ما هي اعراض ضعف الاعصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٤ ، ٤ أغسطس ٢٠٢٠
ما هي اعراض ضعف الاعصاب

ضعف الأعصاب

يتحكم الدماغ بجميع أعضاء الجسم من خلال شبكة من الأعصاب ممتدة ومتفرعة في جميع أنحاء الجسم، ولكن نتيجة للإصابة بمرض معين كالسكري، أو التعرض لإصابة فإن هذه الأعصاب ستضعف أو تُصاب بالتلف، وتُعرف هذه المشكلة الطبية بمصطلح الاعتلال العصبي، أو الاعتلال العصبي الطرفي،[١] وقد تسهم عوامل أخرى في الإصابة بهذا النوع من الاعتلالات كالتعرض لنوع معين من العلاجات كالعلاج الكيمياوي،[٢] وتشير الإحصائيات إلى أن 6٪ إلى 51٪ من البالغين المُصابين بمرض السكري قد أصيبوا أيضًا باعتلال الإعصاب، المعروف بالاعتلال العصبي السكري، والذ يحدث نتيجة تراكم كميّات كبيرة من السكر في الدم.[٣]

ويُصنف الاعتلال العصبي بناءً على مكان أو أنواع الأعصاب المتأثرة، وعلى الرغم من أن تلف الأعصاب يُعد مشكلة دائمة ليس من السهل إصلاحها لكن من الممكن التحكم بالأعراض المُصاحبة له من خلال اتباع نظام غذائي معين وإجراء تغييرات على أسلوب الحياة.[٢]


ما هي أعراض ضعف الأعصاب؟

يوجد العديد من الأعراض المُصاحبة لاعتلال الأعصاب، في ما يأتي ذكر لها:[٤]

  • يشعر المريض بالإحساس بالوخز في القدمين والرجلين واليدين، ويبدأ بصورة تدريجية، ثم تنتقل مع الزمن نحو الذراعين والساقين.
  • ألم حاد وخفقان وإحساس بالحرقان في أماكن مختلفة من الجسم.
  • ضعف العضلات.
  • الإحساس بالألم أثناء ممارسة الأنشطة اليوميّة، أو الشعور بالألم عند وضع وزن على القدمين، أو عند التواجد تحت البطانيّة.
  • عدم القدرة على الحفاظ على التوازن، وعدم القدرة على تنسيق في حركة الأطراف، وبالتالي التسبب بسقوطه.
  • إحساس المُصاب بالشعور الشبيه لارتدائه الجوارب أو القفازات.
  • الإصابة بالشلل في حال تأثير الاعتلال على الأعصاب الحركيّة.
  • عدم القدرة على تحمل الحرارة.
  • مواجهة مشكلات في الأمعاء، والمثانة، والجهاز الهضمي.
  • التعرق المفرط أو عدم القدرة على التعرق.
  • الإصابة بالدوار نتيجة حدوث تغيرات في ضغط الدم.


ما أسباب ضعف الأعصاب؟

يعمل الجهاز العصبي الطرفي على ربط الدماغ والأعصاب الموجودة في الحبل الشوكي مع الأطراف، مثل: الساقين، والقدمين، واليدين والذراعين، والأصابع، أو مع الأعضاء الداخليّة، مثل: الفم، والوجه، وتلف الأعصاب الموجودة في هذه الأماكن يتسبب في عدم القدرة على إرسال الإشارات من الأطراف إلى الدماغ، مثل: إشارات الإحساس بالألم، ويوجد ما يقارب 100 نوع من الاعتلالات العصبية الطرفية لكل نوع أعراض تميزه عن غيره، وقد يصيب الاعتلال عصب واحد أو عدّة أعصاب، ويوجد العديد من الأسباب المؤدية للإصابة بهذا النوع من الاعتلالات نذكرها كما يأتي:[٥]

  • التعرض للإصابة: تعد الإصابات الجسديّة، مثل: السقوط، وحوادث السيارات، والكسور هي السبب الأكثر شيوعًا للإصابة باعتلالات الأعصاب الطرفيّة، كما أن إبقاء أحد الأطراف بوضعيّة معينة لفترة طويلة قد يتسبب باعتلالات عصبية، مثل: متلازمة النفق الرسغي، والتي تُعد النوع الأكثر شيوعًا من إصابات الاعتلال العصبي المحيطي.[٥]
  • شرب الكحول، والتعرض للسموم: إذ يتسبب شرب الكحول في التأثير على صحة الأنسجة العصبية، وبالتالي فإن مدمني الكحول الأكثر عرضةً للإصابة باعتلال الأعصاب الطرفي، كذلك الأمر بما يتعلق بالتعرض للمواد السامّة، مثل: الغراء، والمبيدات الحشريّة، والمعادن الثقييلة كالرصاص والزئبق؛ إذ إن الاستخدام المفرط لها او التعرض لها في بيئة العمل أو أثناء أداء الأعمال المنزليّة يزيد من احتمالية الإصابة بالاعتلال العصبي.[٥].
  • الإصابة بالعدوى: إذ تهاجم بعض الفيروسات، مثل: فيروس الهربس البسيط، وفيروس جدري النطاقي، وفيروس ابيشتاين-بار، أو البكتيريا، مثل: البكتيريا المسببة لمرض لايم وتسبب تلف الأعصاب في حال عدم علاجها.[٥]
  • الإصابة باضطرابات المناعة الذاتيّة: يعاني المُصابين من التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة من مشكلات في الأعصاب الطرفية في أماكن مختلفة من الجسم، وتحدث نتيجة الضغط الشديد على هذه الأعصاب بسبب الالتهاب، وقد يعاني المصابين بمرض الإيدز من اعتلالات العصب الطرفي.[٥]
  • الأعراض الجانبيّة لبعض الأدوية: يتسبب تناول بعض الأدوية بالإصابة باعتلال الأعصاب الطرفي ومنها الآتي:[٥].
    • مُضادات البكتيريا.
    • مُضادات الاختلاج.
    • أدوية علاج السرطان.
    • أدوية علاج ضغط الدم.
    • الأدوية الخافضة للكوليسترول.
  • الأمراض العامّة، خاصةً الاعتلالات الناتجة عن الإصابة بكلٍ مما يأتي:[٥].
    • مرض السكري، ويُعرف بهذه الحالة باعتلال الأعصاب السطحي.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • مشكلات الكلى، التي تؤدي إلى تراكم كميّة كبيرة من السموم في الجسم.
    • قصور الغدّة الدرقيّة، الأمر الذي يتسبب باحتباس السوائل بالجسم وضغطها على الأنسجة العصبيّة.
    • مرض أو اعتلال في أحد أجهزة الجسم، مثل: وجود مرض في الجهاز الدوراني، أو في الجهاز العصبي.
  • نقص الفيتامينات المهمّة لصحة الأعصاب، كفيتامينات E وB1 وB6 وB12.
  • زيادة الوزن.[٥].
  • تجاوز سن الأربعين.[٥]
  • العوامل الوراثيّة: فوجود تاريح عائلي للإصابة باعتلال الأعصاب يزيد من احتمالية إصابة أفراد العائلة الآخرين به.[٥]
  • الأورام السرطانيّة: فنمو الأورام بنوعيها الخبيث والحميد تسبب ضغط على الأعصاب، وخاصة ما يُعرف بمتلازمات الأباعد الورمية للجهاز العصبي الناجمة عن الإصابة بالسرطان.[٤]
  • اضطرابات نخاع العظم، مثل اعتلال غامائي وحيدة النسيلة، والداء النَّشواني.[٤]
  • نقص عنصر النحاس.[٢]
  • الإفراط في تناول الأرز البني والمأكولات البحريّة: لاحتوائها على مستويات عالية من الزرنيخ الذي قد يتسبب باعتلال الأعصاب.[٢]


كيف يمكن تخفيف الحالة في المنزل؟

أفضل طرائق علاج الإصابة بضعف الأعصاب هو القدرة على التحكم بالأمراض المسببة له، مثل: مرض السكري، والتهاب المفاصل الروماتيدي، وتسهم بعض العلاجات المنزليّة والتغييرات النمطية في أسلوب الحياة بالسيطرة على الأعراض الجانبيّة لهذه الأمراض نذكرها كالآتي:

  • الإقلاع عن شرب الكحول.[٤]
  • اتباع نظام غذائي معين: يكون غنيًا بالألياف والفيتامينات، مثل: فيتامين B12، والنحاس، ويمكن تحقيق ذلك بتناول الأطعمة الآتية: [٤]
    • الخضار والفواكه.
    • الحبوب الكاملة.
    • اللحوم والأسماك.
    • البيض.
    • منتجات الألبان قليلة الدسم.
    • الحبوب المدعمّة؛ لأنها غنيّة بفيتامين B12.
    • المكسرات؛ لأنها غنيّة بالنحاس.
    • البقوليات؛ لأنها غنية بالنحاس.[٢]
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: فممارسة التمارين الرياضيّة لمدّة لا تقل عن نصف ساعة إلى ساعة لثلاث مرّات في الأسبوع على الأقل يساعد في السيطرة على أعراض الأمراض المتسببة باعتلال الأعصاب.[٤]
  • تجنب التعرض للمواد السامّة.[٤]
  • عدم الجلوس لفترات طويلة: خاصةً أثناء العمل المكتبي، ومحاولة التحرك بين الحين والآخر.[٥]
  • العلاج بالإبر.[٥]
  • ممارسة أساليب الاسترخاء: كممارسة تمارين التأمل، واليوغا.[٥]
  • وضع فرشة في أرضية حوض الاستحمام؛ لحماية المُصاب من خطر الإنزلاق.[٥]
  • الاهتمام بصحة القدمين لمُصاب السكري، وتكون بالشكل الآتي:[١]
    • غسل القدمين يوميًا بالماء الدافئ، وتجفيفهما جيدًا.
    • تجنب السير بدون ارتداء حذاء، والحرص على ارتداء الجوارب باستمرار.
    • فحص القدمين يوميًا للبحث عن تقرحات وجروح وبثور.
    • قص الأظفر بشكل مستقيم عند الحاجة.
    • تدليك القدمين؛ لزيادة تدفق الدم فيهما.
    • الإقلاع عن التدخين.


علاج ضعف الأعصاب طبيًا

علاج اعتلال الاعصاب هو أمر مهم جدًا خاصةً لمرضى السكري؛ نظرًا لاحتمالية إصابة ما يقارب 25% من المُصابين بالسكري واعتلال الأعصاب الطرفي بتقرحات قدم السكري، وهذا يزيد من احتمالية تعرضهم لجراحة بتر الأطراف؛ لذا فإن التشخيص المبكر لاعتلال الأعصاب يعد ضرورة ملحة، ويساعد في اللجوء إلى العلاج المناسب،[٣] ويوجد العديد من العلاجات نذكرها كما يأتي:

  • العلاج الدوائي، ومنها نذكر ما يأتي:
    • الأنسولين، من الأسباب الرئيسة والمهمه للإصابة باعتلال الأعصاب الطرفي هو الإصابة بمرض السكري، والذي يكون علاجه باستخدام الأنسولين؛ لكن في البداية يجب على المُصاب مراقبة غلوكوز الدم، ويكون ذلك بفحص نسبة الغلوكوز أربع مرات يوميًا للتأكد من كمية الأنسولين التي يحتاجها المُصاب بالسكري، ثمّ يتم إعطاء كميّة الأنسولين المُناسبة للمريض.[٦]
    • مُضادات الالتهاب غير الستيرويديّة، مثل: الأسيتامينوفين، ونابروكسين الصوديوم، والليدوكين، والعلاجات الأفيونيّة.[٢]
    • مُضادات الاكتئاب، خاصة مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات كأميتريبتيلين، والدوكسيبين، ومُضادات الاكتئاب ممتدة التأثير كالفينلافاكسين.[٤]
    • مثبطات امتصاص السيروتونين، مثل دولوكستين.[٤]
    • مُضادات الاختلاج المُستخدمة لعلاج التشنجات ونوبات الصرع، مثل: الغابابنتين، والبريغابالين.[٤]
    • الكريمات الموضعيّة، مثل الكريمات المحتوية على مستخلصات الفلفل الحار، أو الكريمات المحتوية على الليدوكين الذي يساعد على تسكين الألم في المنطقة المُصابة.[٤]
  • الجراحة: يتم اللجوء إليها للتخفيف من الضغط على الأعصاب نتيجة وجود ورم.[٤]
  • العلاج الفيزيائي: الذي يساعد في تقوية العضلات الضعيفة.[٤]
  • العلاج بالأجهزة الطبيّة المُساعدة، كاستخدام العصا والعكازات.[٤]
  • التحفيز الكهربائي للعصب من خلال الجلد.(Transcutaneous electrical nerve stimulation (TENS[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Melissa Conrad Stöppler", emedicinehealth, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "What Is Neuropathy? How to Spot the Signs, Understand the Causes, Get Treatment, Build a Good Diet for Management, Start Exercising, and More", everydayhealth, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  3. ^ أ ب Caitlin W. Hicks, "Epidemiology of Peripheral Neuropathy and Lower Extremity Disease in Diabetes"، ncbi, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض "Peripheral neuropathy", www.mayoclinic.org,9-8-2017، Retrieved 2020-5-20. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Elea Carey (2019-3-7), "Peripheral Neuropathy"، healthline, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  6. "Blood Glucose Control: The Best Treatment for Diabetic Neuropathy", endocrineweb, Retrieved 2020-6-20. Edited.