التهاب طبلة الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٨

 

 

إن الغشاء الطبلي أو ما بُعرف باسم طبلة الأذن هي عبارة عن غشاء حيوي رقيق يفصل بين الأذن الوسطى وبين الأذن الخارجية لدى الإنسان، كم وأن وظيفته الأساسية هي نقل الصوت من الهواء إلى داخل الأذن الوسطى، لكن في حالة حدوث أي ثقب أو تمزق لهذا الغشاء، فإن الإنسان يفقد السمع، وتتكون طبلة الأذن من ثلاث طبقات الجلد، المشععة والمخاطية.  

ما هو التهاب طبلة الأذن؟


  التهاب الطبلة هو عبارة عن حدوث اضطراب في الأذن، حيث ينتج من ذلك وجود اضطراب وألم شديد، إلا أن هذه الحالة تستمر لمدة عدة أيام، ويكون سببها البكتيريا، مثل: بكتيريا Mycoplasma pneumonia ، أو قد تسببها فيروسات الزكام، وذلك نتيجة لظهور نقص المناعة، كما وتكون نسبة الإصابة الأكبر عند الأطفال، نظرًا لقدرته المناعية الضعيفة، ومن الممكن أن يتسبب الالتهاب في حدوث ثقب في طبلة الأذن، ومن الممكن أن يكون نتيجة دخول الماء إلى الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى ظهور التهاب في طبلة الفاصلة بين الأذن الوسطى وبين الأذن الخارجية.  

ما هي أسباب التهاب طبلة الأذن؟


  من الأسباب المعروفة التي قد تؤدي للإصابة بالتهاب الطبلة ما يلي:

- الإصابة المتكررة بالزكام.

- الإصابة بأمراض نقص المناعة المكتسبة.  

ما هي أعراض الإصابة بمرض التهاب طبلة الأذن؟


  • الآلام الشديدة في الأذن بشكل مستمر.

• الشعور بالصداع الدائم من دون أن يكون هناك سببًا واضحًا.

• ارتفاع في درجات حرارة الجسم، وقد يكون الارتفاع بشكل خفيف، ومن الممكن أن يكون شديدًا ومفاجئًا.

• ظهور إفرازات في الأذن مع تصلب الطبلة.

• عدم القدرة على السماع بشكل سليم نتيجة خلل في السمع.

• قد يصاحب الأعراض الشعور بالصداع.

• قد يتسبب هذا الاضطراب بحدوث إفرازات.

• حدوث اختلال في حاسة السمع.

• عدم القدرة على السماع بوضوح.  

ما هو علاج التهاب طبلة الأذن؟


  • يستخدم الطبيب المضادات الحيوية الوضعية على الالتهاب للقضاء على الفيروس أو البكتيريا المسببة له وتكون عبارة عن قطرات توضع داخل الأذن وبعضها يأخذها المريض عن طريق الفم أو الحقن.

• وقد يلجأ الطبيب لاستخدام المسكنات في حالات الألم الشديد.

• استخدام المضادات الحيوية.

• يجب على المريض الالتزام بتعليمات الطبيب قدر المستطاع، والقيام في استخدام الأدوية في الوقت المحددة، ومن الأفضل عدم ممارسة السباحة، واستخدام سدادة الأذن عند الاستحمام.

• استخدام مسكنات الألم في الأذن عن طريق الفم.

• تساعد قطرات الأنف على التقليل من التهاب الأغشية المخاطية في المجاري التنفسية.

• استخدام المضادات الحيوية، مما يقلل من احتمال حصول مضاعفات، كما وتسرع في الشفاء.

• إذا كانت طبلة الأذن متورمة بشكل كبير، فمن الممكن أن يتم عمل فتحة بها ليخرج الصديد.

• في حالة تكرر المرض من الممكن أن يتم إزالة الغدد اللمفاوية المتواجدة في منطقة البلعوم الأنفي..