الغدة الكظرية عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
الغدة الكظرية عند الأطفال

 

 

الغدة الكظرية من الغدد الصماء المهمة في جسم الإنسان، والتي تلعب الدور الكبير والمهم لتنظيم الجسم وانفعالاته، ولكن عند الأطفال قد يحدث اختلال في عمل هذه الغدد، فما هو هذا الاختلال، وكيف يمكن التعرف عليه، وما هي أسبابه، وطرق علاجه؟

المسمى الشائع لهذه الغدد هو الغدة الجار كلوية، أو الغدة الفوق كلوية، وإفرازات الغدة الكظرية تلعب دورًا مهمًّا في الوظائف الحيوية في الجسم من خلال هرموناتها التي تفرزها في الدم، ومن أبرزها هرمون الكورتيزون الطبيعي الذي يؤثر كثيرًا في كثير من الوظائف مثل النبض وضغط الدم وكذلك السكر ونسبته بالدم، وهرموناتها تتحكم بنسبة الماء والأملاح في الجسم.

والجدير بالذكر أن التحكم بالكورتيزون وإفرازه يتم من خلال الغدة النخامية الموجودة في المخ والتي بدورها تحفز الغدّة الكظرية على الاستمرار والزيادة في إفراز الكورتيزون في حالة انخفاض نسبته، والتقليل من إفرازه في حالة زيادة هذه النسبة.

ويعتبر التناقص في إفراز هرمونات الغدة الكظرية في الدم من الأمراض التي تصيب الأطفال ويسمى هذا النقص باسم إديسون، نسبة إلى توماس أديسون العالم والطبيب الذي كان أول من شخص هذا المرض.  

ما أسباب هذا المرض؟


  o سبب خلقي في الغدة النخامية أو الغدة الكظرية نفسها، ويكون مع الولادة.

o التعرض الدائم لكثير من العلاجات، مثل: الكورتيزون قد يتسبّب بمثل هذه الأمراض.

o قد تكون هذه الأمراض عبارةً عن عرض لمرض مناعيّ آخر.  

أعراض المرض عند الأطفال


  o يُعاني الأطفال من هبوط الضغط وهذا بسبب انخفاض نسبة الكورتزون في الجسم.

o الهبوط في مستوى السكر في الدم عند الطفل، وهذا الأمر نتج من اختلال الهرمونات أيضًا.

o الهذيان والغثيان والدوخة بسبب عدم وصول سكر الغلوكوز إلى الدماغ بشكل تام وصحيح.

o زيادة الصبغة التي تؤثر في لون الجلد، وهذا بسببب نشاط الغدة النخامية لتعويض النقص في إفرازات الغدة الكظرية.

o التعب المستمر والرغبة الدائمة بالتقيؤ، بالإضافة إلى الغثيان المستمر.  

كيف يتم تشخيص الإصابة


  يتم في البداية مراقبة الأعراض التي تظهر على المريض، ومن ثم التأكد من كل الأمراض الأخرى التي تحمل الأعراض نفسها، وبعد ذلك يفحص الكورتزون في الجسم ونسبته ومراقبة إذا كان منخفض النسبة أو مرتفع، وبالإضافة إلى ذلك يتم مراقبة هرمون الغدة الكظرية.  

العلاج


  هذا المرض يكمن في نقص الهرمونات التي تفرزها الغدة الكظرية في الجسم، وبالتالي الكورتزون سيكون هو الحل، ومن خلال تدخل خارجي، حيث يتم تناول الكورتزون على شكل حبوب أو حقن مهما كانت شدة هذا المرض، وقد يلجأ الطبيب إلى إعطاء المريض هرمونات تتحكم بالبوتاسيوم والصوديوم في الجسم، وهذه الوصفة يلجأ لها فقط في حال كان السبب والمرض في الغدة نفسها.

والمهم أن يتم كل هذا تحت إشراف طبي مختص، يتابع الحالة ويراقب جرعات الكورتزون لكي لا تؤثر سلبًا على نموالطفل