التهاب مسمار القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ١٤ أبريل ٢٠١٩
التهاب مسمار القدم

مسمار اللحم

يسمّى مسمار القدم بمسمار اللحم، وهو طبقات من الجلد تنمو وتتطوّر استجابةً من الجلد للاحتكاك والضّغط ليحمي الجلد نفسه، وتظهر مسامير اللحم على هيئة انتفاخ أو تكتّل في الجلد، خشن أو صلب، ويميل إلى اللون الأصفر، وتكون المنطقة المصابة حسّاسةً للمس، وتسبّب الألم عند ارتداء الأحذية.

يتطوّر مسمار اللحم نتيجةً لارتداء الأحذية غير المريحة، أو بسبب الوقوف والمشي لفترات طويلة من الزمن، إذ يسبّب وزن الجسم والاحتكاك المستمرّ تكوّن مسمار اللحم، وعادةً ما تتشكّل مسامير اللحم أسفل أصابع القدمين، وبين أصابع القدمين، وفي باطن القدمين.

عادةً لا يسبّب مسمار اللحم تطوّر أي أعراض، ويمكن التخلّص من مسامير اللحم بسهولة، ويمكن منع تشكّلها في المستقبل بالنّسبة للأشخاص الأصحاء، أمّا بالنّسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات تسبّب ضعف تدفّق الدم إلى القدمين، أو المصابين بداء السّكري، فيمكن أن يتعرّضوا لخطر تطوّر المضاعفات نتيجةً لمسامير اللحم، ويجب عليهم استشارة الطبيب بخصوص مسامير اللحم وعدم محاولة علاجها بالطّرق المنزلية.[١]


تورّم مسمار القدم

قد لا تسبّب مسامير اللحم أي أعراض، ومع ذلك يمكن لمسامير اللحم الكبيرة أن تسبّب آلامًا في القدم، وصعوبةً في المشي، وتورمًا عند وجود عدوى، ويمكن أن يتغيّر لون الأنسجة تحت مسمار اللحم بعد التهيّج لفترة طويلة، مثل المشي لفترات طويلة، ويمكن أن يتحوّل لون المنطقة إلى اللون البني، أو الأحمر، أو الأسود، الذي يرافقه تورّم منطقة مسمار اللحم، ويعود السّبب في حدوث التورّم وتغيّر لون الأنسجة في هذه الحالة إلى حدوث كميّة صغيرة من النّزيف بين الجلد السّميك والجلد العادي، وفي الحالات الشّديدة قد يُفصل الجلد السميك عن الجلد العادي، ممّا يعرّض منطقة مسمار اللحم لاحتمال الإصابة بالعدوى والتقرّحات، خاصّةً لدى مرضى السّكري.

عندما يشكّ الطّبيب أنّ السّبب المؤدّي إلى تكوّن مسمار اللحم وتورّمه يعود إلى وجود مشكلة في بنية العظم الأساسية فقد يحوّل المريض إلى التّصوير بالأشعّة السّينية، وربما يحتاج المريض إلى عملية جراحيّة.[٢]


أسباب تكوّن مسمار اللحم

يسبّب الضّغط والاحتكاك لفترات طويلة وبصورة متكرّر إلى تكوّن مسامير اللحم، ويعود سبب تكوّن مسامير اللحم إلى الأسباب الآتية: [٣]

  • ارتداء الأحذية غير المناسبة، إذ قد تسبّب الأحذية الضّيقة أو الأحذية ذات الكعب العالي توليد ضغط على مناطق معينة في القدمين، أمّا عندما تكون الأحذية واسعةً فيمكن أن تنزلق القدم داخل الحذاء بصورة متكرّرة، ممّا يسبّب الاحتكاك المتواصل للجلد، أو يمكن أن تحتكّ القدم بالطّيات أو الغرز داخل الحذاء بصورة متكرّرة، ومع طول فترة الاستخدام يمكن أن تؤدّي هذه الأحذية إلى تكوّن مسامير اللحم.
  • عدم ارتداء الجوارب، أو ارتداء الجوارب غير المناسبة عند ارتداء الأحذية يؤدّي إلى احتكاك القدم بصورة متكرّرة بالحذاء.
  • زيادة الوزن يمكن أن تؤدّي إلى توليد ضغط إضافي على القدمين، ممّا يزيد من نسبة خطر الإصابة بمسامير اللحم.
  • المشي بأقدام حافية على أسطح صلبة بانتظام يزيد من خطر الإصابة بمسامير اللحم؛ لأنّ الجلد يثخن وتزيد سماكته لحماية نفسه.
  • الرّكض أو المشي بصورة متكرّرة، ولفترات طويلة.


علاج مسمار اللحم

يمكن علاج مسمار اللحم بالطّرق المنزلية بكلّ سهولة، لكن يجب رؤية الطبيب أو اختصاصي العناية بالقدم عندما يكون مسمار اللحم مؤلمًا، ويسبّب صعوبة المشي.

يمكن أن يعالج الطبيب مسمار اللحم عن طريق إزالة بعض الجلد الصلب المحيط بمسمار اللحم، إذ يتمكّن من إزالة مركزه، وبعد التّشذيب وإزالة الجلد المتيبّس قد يطبّق الطبيب رقعةً تحتوي على حمض الساليسليك، ويحتاج المريض إلى تغيير الرّقعة بصورة دوريّة، وعادةً ما يحتاج المريض إلى تشذيب الجلد الميت بالحجر الخفاف، أو المبرد المعدني قبل وضع رقعة جديدة.

يمكن أن يطلب الطبيب تغيير الأحذية إلى أنواع أكثر راحةً وملائمةً للقدم، وعند وجود عدوى كظهور تورّم الجلد حول مسمار اللحم واحمراره، أو عندما يوجد احتمال لتكوّن العدوى قد يصف الطبيب مرهمًا مضادًّا حيويًّا لمحاربة العدوى أو منعها.[٤]


العلاجات المنزلية لمسمار اللحم

توجد العديد من العلاجات المنزلية التي قد تساعد على التخلّص من مسامير اللحم أو الوقاية منها بصورة طبيعية، ومن هذه الطرق ما يأتي: [٥]

  • زيت الخروع: يعدّ زيت الخروع أقدم علاج بسيط لعلاج مسامير اللحم، ويمكن علاج مسمار اللحم باستخدام زيت الخروع عن طريق غمس كرة من القطن في زيت الخروع، ثمّ وضع الكرة القطنية على موقع مسمار اللحم وتغطيتها بقطعة من القماش، ويمكن استخدام الأشرطة الطّبية اللاصقة للحفاظ على كرة القطن في مكانها، ويحتاج مسمار اللحم لتكرار العلاج من ثلاث مرّات إلى أربع مرّات يوميًّا، لمدّة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين حتى يقع مسمار اللحم.
  • الأسبرين وعصير الليمون: يمكن أن يكون عصير الليمون مع الأسبرين فعالًا في علاج مسمار اللحم؛ لأنّهما يساعدان معًا على تخفيف البشرة السّميكة وتنعيمها، ويسهّلان إزالة الجلد المتصلّب المكوّن لمسمار اللحم باستخدام الحجر الخفاف، وتتمثل الطريقة بخلط ملعقة صغيرة من مسحوق الأسبرين وملعقة صغيرة من عصير الليمون لتشكيل عجينة، ثمّ وضعها على مسمار اللحم، وتثبيتها بالشّاش واللاصق الطّبي لمدّة عشرين دقيقةً، وبعدها يكون من السهل إزالة مسمار اللحم بالحجر الخفاف.
  • أملاح إبسوم: تعدّ أملاح إبسوم (الملح الإنجليزي) من الأملاح الفعّالة في علاج الأنسجة، وتستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في إزالة مسمار اللحم، وتتمثل طريقة العلاج بنقع القدمين في ماء دافئ، لمدّة تتراوح من 10 إلى 20 دقيقةً يوميًا مرّةً أو مرّتين، ممّا يعطي الفرصة لتليين الأنسجة المتيبسة المكوّنة لمسمار اللحم، بعد ذلك يمكن إزالة الطّبقات السميكة من الجلد المكوّن لمسمار اللحم باستخدام الحجر الخفاف، ويجب عدم التنظيف بشدّة باستخدام الحجر الخفاف لتجنّب الإضرار بالجلد المحيط بمسمار اللحم، ويمكن أن يؤدي استخدام الحجر الخفاف في بعض الأحيان إلى الإصابة.


المراجع

  1. Jerisha Parker Gordon, "Treating and Preventing Foot Corns"، healthline, Retrieved 10-3-2019.
  2. "Corn and Callus", drugs, Retrieved 10-3-2019.
  3. Mayo Clinic Staff (9-3-2018), "Corns and calluses"، mayoclinic, Retrieved 10-3-2019.
  4. Christian Nordqvist, "All about corns and calluses"، medicalnewstoday, Retrieved 10-3-2019.
  5. "Perfect feet: 3 natural remedies for corns and calluses", onlynaturalhomehealth, Retrieved 10-3-2019.