علاج لقصر القامة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج لقصر القامة

بواسطة: د. أريج الخولي

قصر القامة هو مصطلح يستخدم للتعبير عن الأشخاص الذين يكون طولهم أقصر من طول أقارنهم وهو مصطلح قد يستخدم للكبار ولكنه غالباً ما يكون شائعاً للأطفال فقط. قصر القامة قد لا يعبر عن مشكلة صحية فقد يكون الطفل قصير ولكنه صحي وهذا القصر يكون مرتبط بالجينات الوراثية لدى الآباء أو قد يكون مؤشر لمرض ما عند الآخرين مثل التقزم. يقوم الطبيب بقياس طول الطفل ثم يرجع لمخطط الرسم البياني لمعدل نمو الأطفال المتعارف عليه ويقارن معه؛ فإذا كان طول الطفل أقصر ب 2% من معدل طول أقارنه يعتبر أنه قصير القامة.

 

علاج لقصر القامة:


علاج قصر القامة يعتمد على المسبب له، فإذا كان قصر القامة ناتج عن قصور نشاط الغدة الدرقية يتم علاجها بإعطاء الهرمون المعوض لهرمون الغدة الدرقية مثل الليفوثايروكسين، أما إذا كان قصر القامة ناتج عن نقص لإفراز هرمون النمو الذي تفرزه الغدة النخامية عندها يمكن علاجه بإعطاء إبر هرمون النمو اليومية مثل السوماتروبين والتي تفيد أيضاً في حالات متلازمة تيرنر ومرض الكلى المزمن.

لعلاج قصر القامة عند الكبار: علاج قصر القامة عند الكبار يحميهم من المضاعفات التي قد تحصل مثل أمراض القلب وانخفاض كثافة العظام، يمكن ان يعطى هرمون النمو للكبار في حالات معينة وهي:

  • وجود نقص حاد في هرمون النمو
  • قصر القامة يؤثر على نوعية الحياة لديهم
  • إذا كان المريض يتناول علاجات أخرى لتعويض نقص هرمونات الغدة النخامية.

الأعراض الجانبية لتناول هرمون النمو تشمل: الصداع، آلام العضلات، تورم القدمين وتراكم السوائل بالجسم، مشكلات في النظر، آلام المفاصل، الغثيان والتقيؤ.

ومن الجدير بالذكر أن ليس كل حالات قصر القامة تحتاج لعلاج؛ ففي حالة كان الطفل قصير القامة بسبب عوامل وراثية ولا يعاني من أي سبب آخر أو حالات مرضية أخرى عندها لا يكون هناك ضرورة للعلاج.

 

الأسباب التي تؤدي لقصر القامة:


  1. تأخر بنية النمو: فبعض الأطفال يبدأون النمو في وقت متأخر عن أمثالهم ويسموا بالأطفال متأخرين النضوج فيكون الأطفال في هذه الحالة بنية أجسامهم تبدو أصغر من أعمارهم الحقيقة ويدخلون مرحلة البلوغ في وفت متأخر ولكنهم في نفس الوقت يستمرون بالنمو في الوقت الذي يتوقف نمو أقرانهم.
  2. عوامل وراثية: فإذا كانت الأم أو الأب أو كلاهما قصير القامة فهناك احتمال كبير أن يكون طفلهم قصير القامة وفي هذه الحالة يكون الطفل صحي ولا يحتاج لأي علاج.
  3. بعض الأمراض التي تؤثر على طول الشخص وتشمل:
  • أمراض الغدد الصماء التي تؤثر على نسبة هرمون النمو في الجسم مثل قصور نشاط الغدة الدرقية، نقص هرمونات الغدة النخامية ومتلازمة كشنغ.
  • الامراض المزمنة التي تؤثر على النمو نتيجة تأثيرها على صحة الجسم بالكامل وتشمل: أمراض القلب، الربو، التهاب القولون، السكري، مشاكل الكلى، فقر الدم، والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • أمراض العظام والهيكل العظمي مثل مرض الكساح التي تغير من قوام الشخص نتيجة تأثيرها على نمو العظام.
  • أمراض سوء التغذية الناتجة عن عدم الحصول على الكمية الكافية من الكالسيوم وفيتامين د اللازمين لنمو العظام وتقويتهما.

 

كيف يتم تشخيص المسبب لقصر القامة:


  1. التصوير بالأشعة السينية لصفيحة النمو في اليد اليسرى للتأكد من أن نمو الطفل يتناسب مع عمره
  2. فحص الدم للتأكد من مستوى هرمون النمو
  3. فحص خلايا الدم الكامل للتأكد من وجود أي أمراض بالدم
  4. فحص الحمض النووي للكشف عن متلازمة تيرنر في البنات وأمراض جينية أخرى
  5. فحوصات الدم للتأكد من عدم وجود مشكلات في الكلى، الغدة الدرقية ومشكلات أخرى

 

المراجع :


<a href="https://www.healthline.com/symptom/short-stature">https://www.healthline.com/symptom/short-stature</a>

<a href="https://www.medicalnewstoday.com/articles/170880.php">https://www.medicalnewstoday.com/articles/170880.php</a>

<a href="https://emedicine.medscape.com/article/924411-medication#3">https://emedicine.medscape.com/article/924411-medication#3</a>

<a href="https://www.uptodate.com/contents/causes-of-short-stature">https://www.uptodate.com/contents/causes-of-short-stature</a>

<a href="https://medlineplus.gov/ency/article/003271.htm">https://medlineplus.gov/ency/article/003271.htm</a>