انتفاخ شحمة الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ٢٤ مارس ٢٠١٩
انتفاخ شحمة الاذن

انتفاخ شحمة الأذن

للأذن خصائص خاصّة مثل العيون والأنف والشفاه، وعلى الرغم من أنّ جميع الآذان تبدو متشابهةً، إلا أنّه توجد اختلافات هيكلية بسيطة تجعل كلّ أذن مختلفةً عن الأخرى، وتتكوّن شحمة الأذن من مزيج من الأنسجة الضامّة، والنّسيج الهالي الضامّ، وهو نوع من الأنسجة الضامّة الرّخوة التي تحتوي على الألياف والكولاجين، وتحتوي شحمة الأذن أيضًا على الخلايا الدهنية، وتدفّق جيّد للدّم يساعد على الحفاظ على دفئها وتوازنها.

كما يوجد نوعان من شحمة الأذن؛ وهما: شحمة الأذن الحرة أو المنفصلة، وتكون شحمة الأذن الحرة كبيرةً نسبيًا، وتتدلّى بشكل عامودي حرّ من نقطة الاتصال وتعدّ الأكثر شيوعًا، وشحمة الأذن الملتحمة أو الملتصقة و لا يعدّ هذا النوع من شحمة الأذن نادرًا، لكنّه أقلّ شيوعًا من شحمة الأذن المنفصلة، وتكون شحمة الأذن صغيرةً وملتحمةً، ويمكن أن تتورّم شحمة الأذن نتيجةً للعدوى، أو الحساسية، أو الصدمة، وتظهر أعراض تورم شحمة الأذن على شكل احمرار وتورّم في شحمة الأذن، مترافق مع الألم والانزعاج، ويمكن علاج التهاب شحمة الأذن باستخدام العلاجات المنزلية التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة. [١]


أسباب انتفاخ شحمة الأذن

توجد العديد من الأسباب المؤدّية إلى انتفاخ شحمة الأذن وتورّمها، ولكلّ سبب أعراضه الخاصّة، ومن أكثر الأسباب شيوعًا لتورّم شحمة الأذن وانتفاخها ما يأتي: [٢]

  • ثقب شحمة الأذن: يعدّ ثقب شحمة الأذن أكثر الأسباب شيوعًا لتورّم شحمة الأذن وانتفاخها، والثّقب عبارة عن جرح أو تلف في أنسجة شحمة الأذن، ومن الطبيعي أن يكون ردّ فعل الجسم لهذا الجرح الاحمرار والتورم والألم، ولكن يجب أن يختفي هذا الألم في غضون أسبوع، وفي بعض الحالات قد يرفض الجسم الثقب، أو قد يكون الثقب ملوثًا نتيجةً لاستخدام أدوات ثقب ملوّثة، ممّا يؤدّي إلى زيادة الالتهاب والتورّم.
  • ردّ الفعل التحسسي: يمكن أن تتورّم شحمة الأذن نتيجةً لردّ فعل تحسسي لبعض المعادن المستخدمة لصنع المجوهرات والحلي، ويمكن أن تتورّم شحمة أذن واحدة أو كلتا شحمتي الأذن، وعادةً ما يسبّب النيكل الموجود في الأقراط التورّم، ويمكن أن يزول الالتهاب والتورّم بعد فترة قصيرة من خلع القرط.
  • الإصابات: يمكن أن تؤدي أي إصابة إلى تورّم شحمة الأذن حتى الإصابات البسيطة، مثل: الإصابات الناجمة عن ارتداء الأقراط الضيقة.
  • الأذن القرنبيطية: تعدّ تشوّهًا خارجيًّا للأذن، يمكن أن تحدث بعد إصابة الأذن، ممّا يؤدي إلى حدوث جلطة دموية، أو تجمّع للسوائل تحت الغلاف الخارجي المغلف لصيوان الأذن، ممّا يؤدي إلى التشوّه وظهور الكدمات على الأذن، بالإضافة إلى الألم، وعادةً ما تحدث الإصابة بمثل هذه الحالة في الألعاب الرياضية، مثل: المصارعة، والملاكمة، وفنون الدفاع عن النفس.
  • التهاب الخُشاء: يعدّ عدوى تحدث في عظم الخشاء الموجود في الأذن الداخلية، وينتج التهاب الخشاء عن التهاب الأذن الوسطى غير المعالج، ويؤدي إلى الاحمرار، والتورّم، والحمّى، والصّداع، وسيلان الأذن، وفي الحالات المتطورة قد يؤدّي إلى فقدان السمع، أو قد ينتقل الالتهاب إلى الدماغ.
  • العدوى: يمكن الإصابة بعدوى الأذن الخارجية المعروفة بأذن السباح، وتصيب هذه العدوى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 12 عامًا، وتصيب أيضًا الأشخاص الذين يسبحون كثيرًا، ومن الأعراض الرئيسة لهذه العدوى الألم، والحكّة، والاحمرار، والألم عند الضغط على شحمة الأذن.
  • لدغة الحشرات: قد تؤدّي لدغة الحشرات إلى تورّم شحمة الأذن واحمرارها والحكّة، ومن الحشرات المحتمل أن تلدغ شحمة الأذن حشرات الفراش، مثل البق، وتعتمد الإسعافات الأولية على نوع الحشرة التي لدغت المصاب.
  • العدوى البكتيرية: قد تسبّب العدوى البكتيرية حدوث تجمع للسوائل والقيح في شحمة الأذن، ويمكن أن يستمرّ التورّم مع مرور الوقت عند عدم علاج العدوى، ومن الأعراض الأخرى للعدوى البكتيرية الحمّى، والغثيان، والقشعريرة، وسيلان للسوائل أو القيح من شحمة الأذن.


طرق العلاج المنزلية لتورّم شحمة الأذن

يعتمد علاج شحمة الأذن المتورّمة والمنتفخة على علاج السبّب المؤدي للتورّم، مثل: تجنّب المواد المسببة للتورّم والالتهاب، وعادًة ما تتطلّب العدوى البكتيرية رؤية الطبيب والعلاج بالمضادات الحيوية، مثل: التهاب الأذن الخشائي، والأذن القرنبيطية، ولدغات الحشرات، وقد تساعد العلاجات المنزلية أيضًا على الحدّ من تورّم شحمة الأذن، والتّقليل من الأعراض، ومن العلاجات المنزلية الشائعة لعلاج تورّم شحمة الأذن ما يأتي:

[٣]
  • الكمّادات الباردة أو الدافئة، إذ تساعد الكمّادات الباردة على تخفيف الألم، وتساعد الكمّادات الدافئة على تعزيز الدورة الدموية في شحمة الأذن، ممّا يساعد على التقليل من التورّم.
  • مضادات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية يمكن أن تساعد على التّقليل من الألم والتورّم، مثل: الأيبوبروفين (أدفيل)، والاستامينوفين (تايلينول)، والنابروكسين (أليف).
  • مضادات الهيستامين الفموية أو الموضعية تساعد على التقليل من ردود الفعل التحسسية، مثل: الحكّة، والاحمرار، خاصّةً في حالة لدغات الحشرات، مثل: استخدام لوشن الكلامين.
  • التقليل من ردود الفعل التحسسية أو الألم أو الحكة عن طريق وضع عجينة من دقيق الشوفان والماء على المنطقة المصابة.
  • زيت شجرة الشاي الأساسي يساعد على تسريع عملية التئام الجروح، ويقاوم البكتيريا.


المراجع

  1. Afsaneh Khetrapal, "Genetics of Earlobes"، news-medical, Retrieved 26-2-2017.
  2. Mariah Adcox, "What’s Causing My Swollen Earlobe?"، healthline, Retrieved 26-2-2019.
  3. Jon Johnson, "Swollen earlobe: Pictures, causes, and treatment"، medicalnewstoday, Retrieved 26-2-2019.