الضغط الطبيعي للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
الضغط الطبيعي للأطفال

الضغط الطبيعي للأطفال

عند أخذ قراءة ضغط الدّم يمثّل الرّقم الأعلى لقراءة ضغط الدم الضغط الانقباضي، ويمثّل الرّقم السفلي والأقلّ الضّغط الانبساطي، فعلى سبيل المثال عندما تكون قراء ضغط الدّم 120/80 لدى الشّخص البالغ يمثّل الرّقم 120 الضغط الانقباضي، والرّقم 80 -وهو الرّقم الأقلّ- الضّغط الانبساطي.

يبلغ ضغط الدّم الطبيعي للأطفال 70/90 عندما يكونون رضّعًا، ويستمرّ هذا الرقم بالزيادة حتى يبلغ الطفل سنّ المراهقة، وفي هذه المرحلة يتساوى ضغط الدّم لدى الأطفال مع قياس ضغط الدّم لدى البالغين، ويمكن للأجهزة الآلية أن تقيس ضغط الدّم جيّدًا، لكن يعّد قياس ضغط الدم اليدوي أكثر دقّةً.[١]


ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال

يعني ارتفاع ضغط الدّم لدى الأطفال أن يكون ضغط الدّم لدى الطفل أعلى من ضغط الدّم لدى 95% من الأطفال من نفس جنس الطّفل وعمره وطوله، ولا توجد قراءة محدّدة لدى الأطفال تشير إلى ضغط الدّم الطبيعي، أو قراءة تشير إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال؛ لأنّ ضغط الدم لدى الأطفال يتغيّر مع نمو الأطفال.

عادةً ما يعود سبب ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 6 سنوات إلى وجود حالة كامنة لدى الطّفل، ويمكن أن يصاب الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستّة أعوام بارتفاع ضغط الدم نتيجةً لنفس الأسباب التي ينجم عنها ارتفاع ضغط الدّم لدى البالغين، مثل: زيادة الوزن، وسوء التغذية، وعدم ممارسة الرّياضة.

كما يمكن أن تساعد التغيّرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحّي على تقليل ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال، وفي بعض الأحيان قد يكون العلاج بالأدوية ضروريًا، وارتفاع ضغط الدمّ عادةً لا يسبّب ظهور أيّ أعراض، ومع ذلك فإنّ أعراض ارتفاع ضغط الدّم الطارئ لدى الأطفال تشمل ما يأتي:[٢]

  • الصداع.
  • التشنّج.
  • التقيّؤ.
  • ألم الصّدر.
  • سرعة نبضات القلب.
  • ضيق التنفّس.


العوامل التي تؤثر على ضغط الدم لدى الأطفال

يمكن أن يتأثّر ضغط الدّم لدى الأطفال بالعديد من العوامل، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • الوقت خلال اليوم، إذ يتقلّب ضغط الدّم أثناء ساعات اليقظة لدى الأطفال، ويقلّ أثناء النوم.
  • النشاط البدني، عادةً ما يكون ضغط الدّم لدى الأطفال عاليًا أثناء النشاط والتمارين الرياضة وبعدها مباشرةً، وينخفض عند الرّاحة.
  • المزاج والعاطفة، يمكن أن يؤثّر مزاج الطفل ومشاعره مثل الخوف أو الغضب أو السعادة على ضغط الدّم لديه.
  • الضّغط العصبيّ، يمكن أن يسبّب الضغط البدني أو العاطفي ارتفاع ضغط الدّم لدى الطفل.[٣]

يختلف ضغط الدّم من طفل إلى آخر تبعًا لوزنه وعمره وجنسه وطوله، لكن يمكن للأمراض التي قد يعاني منها الطّفل مثل أمراض الكلى أو القلب أن تؤثّر على الضغط لديه، ويمكن أن يسبّب الخوف من زيارة عيادة الطبيب لدى الأطفال الأكبر سنًا ارتفاع ضغط الدّم، كما يمكن أن يسبّب شعور الخوف من الانفصال عن الوالدين أو الخوف من الطبيب القياسات المرتفعة الخاطئة لضغط الدّم لدى للأطفال الرضّع والأصغر سنًا، والأطفال في سنّ ما قبل المدرسة.

قبل أن يقرّر الطبيب إصابة الطّفل بارتفاع ضغط الدّم يأخذ الطّبيب عدّة قراءات لضغط دم الطفل عندما يكون الطفل هادئًا بحضور الوالدين إذا أمكن، وقد يعيد الطبيب فحص ضغط الدم أكثر من مرّة واحدة في نفس الزيارة للتأكّد من صحتها وأنّ الطفل قد أصبح هادئًا واستقرّ ضغطه.


ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال؟

غالبًا ما يرتبط ارتفاع ضغط الدّم لدى الأطفال الصغار بالحالات الصحّية، مثل: أمراض الكلى، وأمراض القلب، والحالات الوراثية، أو الاضطرابات الهرمونيّة، أما لدى الأطفال الأكبر سنًا فتعدّ السّمنة عامل الخطر الرّئيس الذي يسبّب ارتفاع ضغط الدّم لديهم، ويسمّى هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم بارتفاع ضغط الدّم الأساسي، ويحدث هذا النّوع من تلقاء نفسه، دون وجود حالة طبّية تسبّبه، وتشمل العوامل التي تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدّم الأساسي لدى الأطفال ما يأتي:[٢]

  • زيادة الوزن، أو السّمنة.
  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بارتفاع ضغط الدّم.
  • إصابة الطفل بالنوع الثاني من مرض السكّري، أو ارتفاع مستوى السكّر في الدّم بعد الصيام.
  • ارتفاع كوليسترول الدّم لدى الطفل.
  • تناول الكثير من الملح.
  • الأطفال من أصول سوداء أو أصول لاتينية.
  • الذّكور.
  • تعرّض الطفل للتّدخين غير المباشر.

أمّا ارتفاع ضغط الدّم الثانوي -وهو ارتفاع ضغط الدم الذي تسببه حالة طبية- يعدّ أكثر شيوعًا لدى الأطفال، وتشمل أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي لدى الأطفال ما يأتي:

  • مرض الكلى المزمن.
  • مرض تكيّس الكلى.
  • مشكلات القلب، مثل الضّيق الشديد للشريان الأورطي.
  • اضطرابات الغدّة الكظرية.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • ورم القواتم، وهو ورم نادر في الغدة الكظريّة.
  • تضيّق الشريان الكلوي.
  • اضطرابات النّوم، خاصّةً توقّف التنفس الانسدادي أثناء النوم.
  • بعض الأدوية، مثل: مزيلات الاحتقان، والستيرويدات.
  • المخدّرات، مثل الكوكايين.


المراجع

  1. "Hypertension (High Blood Pressure)", kidshealth, Retrieved 15-6-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (5-12-2018), "High blood pressure in children"، mayoclinic, Retrieved 15-6-2019.
  3. ^ أ ب "High Blood Pressure in Children and Adolescents", stanfordchildrens, Retrieved 15-6-2019.