الفرق بين فرط الحركة والتوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٢ يوليو ٢٠١٩
الفرق بين فرط الحركة والتوحد

الفرق بين فرط الحركة والتوحد

يتشارك فرط الحركة والتوحد في العديد من الأعراض، إلا أنهما حالتان مختلفتان؛ إذ يُعرف فرط الحركة بأنه اضطراب في النمو العصبي، ويعاني المصابون به من صعوبة في الانتباه والتركيز، ويجدون صعوبة في التحكّم بسلوكيات الانفعال، ومن ناحية أخرى يُعرف التوحد بأنه حالة سلوك يعاني المصابون بها من ضعف في التواصل الاجتماعي ومهارات الاتصال والتعلم.[١]


أعراض فرط الحركة

يوجد العديد من السلوكيات التي تساعد في تشخيص اضطراب فرط الحركة، ومنها:[٢]

  • صعوبة في التركيز، أو تركيز الانتباه على مهمة معينة.
  • صعوبة في البقاء ثابتًا.
  • فرط النشاط.
  • التحدث دون التوقف.
  • مقاطعة الحديث والنشاطات.
  • عدم القدرة على فهم مشاعر الأشخاص.
  • عدم القدرة على الإنصات عند التحدث إليه.


تشخيص فرط الحركة وعلاجه

يجرى تشخيص فرط الحركة عن طريق مجموعة من الاختبارات لتقييم الحالة العصبية والنفسية للطفل، ومن أبرزها:[٣]

  • التاريخ الاجتماعي والطبي للطفل والعائلة.
  • الفحص البدني والتقييم العصبي للـلرؤية، والسمع، ومهارات اللفظ.
  • تقييم الذكاء والسمات الشخصية بمساعدة الأهل.
  • اختبار التقييم العصبي الذي يقيس موجات ثيتا وبيتا في الدماغ، اذ تبين أنّ نسبة ثيتا على بيتا أعلى لدى الأطفال ومن هم في سن البلوغ المصابين باضطراب فرط الحركة.

العلاج الأكثر فاعلية لاضطراب فرط الحركة هو مزيج من الأدوية والعلاجات النفسية والسلوكية، إذ تخفف هذه العلاجات أعراض المرض، وتقلل النوبات لكنها لا تعالجه تمامًا، من هذه العلاجات:[٣]

  • الأدوية المنشّطة، هي من الأدوية الأكثر شيوعًا لعلاج اضطراب فرط الحركة، التي غالبًا ما تقلل من فرط النشاط وتزيد التركيز.
  • مضادات اكتئاب.
  • العلاج السلوكي والنفسي عبر الطبيب المختص والأهل، ومن ذلك: تعزيز ثقة الطفل بنفسه، وعدم قضاء وقت طويل في مشاهدة برامج التلفاز، وتنظيم المنزل وغرفته الخاصة للتخفيف من تشتت الانتباه، وجعل التعليمات بسيطة ومحددة.


أعراض التوحد

تتراوح أعراض التوحد من أعراض غير ملحوظة إلى شديدة للغاية، إذ يرتبط أغلبها بمشاكل في التواصل الاجتماعي ومشاكل سلوك، ومن هذه الأعراض:[٤]

  • البقاء وحيدًا.
  • تكرار العبارات.
  • صعوبة التواصل البصري.
  • صعوبة التواصل الجسمي.
  • عدم القدرة على التعبير عن مشاعره.
  • عدم القدرة على اللعب، أو التواصل مع أشخاص آخرين.
  • عدم القدرة على الإجابة عن الأسئلة، حتى لو كانت متعلقة باسمه وعمره.
  • التكلم بنبرة صوت غير طبيعية، اذ يبدو صوته مثل صوت الإنسان الألي.
  • تأخر مهارات الحديث، حيث 40% من المصابين بالتوحد لا يتحدثون على الإطلاق، وحوالي 25-30% يطورون بعض مهارات اللغة أثناء الطفولة.
  • حساسية شديدة تجاه اللمس والضوء والصوت.
  • التصرف دون تفكير والاندفاع.
  • الانزعاج عند تغير الروتين المعتاد.
  • السلوك العدواني مع نفسه أو أشخاص آخرين.


تشخيص التوحد وعلاجه

يصعب في بعض الأحيان تشخيص التوحد لتعدد أعراضه، وعدم وجود اختبارات طبية لتحديد الإصابة بهذا الاضطراب، إذ تُكتشف الإصابة بالتوحد في عمر 18 شهرًا إلى عمر سنتين، مع ذلك هناك العديد من الأطفال لا يحصلون على التشخيص النهائي حتى عمر متقدم، إذ يبحث الطبيب عن أعراض التأخر في مهارات السلوك، والقدرة على التواصل من خلال الزيارات المتكررة، وأخذ التاريخ المرضي للعائلة، وإجابة الأهل على أسئلة متعلقة بسلوكيات الطفل؛ مثل: قدرة الطفل على الضحك في عمر ستة أشهر، وتقليد الأصوات والتعابير على عمر تسعة أشهر، وفحوصات سمع ورؤية، وفحوصات طبية أخرى، وإذا ثبت وجود مشكلة يحّول الطفل إلى أطباء أطفال مختصين بعلم النفس والأعصاب.[٥][٦] لا يوجد علاج نهائي أو أدوية لمرض التوحد، ويرتكز الهدف من العلاج على زيادة قدرات الطفل السلوكية والإدراكية ومهارات التواصل، خاصةً اذا اكتُشِف المرض مبكرًا، من هذه العلاجات:[٥]

  • علاجات سلوكية، ذلك عن طريق تحسين مهارات النطق واللفظ والاندماج الحسي مع الأصوات واللمس، ومساعدته في الاستقلالية؛ مثل: ارتداء الملابس وحدها، والأكل، والاستحمام.
  • الأدوية، لا توجد أدوية يمكنها علاج مرض التوحد أو حتى الأعراض الرئيسة له، لكن توجد بعض الأدوية التي يصفها الطبيب للمساعدة في التخفيف من الإكتئاب، والنوبات، وعدم القدرة على التركيز.
  • العلاجات التكميلية والبديلة؛ مثل: العلاج بالفن والموسيقى، والعلاج بتربية الحيوانات الأليفة.


المراجع

  1. Smitha Bhandari (28-3-2017), "ADHD or Autism?"، www.webmd.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  2. Kimberly Holland (28-4-2018), "The Relationship Between ADHD and Autism"، www.healthline.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Smitha Bhandari (25-3-2019), "Diagnosis and Treatment of ADHD"، www.webmd.com, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  4. Smitha Bhandari (14-2-2019), "Understanding Autism -- the Basics"، www.webmd.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Autism Spectrum Disorder (ASD)", www.cdc.gov, Retrieved 25-6-2019. Edited.
  6. Renee A. Alli (11-11-2018), "How Do Doctors Diagnose Autism?"، www.webmd.com, Retrieved 25-6-2019. Edited.