المحافظة على الجسم أثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠١ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠

الحمل

يحدث الحمل عند التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة بعد إطلاقها من المبيض خلال عملية الإباضة، ثم تنتقل هذه البويضة إلى الرحم لتنغرس في بطانته، ويستمر الحمل في العادة ما يقارب 40 أسبوعًا، ويوجد العديد من العوامل التي تؤثر عليه، لذا من الجيد مراقبة صحة الأم والطفل أثناء الحمل للتمتع بفترة حمل صحية، بالإضافة إلى التأكد من حصول المرأة على الرعاية الصحية المناسبة قبل الولادة من أجل إنجاب طفل بصحة جيدة.[١]


نصائح للمحافظة على الجسم أثناء الحمل

يُحافَظ على الجسم أثناء الحمل من خلال الطرق الآتية:[٢][٣]

  • مراجعة الطبيب المختص: يجب زيارة طبيب التوليد بمجرد اكتشاف الحمل، من أجل التسجيل للحصول على الرعاية السابقة للولادة، كما يجب تنظيم الرعاية المبكرة للحمل للحصول على نصائح جيدة للمحافظة عليه، بالإضافة إلى أنه يجب إجراء الفحوصات الدورية التي تتضمن فحوصات الموجات فوق الصوتية للجنين.
  • المحافظة على رطوبة الجسم؛ ذلك لأنّ كمية الماء تزداد في الجسم أثناء الحمل للمساعدة على الحفاظ على مستويات صحية من ضغط الدم؛ لذا فإنّه يُنصح بشرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا، كما يمكن شرب الشاي، والحليب منزوع الدسم، وعصائر الفاكهة الطازجة.
  • تناول المكملات الغذائية؛ إذ يحافظ على صحة جسم الحامل وصحة الطفل أثناء الحمل، بما في ذلك فيتامين د الذي يساعد علىتكوين عظام الجنين وتقوية عظام الطفل والأم في المستقبل، بالإضافة إلى مكمّلات زيت السمك الذي يحتوي على أوميغا 3، وتجنب زيت كبد السمك الذي يحتوي على الريتينول -أحد أشكال فيتامين أ- الذي قد يضرّ الجنين، بالإضافة إلى حمض الفوليك، وهو من مجموعة فيتامين (ب) الذي يُنصح بتناوله قبل عدة أسابيع من الحمل، وخلال الأسابيع 12 الأولى من الحمل؛ وذلك للوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي الجنينية، كما وتحتوي معظم فيتامينات ما قبل الولادة على ما يقارب 1 ملليغرام من حمض الفوليك.
  • ممارسة التمارين بانتظام: تعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام من أفضل الطرق التي تساعد في الحفاظ على حمل صحي؛ وذلك لما لها من فوائد صحية للأم والطفل، إذ تساعد الرياضة في تخفيف إجهاد المفاصل أثناء الحمل، والمحافظة على وزن صحي، والحماية من مضاعفات الحمل، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى تعزيز الحالة المزاجية للأم، ويمكن أن تشمل التمارين الموصى بها في هذه الفترة المشي السريع، والسباحة، واليوغا، وتمارين بيلاتس،[٢] كما وتساعد على تحضير جسد الأم للولادة، لكن يجب اختيار الممارسات الرياضية المناسبة؛ لأنّ الحمل يؤثر في استجابة الجسم للرياضة، ويجب الحذر من شدة التمارين الرياضية الممارسة، واستشارة الطبيب للتأكد من فوائد التمارين، وأنّها غير ضارة للجسم أو الطفل.[٤]
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم؛ يوصي معظم الأطباء بضرورة الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم أثناء الحمل؛ ذلك بسبب زيادة الشعور بالتعب في الحمل، ويوصي معظم مقدمي الرعاية الصحية بأهمية نوم المرأة الحامل على الجانب مع ثني الركبتين، خاصةً على الجانب الأيسر، للحفاظ على تدفق الدم نحو المشيمة، وبالتالي وصوله إلى الجنين.[٥]
  • تدليك الجسم؛ إذ يسهم في زيادة استرخاء الجسم، وتخفيف التوتر والقلق اللذين يزدادان أثناء الحمل، وتساعد جلسات التدليك على تخفيف حدة التوتر، وتخفيف آلام الجسم والتشنج العضلي، وتجب استشارة الطبيب في إجراء هذه الجلسات، خاصةً في الثلث الأول من الحمل، لأنّ خطر الإجهاض أعلى خلال هذه المدة.[١]


أمور يجب تجنبها أثناء الحمل

توجد عدة أمور يجب على الحامل تجنبها للمحافظة على الحمل، من أهمها ما يأتي:[٦]

  • تجنب التدخين: إذ يعدّ التدخين من العوامل الرئيسة التي تزيد من خطر الإجهاض والولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة، وغيرها من المشكلات الصحية المتعلقة بالحمل.
  • تجنب المخدرات: تسبب المخدرات بما في ذلك الكوكايين والهيروين والماريجوانا والعقاقير الأخرى زيادة خطر الولادة المبكرة والإجهاض والعيوب الخَلقية.
  • تجنب المشروبات الكحولية: يسبب شرب الكحول زيادة خطر العيوب الخلقية، بما في ذلك متلازمة الجنين الكحولي.
  • تجنب العدوى بداء المقوسات: وذلك من خلال تجنب تنظيف القطط أو تناول اللحوم النيئة وغير المطهية التي قد تسبب الإصابة بداء المقوسات، وهو داء يسبب التشوهات الخلقية للجنين.
  • تجنُّب استخدام الغسول المهبلي: إذ يُسبِّب ذلك اضطراب في البكتيريا النافعة الموجودة في المهبل والمساعدة على الحفاظ عليه صحيًا.


الغذاء الصحي أثناء الحمل

يُحافَظ على صحة الجسم خلال الحمل عن طريق تناول الأطعمة الصحية المتوازنة من خلال تناول ما لا يقلّ عن خمس حصص من الفاكهة والخضروات يوميًا، والتأكد من تناول الأطعمة النشوية أو مصادر الكربوهيدرات؛ مثل: الخبز، والمعكرونة، والأرز، بالإضافة إلى ضرورة تناول الألياف والبروتين؛ مثل: الأسماك، واللحوم الخالية من الدهون، والمكسّرات، والبقوليات، كما يُنصَح بتناول مشتقات الألبان، وحصتين من السمك أسبوعيًا.[٢]

كما أوجدت دراسة حديثة أنّ السكر يؤثر بشكل سلبي في ذاكرة الطفل وذكائه،[٧] بالإضافة إلى تأثيره في جسم الأم؛ لهذا تُحدَّد كمية السكر والحلويات المتناولة، ويُستبدَل السكر الطبيعي بها؛ مثل: التفاح الطازج، أو فاكهة المانجو المجففة. ويتطلب إنشاء روتين مناسب لتناول الوجبات الخفيفة، الأمر الذي يساعد على تقليل الرغبة بتناول الأطعمة الغنية بالسكريات.[٨]


المراجع

  1. ^ أ ب Kristeen Cherney, Kathryn Watson, and Karen Lamoreux (28-2-2019), "What Do You Want to Know About Pregnancy?"، www.healthline.com, Retrieved 26-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "10 steps to a healthy pregnancy", www.babycentre.co.uk, Retrieved 26-9-2019. Edited.
  3. Tracy Stickler (16-5-2016), "Maintaining a Healthy Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  4. "Exercising during pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 26-9-2019. Edited.
  5. Elana Pearl Ben-Joseph, "Staying Healthy During Pregnancy"، www.kidshealth.org, Retrieved 26-9-2019. Edited.
  6. "Taking Care of You and Your Baby While You’re Pregnant", www.familydoctor.org,7-9-2017، Retrieved 17-9-2019. Edited.
  7. Juliana F.W. Cohen, Sheryl L. Rifas-Shiman, Jessica Young, etal, (2018), "Associations of Prenatal and Child Sugar Intake With Child Cognition", American Journal of Preventive Medicine, Issue 54, Folder 6, Page 727-735. Edited.
  8. Jenna Jonaitis (11-12-2018), "6 Ways to Stay Fit During Your Pregnancy — Plus 5 Myths Debunked"، www.healthline.com, Retrieved 26-9-2019. Edited.