الذئبة الحمراء في الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
الذئبة الحمراء في الجلد

الذئبة الحمراء في الجلد

يُعرَف مرض الذئبة الحمراء بأنّه ناتج عن خلل مناعي ذاتي، وفيه يُهاجم الجهاز المناعي الجلد ويتسبب في مرضه. وينطوي مرض الذئبة الحمراء الجلدي على ثلاثة أنواع رئيسة وهي:[١]

  • الذئبة الحمراء الجلدي الحاد.
  • الذئبة الحمراء الجلدي شبه الحاد.
  • الذئبة الحمراء الجلدي المُزمن (الذئبة الحماميّة القرصيّة).

ورغم أنّه يُصيب الجِلد بشكل خاص، لكن يجب أن يبقى المرضى ممّن يُعانون من الذئبة الحمراء الجلديّة تحت المُراقبة؛ وذلك لاحتماليّة انتشاره وإصابة عضو من الأعضاء الأُخرى؛ مثل: المفاصل، أو الكُلى، أو الرئتان، أو بعض الأعضاء الأُخرى. أمّا بالنسبة إلى الذئبة الحمراء الجلديّة الحادّة فإنّها قد تشتمل في الغالب على الجلد وبعض الأعضاء الأُخرى، أمّا كُل من الذئبة الحمراء شبه الحادّة والمُزمنة فإنّها تقتصر فقط على الجلد. قد تُصيب الذئبة الحمراء الجلديّة الأشخاص ممّن تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 50 عامًا، وتظهر بشكل أكبر لدى النساء، ويُعد التاريخ الطبي العائلي عاملًا مهمًا في إصابة بعض الأشخاص بنسبة أكبر من غيرهم بالذئبة الحمراء الجلديّة، أو غيرها من الأمراض المناعيّة الذاتيّة.


أسباب الذئبة الحمراء في الجلد

تُدرَج الذئبة الحمراء الجلديّة تحت قائمة الأمراض المناعيّة الذاتيّة المُرتبطة مع تكوُّن أجسام مُضادّة مُمرضة موّجهة لمهاجمة أنوية الخلايا في العديد من الأنسجة في الجسم. وقد تلعب بعض العوامل دورًا رئيسيًّا في ظهور مرض الذئبة الحمراء الجلديّة، منها:[٢]

  • التعرّض لأشعّة الشمس.
  • تدخين السجائر.
  • التقلُّبات الهرمونيّة.
  • الالتهابات الفيروسيّة.
  • استعمال بعض الأدوية.


أعراض الذئبة الحمراء في الجلد

قد تختلف الأعراض الظاهرة على جسَد المُصاب تِبعًا لنوع الذئبة الحمراء لدى الشخص المُصاب؛ مثلًا في حالة الذئبة الحمراء الحادة في الجلد يُمكن أن يُلاحظ المريض:[٢]

  • ثَوران وَجني من خلال ظهور طَفَح جلدي يُشبه شكل الفراشة على الوَجنتَين والأنف.
  • ظهور طفح حُمامي على الذراعين.
  • الحساسيّة الشديدة تجاه أشعّة الشمس.
  • التهاب الشّفاه، وتقرُّحات في الفم.
  • بُثور في الجلد، وتعرية في بعض المناطق.

أمّا في حالة الذئبة الحمراء شبه الحادّة في الجلد، فإنها الأعراض تشتمل على:

  • زيادة التحسُّس عند التعرُّض للشمس.
  • الإصابة بالصدفيّة غير المُثيرة للحكّة.
  • ظهور الُّلويحات الحَلَقيّة، أو مُتعدّدة الحلقات الفارغة من المُنتصف على الجلد.
  • عدم وجود التندُّبات.

أمّا أعراض الذئبة الحمراء المُزمنة في الجلد فتشتمل على فَرط التصبُّغ -خصوصًا لذوي البشرة المُلوّنة-، وظهور الطَفح على فروة الرأس، والأُذُنين، والوَجنتَين، والأنف. إضافةً إلى معاناة معظم المُصابين بالذئبة الحمراء المُزمنة في الجلد من ظهور تندُّبات مُتضخِّمة. كذلك فرط الحساسيّة تجاه الضوء وأشعّة الشمس.


علاج الذئبة الحمراء في الجلد

لا يوجد علاج نهائي لأي نوع من أنواع الذئبة الحمراء الجلديّة، أمّا الأدوية المُستخدمة فهي بشكلٍ رئيس لتخفيف الأعراض المُصاحبة لمرض الذئبة الحمراء الجلديّة؛ كالطّفح الجلدي. وتجنُّب تفاقم الأعراض طويلة المدى؛ مثل: ظهور النُدوب، وتساقط الشعر. وقد تستجيب بعض الحالات بشكل جيّد وقد لا تستجيب. بالتالي فإنّ العلاج الرئيس يشتمل على الوقاية من العوامل التي قد تُحفّز تقدُّم الذئبة الحمراء الجلديّة؛ مثل: تقليل التعرُّض لأشعة الشمس المباشرة من خلال الوقوف في أماكن الظّل أو الجلوس كذلك، وارتداء الملابس الطويلة التي تُغطّي جزءًا كبيرًا من الجسم، وطاقيّة، ونظّارات شمسيّة. وتجنُّب استعمال الصابون الذي قد يُسبّب جفاف البشرة وتهييجها، واستخدام مُرطّبات الجلد عِوضًا عن ذلك بانتظام، والامتناع عن التدخين قد يُساعد أيضًا في تحسين كثير من الحالات المُصابة بالذئبة الحمراء الجلديّة. يُمكن أن يصِف الأطبّاء بعض المراهم الموضعيّة المُضادّة للالتهاب الستيرويديّة أو غير الستيرويديّة، ويجرى استعمال بعض الأدوية الفمويّة التي لها خصائص مُثبّطة للجهاز المناعي؛ مثل: الأقراص المُضادّة للملاريا، وغيرها الكثير من الأدوية التي استُخدمت مدة طويلة في التخفيف من الأعراض الجلديّة للذئبة الحمراء. وقد يستخدم بعض المَرضى أدوية مُخصّصة لحالات الذئبة الحمراء؛ مثل: الأدوية الريتيناليّة الفمويّة، أو عن طريق الحُقَن بالستيرويد.[٣]


المَراجع

  1. A. Brooke Eastham, MD and Ruth Ann Vleugels, MD, MPH (2014-3), "Cutaneous Lupus Erythematosus"، jamanetwork, Retrieved 2019-3-11. Edited.
  2. ^ أ ب Amanda Oakley (2016-1), "Cutaneous lupus erythematosus"، dermnetnz, Retrieved 2019-3-11.
  3. Dr Amanda Saracino (2018), "Cutaneous lupus erythematosus"، dermcoll, Retrieved 2019-3-11. Edited.