بحث عن مرض الصرع وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٨
بحث عن مرض الصرع وعلاجه

مرض الصرع

الصرع هو مرض مزمن، يتسم بحدوث نوبات متكررة من التشنجات من غير أسباب واضحة، إذ يشخص الشخص بإصابته بمرض الصرع إذا حدثت عنده نوبتان من التشنجات من غير سبب واضح،[١] ويحدث صرع نتيجة اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي، إذ يصبح فيها الدماغ نشطًا بشكل غير طبيعي، ويسبب هذا النشاط الغريب حدوث سلوكات وحركات غير طبيعية، وأحيانًا قد يؤدي لفقدان الوعي، وقد ترتبط نوبات الصرع بإصابات في الدماغ أو تاريخ عائلي للصرع، إلا أن السبب الرئيسي لها لا يكون معروفًا في أغلب الأحيان، وقد يصيب أي شخص، كما أنه يؤثر على كل من الذكور والإناث على حد سواء.[٢] يوجد نوعان رئيسيان من نوبات الصرع، النوبات العامة التي تؤثر على الدماغ كامل، والنوبات البؤرية أو الجزئية والتي تؤثر على جزء معين من الدماغ، وقد تكون هذه النوبات خفيفة تستمر لفترة قصيرة جدًا يفقد فيها الشخص وعيه، وقد تسبب النوبات القوية تشنجات عضلية قوية لا يمكن السيطرة عليها، إذ يمكن أن تستمر من بضع ثوانٍ إلى عدة دقائق، وخلال هذه النوبات القوية قد يفقد الشخص وعيه، وبعد ذلك قد لا يتذكر ما حدث معه نهائيًا.[٣]


علاج مرض الصرع

يعتمد علاج مرض الصرع على حدة الأعراض والوضع الصحي للمريض إضافةً إلى استجابته للعلاج، وتشمل طرق العلاج على ما يلي:

  • الأدوية المضاداة للتشنجات: إذ تعتبر خط العلاج الأول لمرض الصرع، وتساعد هذه الأدوية في التقليل من شدة وعدد النوبات، إلا أنها لا توقف النوبة الحاصلة ولا تشفي بشكل كامل من مرض الصرع، كما تعمل هذه الأدوية عن طريق التأثير في الناقلات العصبية الموجودة في الدماغ، مما يؤدي لتقليل النشاط الكهربائي الموجود فيه، بالتالي منع حدوث النوبات، ومن أشهر الأدوية التي تستخدم في حالات الصرع ليفيتيراسيتام ولموتريجين وتوبيراميت وكاربامازيبين وحمض الفالبوريك وإيثوسوكسيميد، وتتوافر هذه الأدوية على شكل حبوب أو محلول يُتَناول عن طريق الفم وعلى شكل حقن، وغالبًا ما تُعطى مرة أو مرتين في اليوم، بيد أن أدوية الصرع لها بعض الآثار الجانبية ومنها؛ الإرهاق والشعور بالدوار والطفح الجلدي ومشاكل في الذاكرة والتركيز.[٣]

وللحصول على أقصى فائدة ممكنة من الدواء ولتجنب الآثار الجانبية له يجب اتباع ما يلي:

    • تناول الدواء بشكل مستمر وبالطريقة الموصوفة من قبل الطبيب.
    • عدم التوقف عن أخذ الدواء من غير مشورة الطبيب.
    • عدم تناول أي أدوية أخرى أو أعشاب دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
    • إبلاغ الطبيب في حال حدوث آثار جانبية غير متوقعة.[٢]
  • تحفيز العصب المبهم: وذلك من خلال إجراء جراحي لوضع جهاز تحت الجلد في منطقة الصدر، فيُحفز هذا الجهاز العصب عن طريق الكهرباء، مما يقلل من التشنجات ويحد منها.[٣]
  • النظام الغذائي الكيتوني: وهو نظام غذائي يعتمد على تقليل كمية الكربوهيدرات وزيادة كمية الدهون في الوجبات، إذ لُوحظ أن النوبات قلت بشكل ملحوظ عند الأطفال، الذين اتبعوا هذا النظام الغذائي،[٢] كما أن أكثر من نصف المرضى الذين لم يستجيبوا للأدوية استفادوا من هذا النظام الغذائي.[٣]
  • جراحة الدماغ: ويلجأ الأطباء إلى الجراحة عندما لا تستطيع الأدوية السيطرة على النوبات، إذ تُزال المناطق من الدماغ التي تسبب هذه النوبات.[٢]


أعراض مرض الصرع

بما أن الدماغ يتحكم بوظائف متعددة من الجسم، والصرع هو نشاط غير طبيعي في الدماغ ، فقد تؤثر نوبات الصرع على مختلف العمليات التي يتحكم فيها الدماغ[٢]، كما تختلف أعراضه اعتمادًا على نوع النوبات ومن شخص لآخر،[٣] وقد تتضمن أعراض هذه النوبات إضافة إلى التشنجات التي تحصل في الجسم ما يلي:

  • ارتباك مؤقت.
  • فترات من التحديق.
  • حركات تلقائية غير مسيطر عليها بالذراعين والساقين.
  • فقدان الوعي.
  • أعراض نفسية مثل الخوف والقلق.[٢]


عوامل تحفز نوبات الصرع

قد يستطيع بعض المرضى تحديد بعض العوامل التي تحفز حدوث النوبات لديهم، ويعتبر هذا أمرًا مهمًا، إذ يجب محاولة تجنب هذه العوامل قدر الإمكان بهدف التقليل من حدوث النوبات، ومن هذه العوامل:

  • قلة النوم.
  • المرض وارتفاع الحرارة.
  • الضغوطات النفسية والجسدية.
  • الإضاءة الساطعة أو نمط معين من الإضاءة.
  • الكافين والكحول وبعض الأدوية.
  • صنف معين من الطعام أو عدم تناول الطعام أو تناوله بكميات كبيرة.[٣]

ولمعرفة هذه العوامل من قبل الشخص المصاب بهدف تجنبها، يمكن أن يسجل معلومات معينة بعد كل نوبة ومن هذه المعلومات ما يلي:

  • اليوم والوقت الذي حدثت فيه النوبة.
  • الأمور التي كان يفعلها قبل حدوثها.
  • الأمور التي حدثت في البيئة المحيطة به قبل حدوث النوبة.
  • رؤيته أو استنشاقه أو سماعه لشيء غير مألوف.
  • الضغوطات التي تعرض لها خلال تلك الفترة.
  • الطعام الذي تناوله وكم من الوقت مضى على الوجبة الأخيرة.[٣]


طريقة التصرف مع نوبات الصرع

تعتمد طريقة التصرف مع النوبات على نوع النوبة، وبشكل عام يوجد بعض التعليمات التي يجب اتباعها إذا كان الشخص برفقة آخر أصابته نوبات تشنجية ومنها:

  • في حال حدوث النوبة عدم محاولة الإمساك بالشخص المصاب أو إيقاف حركته.
  • عدم وضع أي شيء في فم المريض، فالمريض في وقت النوبة لا يستطيع بلع أي شيء.
  • إزالة أي عائق ممكن أن يسبب أذى للمريض خلال النوبة.
  • بعد انتهاء النوبة يجب وضع المريض على جنبه مما يسهل عليه عملية التنفس.
  • إذا كان المريض يرتدي نظارات يجب إزالتها، كما يجب فك أي ملابس ضيقة يرتديها المريض مثل ربطة العنق.
  • البقاء مع المريض إلى حين التأكد من أنه استعاد وعيه بالكامل.
  • يجب محاولة تهدئة المريض والتخفيف من روعه بعد انتهاء النوبة.[٤]


المراجع

  1. : Joseph I. Sirven, MD (21-1-2014), "What is Epilepsy?"، epilepsy foundation , Retrieved 7-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح mayo clinic (13-6-2018), "Epilepsy"، mayoclinic, Retrieved 7-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Jeanne Morrison, PhD, MSN (9-1-2017), "Everything You Need to Know About Epilepsy"، healthline, Retrieved 7-11-2018. Edited.
  4. CDC staff (8-1-2018), "Seizure First Aid"، CDC, Retrieved 7-11-2018. Edited.