كم نسبة الضغط الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:٥٠ ، ١٠ أبريل ٢٠٢٠
كم نسبة الضغط الطبيعي

ضغط الدم

يعدّ ضغط الدّم الطبيعي من العلامات الحيوية الأساسية للجسم، ويعرّف ضغط الدّم بأنّه القوة التي تُحرّك الدّم في جميع أنحاء الجسم، بهدف إيصال المواد المغذّية والأكسجين إلى الخلايا والأنسجة، كما يوفّر ضغط الدّم القدرة على إيصال خلايا الدّم البيضاء، والأجسام المضادة، والهرمونات كهرمون الأنسولين إلى مراقع عملها في الجسم، كما ويساعد ضغط الدم على التخلُّص من فضلات الخلايا وثاني أكسيد كريون الناتج عن عمليات الأيض.

يخلق القلب ضغط الدّم مع كلّ نبضة، وعادةً ما تكون قيمة الضّغط مرتفعةً عند انقباض القلب وخروج الدم من القلب إلى الشريان الأورطي، ويبلغ أدنى مستوياته عند دخوله في الشرايين الصغيرة، وهذا الفرق في ضغط الدم هو ما يخلق القوة الدافعة للدم للتحرُّك بين أجزاء الجسم، علمًا أنّ الشّرايين تؤثّر في ضغط الدّم أيضًا من خلال خصائصها المرنة، فتضيّق الشّرايين قد يُسبِّب ارتفاع ضغط الدم.[١]


نسبة ضغط الدم الطبيعي

يجري قياس ضغط الدم عند الإنسان من خلال جهاز يعرف بجهاز ضغط الدم، وهو مُتوفّر بأشكال وأنواع متعدّدة ومختلفة في طريقة القياس، لكن كلّ الأنواع تعمل بنفس المبدأ؛ فكلّها تعتمد على وجود شريطٍ مطّاطي يُلَفّ حول ذراع الإنسان، ويجري تضخيمه إمّا يدويًّا وإمّا إلكترونيًّا حسب نوع الجهاز، وعندما يتضخّم الشريط بما يكفي لإيقاف النبض تؤخذ القراءة، وقراءات ضغط الدم تُقرَأ على الأنبوب الزئبقي في الجهاز العاديّ، أو تظهر على الشاشة في الأجهزة الإلكترونية، وتستخدم وحدة الملليمتر زئبق للتّعبير عن ضغط الدّم.

تتكون قراءة ضغط الدم من رقمين هما: الرقم العلوي يسمّى الضغط الانقباضي؛ أي الضّغط الناتج عن تقلّص القلب، والرّقم السّفلي يسمّى الضغط الانبساطي، وهو ضغط الدّم خلال فترة راحة القلب، وتشير المعاهد الوطنية للصّحة إلى أنّ نسبة الضّغط الطبيعي تكون أقلّ من 120\80 مم زئبق، ويجدر التنويه إلى أن ضغط الدم يتغيّر خلال اليوم الواحد ومن ساعة إلى ساعة بشكل طبيعي.[١]


فئات ضغط الدم

يُمثل الجدول الآتي الفئات المختلفة لضغط الدم، وهي على النحو الآتي:[٢][٣]

الرقم العلوي (الانقباضي) بالملليمتر الزئبقي الرقم السفلي (الانبساطي) بالملليمتر الزئبقي الفئة نصائح
أقل من 120 وأقل من 80 ضغط الدم الطبيعي المحافظة على ضغط الدم، واتباع نمط حياة صحي.
120-129 وأقل من 80 ارتفاع ضغط الدم اتباع نمط حياة صحي.
130-139 أو 80-89 المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم اتباع نمط حياة صحي، واستشارة الطبيب في استخدام دواء واحد أو أكثر.
140 أو أكثر أو 90 أو أكثر المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم اتباع نمط حياة صحي، واستشارة الطبيب في استخدام دواء واحد أو أكثر.
90 أو أقل أو 60 أو قل انخفاض ضغط الدم اتباع نمط حياة صحي، واستشارة الطبيب في استخدام الأدوية.


اضطرابات ضغط الدّم

ارتفاع ضغط الدم

يعد ارتفاع ضغط الدم من الاضطرابات الشائعة، ويسبِّب إهمال علاجه في نهاية الأمر أمراضًا قلبيّةً خطيرةً، وتكمن خطورة ارتفاع ضغط الدّم في كونه لا يسبّب ظهور أيّ أعراض ومن هنا جاءت تسميته بالمرض القاتل الصّامت، ويمكن لبعض العوامل أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدّم، كالعمر؛ إذ يشيع انتشار ارتفاع ضغط الدّم لدى الرّجال الكبار، والتّاريخ العائلي، والسّمنة، وعدم ممارسة التمارين الرياضيّة، وتدخين السّجائر، والضغوطات النفسيّة كالتوتر والقلق، ويسبّب ارتفاع ضغط الدّم العديد من المضاعفات، ومنها:[٤]

  • تمدّد الأوعية الدّموية.
  • فشل القلب، الذي ينتج عن الضغط العالي في الأوعية الدّموية المؤدي إلى زيادة جهد القلب لضخ الدم، ممّا يؤدّي إلى تضخّم عضلة القلب، مما يسبِّب في النهاية ضعف عضلات القلب، والإصابة بالفشل القلبي.
  • أمراض الكلى، وذلك نتيجة ضعف تدفّق الدّم الواصل إلى الكليتين.
  • فقدان الرّؤية، عند ضعف التروية للعينين فإنّ ذلك قد يسبّب العمى.
  • متلازمة الأيض.
  • الخرف والاضطرابات العقلية.
  • اضطرابات الذاكرة.
  • التجلطات الدموية بما فيها النوبة القلبية والسكتة الدماغية.

انخفاض ضغط الدم

انخفاض ضغط الدّم فهو حالة تكون فيها قراءات الضغط الانقباضي أقلّ من 90 والضّغط الانبساطي أقلّ من 60؛ وهذا أمر لا يستدعي القلق ولا العلاج في حال لم تُسبِّب هذه ظهور أية أعراض، إلا أنَّها قد تُسبِّب أحيانًا الأعراض، منها:[٣]

  • الدّوخة والإغماء.
  • الإرهاق.
  • صعوبة القدرة على التّركيز.
  • التنفّس السّريع.
  • اضطراب في نبضات القلب.
  • الإرهاق والتّعب.


نصائح للحفاظ على الضغط المثالي للدم

يمكن المحافظة على ضغط الدم المثالي من خلال اتباع الطّرق الآتية:[٥]

  • تناول الأطعمة الصحية: يعد تناول الغذاء الصّحي والمناسب من أفضل الطّرق التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض ضغط الدم، والتي تساعد في الحفاظ على معدله طبيعيًّا، فقد وُجِدَ أن تناول الفواكه والخضار ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة والدواجن والأسماك والمكسّرات يساعد في الحفاظ على مستوى ضغط الدم، بالإضافة إلى أنه يجب تجنب الدهون والسكر الزائد واللحوم الحمراء.
  • ممارسة الرياضة: تساعد الرياضة على التحكّم بضغط الدم؛ وذلك كونها تعزز إفراز الجسم لحمض النتريك، الذي بدوره يساهم في توسُّع الأوعية الدموية وتقليل ضغط الدم، كما تساعد التمارين الرّياضية على تقوية عضلة القلب، والتخلّص من الوزن الزائد، وتقليل الإجهاد والتوتر.
  • تقليل الملح: يستخدم الملح بنسبة كبيرة في جميع الأطعمة، إذ يوجد في الأطعمة المصنّعة، واللحوم المشوية، والخبز، بالإضافة إلى الحلويات، وبما أن الصوديوم يسبب ارتفاع ضغط الدم فإنه من الجيد تقليل الملح المتناول، إذ توصي بعض المنظمات الصحية بتناول ما يقارب 2300 ملليغرام من الصوديوم؛ أي ما يُقارب ملعقة صغيرة واحدة من الملح يوميًّا فقط، وتجدر الإشارة غلى أنذَ منظمات صحية أخرى توصي بأن لا يتجاوز استهلاك الصوديوم اليومي 1500 ميلليغرام.[٦]
  • التوقف عن التّدخين: يسبب التدخين والتبغ ارتفاعًا في ضغط الدم على المدى القصير، لكن تسبب المواد الكيميائية الموجودة في التدخين الضرر للشرايين على المدى الطويل، إذ تصبح أضيق مع مرور الوقت، مما يسبب ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أن التدخين السلبي -التعرُّض لدخان سجائر الآخرين- يسبّب كذلك.[٦]
  • تقليل التوتر: يسبب التوتر والإجهاد العالي إفراز الهرمونات المُسبِّبة لتضييق الأوعية الدموية، بالتالي التأثير في ضغط الدم، ومع مرور الوقت يسبب التوتر اتباع الفرد لعادات يومية غير صحية تُعرّض نظام القلب والأوعية الدموية للخطر، وقد تشمل هذه العادات تناول الطعام بإفراط، وقلة النوم، وشرب الكحول أو تعاطي المخدرات، لذا يُنصح بتقليل التوتر من أجل السيطرة على ضغط الدم، ويمكن تقليل الإجهاد والتوتر من خلال ممارسة جلسات التنفس العميق أو التأمل يوميًّا.[٧]
  • فقدان الوزن: يعد فقدان الوزن من أكثر الأساليب التي تساعد في خفض ضغط الدم بطريقة فعّالة، ولا يشترط الخسارة الكبيرة للوزن لإحداث فرق، فأي فقدان للوزن يساعد على السيطرة على مستيات ضغط الدم؛ إذ يساعد فقدان ما يقارب 4.5 كيلوغرام في خفض ضغط الدم بفعالية.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill (2019-2-6), "What is a normal blood pressure?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-22. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (9-1-2019), "Blood pressure chart: What your reading means"، www.mayoclinic.org, Retrieved 1-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Staff Mayo clinic (2018-3-10), "Low blood pressure (hypotension)"، .mayoclinic., Retrieved 2019-5-22. Edited.
  4. "High blood pressure (hypertension)", mayoclinic,12-5-2018، Retrieved 12-6-2019. Edited.
  5. Chris Iliades (7-8-2010), "How to Maintain Normal Blood Pressure"، www.everydayhealth.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  6. ^ أ ب James Beckerman (8-10-2017), "Be Proactive Against High Blood Pressure"، www.webmd.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "6 simple tips to reduce your blood pressure", www.health.harvard.edu, Retrieved 22-9-2019. Edited.