التهاب خرم الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٣ ، ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
التهاب خرم الاذن

التهاب خرم الأذن

يعدّ ثقب الأذن جرحًا مفتوحًا، يحتاج إلى ما يقارب ستة أسابيع إلى ثمانية أسابيع حتى يشفى، كما تعدّ ثقوب الأذن في الغضروف الأكثر ألمًا، وتحتاج إلى وقتٍ أطول للشفاء، كما أنها أكثر عرضةً للعدوى.[١]

تتعرّض الأذن المثقوبة حديثًا كثيرًا للالتهاب والتقرّح، أو التهيّج وعدم الراحة، والالتهاب هو مصدر القلق الأكثر خطورةً، لكن هناك أسباب أخرى محتملة، وتشمل الأسباب غير المعدية المحتملة رد الفعل على مجوهرات الأذن والحساسية منها، والإصابات المباشرة، والوزن الزائد الذي تتعرّض له الأذنان.[٢]


سبب التهاب خرم الأذن

لا يحدث التهاب ثقب الأذن دائمًا بسبب الثقب، لكن هذا الأمر لا يمكن إهماله؛ لأن فرص الإصابة به ليست قليلةً، ويحدث التهاب خرم الأذن بسبب دخول البكتيريا والجراثيم إلى الجلد من خلال المنطقة المثقوبة، وفي ما يلي بعض الأسباب البارزة لالتهاب ثقب الأذن:[٣]

  • استخدام معدّاتٍ غير معقمة عند إجراء ثقب الأذن.
  • لمس الأذن المثقوبة حديثًا باستخدام الأيدي الملوّثة، والأيدي غير النظيفة وغير المغسولة.
  • استخدام الأقراط الضّيقة أو الإفراط في تشديد المشبك قد يؤدي إلى الحد من تدفق الدم إلى الأذن، مما يجعلها عرضةً للالتهاب.
  • وجود سطح غير مستوٍ وخشن على القرط، مما قد يؤدي إلى الخدش المتكرر على الجزء المصاب.
  • رد فعل تحسسي للمعادن المستخدمة في ثقب الأذن، خاصّةً الحساسية ضد النيكل، وهو أكثر شيوعًا بين الأطفال وكذلك المراهقين.
  • التعرض للإصابة، فقد تسبب الإصابات والصدمات الصغيرة الألم والتهيج والالتهاب في شحمة الأذن، ومن أمثلة هذه الإصابات سحب أقراط الأذن بشدة، أو ارتداء الأقراط الثقيلة، أو الجروح في شحمة الأذن، أو التعرض لضرب على الأذن أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو أي نشاط آخر.[٤]
  • التعرض للدغة أو لسعة حشرة، فقد يحدث التورم نتيجة التعرض للسعات الحشرات، ويظهر كلدغةٍ أو نقطةٍ مرئية في وسط التورم، وقد تسبب اللدغات أعراضًا أخرى، مثل: الحكة، والألم، والاحمرار.[٤]
  • التهاب النسيج الخلوي، وهو أحد أنواع العدوى البكتيرية التي تصيب الجلد، وتسبب احمرار وتورم المنطقة المصابة، وهو حالة تتطلب العناية؛ لأن العدوى قد تنتقل إلى مجرى الدم أو الأنسجة الأخرى. [٤]
  • الخراج، هو أكياس مملوءة بالسوائل والقيح تظهر على الجلد، ناجمة عن العدوى البكتيرية، وتشمل الأعراض المُصاحِبة لها الحمى، والغثيان، وقد تزداد هذه الأعراض حدةً إذا تركت من دون علاج.[٤]
  • الدمل، وهو عدوى تصيب جراب الشعر تسبب ظهور تورّمات وتقيّحات، بالإضافة إلى الشعور بالألم والحمّى والإعياء.[٤]
  • قد تسبب النباتات السامة التورم والألم في شحمة الأذن، ومن أمثلتها اللبلاب السام، والبلوط السام، والسماق، كما تسبب ظهور بعض الأعراض، مثل: الطفح الجلدي، والشعور بحكة ولذع.[٤]


أعراض التهاب خرم الاذن

علامات الالتهاب في الجلد والأنسجة المحيطة بالجرح قد تتضمّن واحدًا أو أكثر مما يلي:[٣]

  • ألم في الأجزاء المصابة من الأذن.
  • التفريغ والقيح الأصفر الذي قد يخرج من المنطقة المثقوبة.
  • الشّعور بالحرقة.
  • تهيّج في المنطقة المتضررة.
  • احمرار أو ظهور الكتل الحمراء على الأذن المصابة.
  • التورم.

بالنسبة للأشخاص المصابين [[مرض السكر للشباب|بمرض السكري]، قد يعاني المريض من ارتفاع نسبة السكر في الدم، أو صعوبة في الحفاظ على مستوى السكر في الدم.


علاج التهاب خرم الأذن

يمكن توضيح ذلك كالآتي:


العلاجات المنزلية لالتهاب خرم الأذن

يُنصَح بتجنّب تناول الدواء إلا في حالات الضّرورة القصوى، مثل وجود قيحٍ وألم شديد، ومن العلاجات المنزلية التي يمكن اتباعها ما يأتي:[٤][٥]

  • الحفاظ على المنطقة المثقوبة نظيفةً، وغسل اليدين جيدًا قبل معالجة الالتهاب، ثم تُغسَل المنطقة المثقوبة أكثر من مرة كل يوم مع منظّفٍ مضاد للبكتيريا.[٦]
  • تجنّب بعض الأدوية الموضعية، كالبيروكسيد، والتي يمكن أن تجفف البشرة، أو العلاجات التي يمكن أن تسمح للهواء الخارجي بالوصول إلى المنطقة المتضررة.[١]
  • استخدام المياه المالحة لمعالجة التهاب ثقب الأذن؛ إذ إن للملح خصائص مضادةً للجراثيم، والتي تساعد في الحفاظ على نظافة الأذن.
  • تجنّب المواد التي تسبب الحساسية.[٦]
  • تطبيق كمادات دافئة ورطبة على الموقع لمدة 20 دقيقةً كل يوم للمساعدة في التخلص من أي تلوث، وأيضًا توسيع مجرى الدم إلى غضروف الأذن، فذلك يساعد على تجنب المرض.
  • تطبيق مكعبات الثلج للتخلّص من ألم الثقب؛ إذ إن لمكعبات الثلج تأثير التبريد، مما يساعد على تخفيف الألم.
  • محلول ملحي غير مُعالَجٍ باليود لتخفيف التهاب ثقب الأذن، إذ إن الملح غير المعالج باليود المختلط مع الماء الدافئ بنسبة 8:1 يسهم في علاج التهاب خرم الأذن.[٧]
  • الملح الإنكليزي لعلاج التهاب ثقب الأذن، حيث يساعد على إزالة الالتهاب من الجلد، وذلك باستعمال مزيج من الملح الإنكليزي في حوض الاستحمام مع الماء ونقع الجسم بأكمله للتخلص من الالتهابات الجلدية ورائحة الجسم، ويمكن القيام بتكرار العملية مرتين في اليوم.
  • الكحول لعلاج التهاب ثقب الأذن، وهو أفضل وسيلةٍ لعلاج التهابات ثقب الأذن، حيث يساعد على التخلص من الالتهاب، وتكرار العملية مرتين في اليوم لعلاج الالتهاب ببساطة 3 مرات في اليوم على المنطقة المصابة يساعد على التقليل من التهاب الثقب للشفاء تمامًا.
  • زيت شجرة الشاي، إذ إن العلاج بزيت شجرة الشاي هو أفضل العلاجات المنزلية فعاليةً لالتهاب خرم الأذن، فيساعد على التخلص من انتشار الالتهاب.


العلاجات الدوائية لالتهاب خرم الأذن

تتعدد العلاجات الدوائية التي يمكن استخدامها دون الرجوع إلى الطبيب، يُذكر منها:[٤]

  • الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيروئيدية التي لا تحتاج وصفةٍ طبية، والتي يمكن استعمالها لتخفيف ألم الالتهاب، مثل: الأيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين، أو النابروكسين.
  • الأدوية الموضعية المضادة للحساسية، التي من شأنها أن تخفف من أعراض توّرم واحمرار شحمة الأذن، أو استخدام كريم الكالامين الذي يخفف من آثار الاحمرار والحكة إن وجدت.


أعراض مصاحبة لالتهاب خرم الأذن

تكون العلاجات المنزلية غالبًا سريعةً وفعالةً، فإن لم تُجدِ نفعًا ولم تخفف من الانتفاخ والاحمرار يجب مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص المناسب وتلقي العلاج الصحيح، وقد تكون هناك حاجة إلى استخدام علاجٍ دوائي إذا كان التورم يزداد سوءًا، أو أن شحمة الأذن تفرز القيح الأصفر، لذلك يجب معالجة العدوى في أقرب وقتٍ ممكن، وإذا كان الشخص يعاني من تورم في شحمة الأذن بالإضافة إلى أعراض ردّ فعلٍ تحسسي شديدة بسبب لدغة حشرة فيجب الحصول على عناية طبية طارئة.[٤]


الوقاية من التهاب خرم الأذن

تساعد بعض الإجراءات في الوقاية من الإصابة بالتهاب خرم الأذن، كتجنب الشخص التعرض للمواد المسببة للتهيج، مثل: منتجات العطور، وبعض أنواع المعادن، والحفاظ على نظافة الأذن الدورية، وتجنّب تراكم الزيوت والإفرازات الزائدة فيها، كما يجب تجنب وضع أي مادة في قناة الأذن، مثل الأصابع؛ لأنها من الممكن أن تسبب الالتهاب أو الثقب في طبلة الأذن.

في بعض الحالات من الصعب تجنّب التهاب خرم الأذن، إلا أن بعض الإجراءات المنزلية تسهم في علاج الالتهاب بسرعة، كما أن هناك بعض العلاجات تستدعي مراجعة الطبيب تجنبًا لتطور مضاعفات خطيرة.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "How to Treat an Infected Ear Piercing", www.healthline.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. "Why Are My Pierced Ears Sore?"، livestrong.com, Retrieved 13-09-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Infected Ear Piercing, Signs, Bumps, Pain, How to Clean, Treat It and Healing Time"، lightskincure.org, Retrieved 13-09-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Swollen earlobe: Pictures, causes, and treatment"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-09-2018. Edited.
  5. "Body Piercing/Piercing Aftercare", www.en.wikibooks.org, Retrieved 12-10-2019.
  6. ^ أ ب "How to treat a piercing site infection", www.mayoclinic.org, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. "Suggested Aftercare for Body Piercing", www.safepiercing.org, Retrieved 12-10-2019. Edited.