الضغط داخل القحف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ٦ يناير ٢٠٢٠
الضغط داخل القحف

ارتفاع الضغط داخل القحف

ارتفاع الضغط داخل القحف أو ما يُعرَف بارتفاع الضغط داخل الجمجمة هو زيادة مقدار الضغط حول الدماغ، قد يحدث نتيجةً لزيادة كمية السوائل المحيطة به، فقد تتزايد كمية السائل الدماغي النخاعي الذي يوسد الدماغ طبيعيًا أو يتزايد حجم الدم الموجود فيه نتيجةً لتعرّضه لإصابة أو انتشار ورم.

قد يشير ارتفاع الضغط داخل القحف إلى تورم أنسجة الدماغ الناجم بدوره عن التعرض لإصابة، أو الإصابة بأحد الأمراض مثل مرض الصرع، وقد يصاب الأشخاص بهذه الحالة عند تعرّض الدماغ لإصابة، وقد تسبب إصابته أيضًا، ويشكّل ارتفاع الضغط داخل القحف حالةً خطيرةً مهددةً للحياة تستلزم الحصول على رعاية طبية عاجلة عند ظهور الأعراض،[١] فقد ينجم عن هذا الارتفاع حدوث تلف في الدماغ أو الحبل الشوكي، وذلك من خلال الضغط على الهياكل والبنيات الحيوية الموجودة في هذه المنطقة وإعاقة تدفق الدم إلى الدماغ.[٢]


أعراض ارتفاع الضغط داخل القحف

قد تتباين أعراض ارتفاع الضغط داخل القحف تبعًا لعمر الشخص المصاب، إذ تختلف الأعراض التي يواجهها الرضع المصابون بهذه الحالة عن التي يتعرض لها الأطفال الأكبر سنًا أو البالغون المصابون، ويمكن توضيحها كما يأتي:[٣]

  • أعراض ارتفاع الضغط داخل القحف عند البالغين: منها ما يأتي:
    • عدم استجابة بؤبؤ العين للضوء على النحو المعتاد.
    • الشعور بالصداع.
    • حدوث تغيرات سلوكية.
    • انخفاض مستوى اليقظة والانتباه.
    • النعاس.
    • ضعف العضلات.
    • مواجهة صعوبات في الكلام أو الحركة.
    • التقيؤ.
    • عدم وضوح الرؤية.
    • الارتباك.

قد يتعرض البالغون لفقدان الوعي ويدخلون في غيبوبة عند حدوث ارتفاع شديد في الضغط داخل القحف، وقد يترتب عليه حدوث تلف في الدماغ عند عدم تلقي علاج عاجل لهذه الحالة.

  • أعراض ارتفاع الضغط داخل القحف عند الرضع: قد تنشأ الأعراض السّابقة نفسها لدى الرضع، وقد تؤثر هذه الحالة على شكل رأسه، إذ تحتوي جمجمة الرضيع على صفائح ناعمة وأنسجة ليفية متشابكة مع بعضها البعض تعرف باسم الدروز القحفية، وينجم عن ارتفاع الضغط داخل القحف انفصال دروز الجمجمة وابتعاد الصفائح اللينة عن بعضها، وقد يسبب أيضًا انتفاخ اليافوخ، وهو بقعة لينة توجد في قمة الجمجمة.


أسباب ارتفاع الضغط داخل القحف

قد ينشأ ارتفاع الضغط داخل القحف نتيجةً لعددٍ من الأسباب المحتملة، منها ما يأتي:[٢]

  • ارتفاع ضغط السائل الدماغي النخاعي، وهو السائل الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي.
  • ارتفاع الضغط داخل الدماغ، وقد يصاب الأشخاص بهذا الارتفاع عند وجود كتلة، كما هو الحال في حال تشكُّل ورم الدماغ، أو حدوث نزيف في الدماغ، أو وجود سائل حوله، أو تورم داخله.
  • تمزق الأوعية الدموية المتمددة في الدماغ ونزف تحت العنكبوتية.
  • الإصابة بورم في الدماغ.
  • التهاب الدماغ، وهو حالة تختص بحدوث تهيج وتورم أو التهاب في الدماغ.
  • التعرّض لإصابة في الرأس.
  • استسقاء الدماغ، وهو حالة تزيد فيها السوائل المحيطة به.
  • حدوث نزيف في الدماغ ناجم عن ارتفاع ضغط الدم.
  • نزف داخل البطين، وهو حالة يصاب فيها البُطينان المملوءان بالسوائل والموجودان داخل الدماغ بالنزيف.
  • التهاب السحايا، وهو حالة التهابية تصيب الأغشية التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي.
  • الورم الدموي تحت الجافية، وهو تجمع الدم بين الأم الجافية وسطح المخ نتيجةً لحدوث نزيف.
  • الورم الدموي فوق الجافية، وهو تجمع الدم بين المنطقة الداخلية من الجمجمة والغطاء الخارجي للدماغ نتيجة النزيف.
  • التشنجات.
  • السكتة الدماغية.


المراجع

  1. Elea Carey (12-7-2017), "Increased Intracranial Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 21-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Increased intracranial pressure", medlineplus.gov,15-5-2017، Retrieved 21-9-2019. Edited.
  3. Lana Burgess (11-1-2019), "Increased intracranial pressure: What to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-9-2019. Edited.