الصحة الوقائية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
الصحة الوقائية

الصحة الوقائية

تعد الصحة الوقائية مصطلحًا يُعرّف الطرق التي تحمي الشخص من الأمراض المختلفة، وتُقلل من انتشار الأمراض ومضاعفاته، ولها عدة أساليب مثل؛ تقصير عمر المرض، منع انتشاره، منع تكرار الإصابة به، ويكون ذلك بالفحوصات الدورية، والتوعية الصحية، وتوفر الصحة الوقائية؛ المال، وتقلل من نسبة الوفيات عمومًا، وتهدف إلى أخذ الاحتياطات الوقائية بدلًا من التّعرُّض للعوامل الخطرة المؤثرة سلبًا على الصحة، مثل؛ تحسين مستوى الصحة العامة من مرحلة الطفولة.[١][٢]


مستويات الصحة الوقائية

وتعني الصحة الوقائية منع الإصابة بالمرض قبل أن يبدأ أو بعد الإصابة به، وتكون بطرق ومبادئ معينة، وتوجد ثلاثة مستويات لصحة الوقائية وهي ما يلي:[٣]

  • الوقاية الأولية، وتعني الوقاية من المرض قبل الإصابه به، مثل؛ أخذ المطاعيم، أو ممارسة الرياضة باستمرار.
  • الوقاية الثانوية، وهي الوقاية التي تؤدي للتشخيص المبكر للمرض ومنع مضاعفاته، وتعتمد على التوعية الصحية، مثل؛ الفحص المبكر لسرطان الثدي، أو الفحص الدوري لارتفاع ضغط الدم.
  • الوقاية الثالثية، وهي الوقاية بعد الإصابة بالمرض، مثل؛ إعادة التأهيل وإعادة توعية المريض بكيفية التعامل مع المرض.


ميزات الصحة الوقائية

من فوائد وميزات الصحة الوقائية عدة أمور تجعل من الاهتمام بها، واتباع تدابيرها مما لا غنى عنه ومنها:[٤]

  • الاهتمام بالصحة الوقائية والعناية بها، يوفر على الفرد الكثير من الألم، وتوفير نوعية حياة جيدة، والوقت، والجهد.
  • توفير المال في معالجة الأمراض المستعصية والمعدية أو على الأقل يُخفّض من احتمال الإصابة بها، ويسهّل من علاجها ويمنع اللجوء لأدوية كثيرة.
  • توفر الصحة الوقائية جوًّا من الأمن الصحي في المجتمع، وتحد من انتشار الأوبئة.
  • تعدّ الحل الأنجح، إن لم يكن الوحيد، للكثير من الأمراض المزمنة؛ إذ تساعد أصحابها على التمتع بحياة اعتيادية، وممارسة حياتهم اليومية بسلاسة.


أساليب الصحة الوقائية

تتضمن أهم مقومات الصحة الوقائية وأساليبها عددًا من البنود الرئيسية كما يلي:

  • الصحة الغذائية: إنّ الاهتمام بنظامنا الغذائي، يُعد من أهم مقومات الصحة الغذائية؛ فمن لا يهتم بما يتناوله في حياته اليومية من طعام وشراب، فإنّه على الأرجح سيكون فريسة سهلة للكثير من الأمراض والاعتلالات المختلفة، فيجب اختيار ما يجب أكله وما يحب عدم أكله، فالغذاء الصحي يقي من الكثير من الأمراض المزمنة، مثل؛ أمراض القلب، ومرض السكري، هشاشة العظام، والسرطان والسمنة، ويساعد الغذاء الصحي في الوقاية من هذه الأطعمة كالتالي:[٥]
    • السمنة، تعد من الأمراض المزمنة التي يستطيع الشخص الوقاية منها بسهولة، فطريقة وكمية ونوع الغذاء في فترة الطفولة والمراهقة، تؤثر على وزن الشخص عند النضوج، وأيضًا تغير نمط الغذاء عند الأشخاص البالغين أمر مهم.
    • أمراض القلب، يُمكن منع أمراض القلب بسيطرة على قراءات الضغط، الكوليسترول والوزن، فالغذاء الصحي يمنع حدوث أي خلل في القلب، فيمكن التركيز على الخضروات، والفواكه، والبروتين، والابتعاد عن الأملاح، والإطعمة عالية السعرات.
    • السكري: إن الطريقة الأمثل في منع داء السكري النوع الثاني، الالتزام بالغذاء قليل الدهون، بتقليل بنسبة 30% من السعرات الحرارية من الدهون، وتقليل نسبة الدهون المشبعة لأقل من 10%، والزيادة في الغذاء الغني بالألياف.
    • السرطان، تعدّ السمنة أحد مسببات السرطان، ويوجد العديد من أنواع الأطعمة التي تقي من السرطان؛ إذ تُساعد الخضروات الورقية، والتوت، والحبوب الكاملة، والشاي الأخضر أو الأسود على منع أنواع السرطان، بالإضافة إلى أهمية الفيتامينات والأملاح في ذلك.
    • هشاشة العظام، إنّ الأطعمة التي تفتقد فيتامين دال والكالسيوم، تساعد في الإصابة بمرض هشاشة العظام، فيجب الالتزام بالأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الكالسيوم والفيتامين دال.
  • الرياضة: من الصعب الحصول على حياة صحيّة دون ممارسة الرياضة، وبالأخص على المدى البعيد؛ إذ إنّها تعمل على تقوية مناعة الجسم، وتنشيط الدورة الدموية، والحفاظ على وزن مثالي، وتحافظ على صحة الرئتين، ومفاصل الجسم، والعضلات، والجهاز الهضمي، وأجهزة الجسم كافة، وينصح بممارسة أنواعها المختلفة مثل؛ المشي، ركوب الدراجة وغيرها من الرياضات؛ إذ تقوي العضلات عمومًا وعضلات القلب بشكل خاص، وتقوي العظام، وتُقلل من ارتفاع ضغط الدم، وأمراض شرايين القلب، والجلطات الدماغية، والسكري، وبعض أنواع السرطانات، والاكتئاب.[٦]
  • التوعيّة الصحيّة: يُعد نشر الوعيّ الصحي بين أفراد المجتمع من أهم أساليب الصحة الوقائية المتبعة؛ وبالأخص من الأمراض الوبائية المعدية، التي لو أُهملت، قد يُؤدي انتشارها إلى وقوع كوارث صحيّة؛ كالتوعية بالطرق والأساليب المهمة للإقلاع عن التدخين لما له من مخاطر، والابتعاد عن المخدرات، والابتعاد عن شرب الكحول، وكيفية الابتعاد عن الأمراض التي تنتقل بالجنس.[٧]
  • المطاعيم الاستباقيّة: إنّ أخذ اللقاحات أو المطاعيم الاستباقيّة، تُعدّ من أبرز وسائل مكافحة الأوبئة والأمراض المعدية بالذات؛ إذ تحصّن مناعة الجسم، وتخلق مقاومة لبعض أنواع الأمراض؛ كالديفتيريا، والسعال الديكي، والتدرن، والحصبة، والنكاف.


المراجع

  1. "What is Preventive Healthcare?", colleaga.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. "preventive health", whatis.techtarget.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "Three Levels of Health Promotion/Disease Prevention", courses.lumenlearning.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "5 BENEFITS OF PREVENTIVE HEALTH CARE THAT COULD SAVE YOUR LIFE", classifieds.usatoday.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. "Importance of Diet and Nutrition to Disease Prevention", athomecareandhospice.com,2-4-2016، Retrieved 23-11-2019. Edited.
  6. "Noncommunicable diseases and their risk factors", who.int, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  7. "Health promotion and disease prevention through population-based interventions, including action to address social determinants and health inequity", emro.who.int, Retrieved 23-11-2019. Edited.