الماء الزرقاء في العين وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٩ ، ٦ يناير ٢٠٢٠

الماء الزرقاء في العين

تُعرَف الماء الزرقاء في العين باسم الجلوكوما، وهو أحد الأمراض التي تصيب العين؛ إذ يرتفع ضغط السائل داخل العين، وينتشر هذا المرض بين البالغين الكبار، ويؤدي إهمال علاجه إلى إتلاف العصب البصري، وفقدان حاسة البصر، ويصيب هذا المرض كلتا العينين، لكن تتضرر إحداهما أكثر من أخرى، ففي الوضع الطبيعي يتدفق السائل الصافي داخل الجزء الأمامي من العين وخارجه، أو ما يُعرَف باسم الغرفة الأمامية.

يُغذّي هذا السائل العين والأنسجة المجاورة لها، لكنّ الإصابة بالماء الزرقاء تسبب تدفق السوائل ببطء شديد من العين، ويؤدي هذا إلى تراكم السوائل، وارتفاع ضغط العين.[١]


علاج الجلوكوما

يهدف علاج المصاب بالجلوكوما إلى الحدّ من حدوث أيّ مشكلة تسبب فقدان البصر، ويُنفّذ العلاج من خلال اتباع الطرق الآتية:[٢]

  • العلاج بالأدوية، يتوفر العديد من الأدوية لعلاج الماء الزرقاء من العين؛ كتلك التي تحتوي على الماد الفعّالة الآتية: حاصرات مستقبلات بيتا، ومضادات الكولين، ومثبطات الأنهيدرازات الكربونية، وأشباه البروستاغلاندين، وتتوفر في شكل قطرات للعين، أو حبوب، لكنّ القطرات أكثر انتشارًا، وقد يصف الطبيب صنفًا واحدًا من الأدوية، أو مزيجًا منهما.
  • العلاج الجراحي، يقترح الطبيب إجراء عملية جراحة للتخلص من الماء الزرقاء في العين، وتصريف ضغط السوائل، أو القضاء على الأنسجة التي تسبب زيادة السوائل.
  • علاج جلوكوما الزاوية المغلقة، يُمثّل هذا النوع من الجلوكوما حالة مرضية طارئة، ويستدعي علاجًا فوريًا لتقليل ضغط العين بأسرع وقت، ويُلجأ أوليًا للعلاج بالأدوية لعكس إغلاق الزاوية، ويجرى العلاج من خلال ثقب القزحية المحيطي بالليزر؛ بحيث إنشاء ثقوب صغيرة في قزحية العين للسماح بزيادة حركة السوائل في العين.


أعراض الماء الزرقاء في العين

تختلف أعراض الماء الزرقاء في العين باختلاف نوع الحالة ومرحلتها، ويتمثل ذلك في الآتي:[٣]

  • أعراض الزرق مفتوح الزاوية:
  • ظهور بقع غير مكشوفة في مركز الرؤية أو المحيط، وتظهر في كلتا العينين غالبًا.
  • مشكلة النظر النفقي في مراحل متقدمة من الإصابة.
  • أعراض الزرق الزاوية حادة الإغلاق:
  • صداع شديد.
  • ألم في العين.
  • الاستفراغ والغثيان.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • هالات حول العينين.
  • احمرار العينين.


الوقاية من الماء الزرقاء في العين

تساعد التدابير الوقائية في اكتشاف الجلوكوما في مراحلها المبكرة، وبالتالي منع فقدان البصر، وتأخير تطوره، وتتمثل الطرق الوقائية في الآتي:[٣]

  • إجراء فحوصات العين الشاملة والمنتظمة، التي تعين على اكتشاف الجلوكوما في مراحلها المبكرة، لهذا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب العيون بإجراء فحص شامل للعين كلّ مدة معينة، إذ يُجري الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا فحصًا كلّ (5-10 سنوات)، ويُنفّذ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين (40-54 عامًا) فحصًا للعيون كلّ (2-4 سنوات)، وفي حال أنّ العمر (55-64 عامًا) يُنفّذ الفحص كلّ (2-3 سنوات)، بينما يُجرى الفحص كلّ سنة إلى سنتين لمن تزيد أعمارهم على 65 عامًا.
  • معرفة التاريخ العائلي لصحة العين، يزداد خطر الإصابة لدى العائلات التي تعاني منه؛ لذا ينبغي إجراء فحوصات متكررة للعينين.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، التي تساعد في منع الإصابة بالجلوكوما؛ ذلك من خلال تقليل الضغط على العين، ويُستعان بالطبيب على معرفة التمارين التي قد تسهم في خفض ضغط العين.
  • الاستخدام المنتظم لقطرة العين، تُقلل قطرات الجلوكوما من خطر ارتفاع ضغط العين، وتتطلب الاستخدام المنتظم لزيادة فاعليتها العلاجية.
  • ارتداء النظارات الواقية للعين عند ممارسة التمارين الرياضية، أو استخدام معدات خطيرة؛ للتقليل من الإصابات التي قد تتعرّض لها العين؛ فالإصابات الحرجة قد تزيد من احتمال الإصابة بالجلوكوما.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (15-12-2017), "What is glaucoma?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. Kimberly Holland (29-1-2016), "Glaucoma"، www.healthline.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (14-11-2018), "Glaucoma"، www.mayoclinic.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.