الغدة الصنوبرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٤ ، ٦ أغسطس ٢٠١٨

 

 

الغدد كثيرة في جسم الإنسان، وتنتشر في كل مكان من جسمه، ولا يمكن إنكار دور هذه الغدد في تحقيق التوازن الداخلي في جسم الإنسان، فكل غدة لها وظيفة معينة ومهمة.  

الحديث هنا سيكون عن الغدد الصفراوية، فما هي الغدد الصفراوية، وأين تقع، وما هي المهام التي تؤديها؟


  الغدد الصنوبريّة هي عبارة عن غدد توجد في الدماغ، وهي المسؤولة عن إفراز مادة الميلاتونين، وتعمل على الحفاظ على توازن الجسم، بالإضافة إلى أنها مسؤولة عن النوم، وسميت بهذا الاسم لأنها لها شكل حبة الصنوبر وحجمها.

وهذه الغدة لها لون يميل إلى الرمادي، وهي تقع بالتحديد في تجويف الجمجمة، وراء الغدة النخامية، تحت الدماغ، وهذه الغدة لا تحتوي على الحاجز الدموي حتى تتمكن من صب كل إفرازاتها بالدم مباشرةً.  

ما الدور الي تؤديه الغدد الصنبورية؟


  تتحكم هذه الغدد بالحالة النفسية للإنسان وسواءً كانت متغيرةً أو مستقرةً، كما أنها تنظم الإحساس بالوقت، وعن المشاعر والسلوكات الجنسيّة لدى الإنسان، وأي خلل في هذه الغدة قد يكون سببًا في البلوغ المبكر، وهي تحمي الجسم من الأكسدة عند تعرضه للظلام وذلك من خلال المادة التي تفرزها وهي الميلاتونين، وهي بالتالي تحمي من السرطانات.

وتعتبر مادة الميلاتونين هرمونًا تفرزه هذه الغدة في الظلام، وما يتحكّم بها هو الضوء في البيئة المحيطة، الذي يمرّ إلى الجسم عبر الجلد، فهي تنشط في الظلام وتكسل بالنور، والجدير بالذكر أن هذه الغدد لا توجد فقط بالإنسان، بل توجد في كل الثدييات والزواحف والطيور.

وكأي جزء في جسم الإنسان، فهي معرضة للإصابات بالأمراض والاختلال في الوظائف، ومن أهم الأمراض التي قد تصيب هذه الغدّة هي ورم الغدة الصنبورية.  

ما هو هذا المرض وما أسبابه؟


  الورم الذي قد يصيب الغدة الصنبورية هو ورم حميد، وليس ورم سرطانيًّا، وهو يؤثر في إنتاج مادة الميلاتونين، ويتسبب هذا المرض في الأرق، ويؤثر أيضًا في تنظيم الحياة اليومية والإحساس بالوقت، وقد تسبّب شلل الحملقة وهو العرض الفيزيائي الذي يظهر على الجسم.

وقد يؤدي هذا المرض إلى تأخر البلوغ، كما أنه يؤدي الى عدم القدرة على حفظ التوازن والترنح، بالإضافة إلى المشية غير السوية والمختلة.

وتندرج أسباب هذا المرض تحت ما يلي:

السبب الرئيسي وراء هذا المرض هو تشعب وتكاثر الخلايا الصنبورية، والخلايا النجمية بشكل كبير، بالإضافة إلى تكاثر الخلايا الجرثومية والتي تعد من أبرز المسببات لهذا الورم.

وقد اصطلح على تسمية هذه الغدّة بالعين الثالثة، ولأنّها تقع في وسط الدماغ وعملها كله يعتمد على الضوء، مثل: العين.

والارتباط بين عمل هذه الغدّة والعمر لا يمكن تجاهله، حيث إن إنتاج الميلاتونين يكون كبيرًا جدًّا في مرحلة الطّفولة ويقل مع البلوغ والتّقدم في السن، وهذا الإنتاج الكبير للمادة في مرحلة الطفولة يعد مثبطًا جنسيًّا عند الأطفال، وكلّما قلّ إفرازها مع البلوغ يزداد النشاط والرغبة الجنسية لدى الإنسان..