطبية وزيادة التعقيم، فلا يحتاج الأمر إلى دخول المستشفى إلا في حالة التهاب الحرشفة المتقدم جدًّا  

العلاج بالأعشاب


  هناك العديد من العلاجات التقليدية التي يمكن تقديمها للمريض والتداوي بها، لقدرتها على التخلص من الالتهاب ومن هذه الطرق:

• عمل حمام مائي من مغلي البابونج والجلوس به لمدة عشرين دقيقة أو تطبيق مغلي البابونج الفاتر على المنطقة المصابة باستخدام قطنةٍ صغيرة، فيساعد البابونج على التّخلص من الالتهاب والتخفيف من الآلام بشكل كبير.

• خلط كميات متساوية من عشبة البابونج وسانت جون واليارو في كوب من الماء المغلي، وعمل كمادت دافئة من المغلي على المنطقة المصابة للتقليل من الألم وتسريع العلاج.

• إحضار القليل من عشبة آذريون المجففة وخلطها مع القليل من زيت الزّيتون وتطبيق المزيج على المنطقة المصابة بواسطة قطنة صغيرة   وأخيرًا لا بد من التّذكير بمدى أهمية المحافظة على النظافة الشخصية، لتجنب الإصابة بهذا المرض، والابتعاد عن ممارسة العلاقات غير الشرعية، وتجنب غسل الملابس الداخلية بالمواد المعطرة وعدم ارتداء الملابس الضيقة.