ما هي الفحوصات المطلوبة للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
ما هي الفحوصات المطلوبة للحمل

تكلل العلاقة الزوجية بحدوث الحمل، وقد يكون من الصعب على الزوجين تقبل فكرة تأخر الحمل عند التخطيط للإنجاب؛ لذلك يلجأ الأزواج لمراجعة الأطباء لمعرفة الأسباب التي تكمن وراء تأخر الإنجاب لديهم. ونجد أنّ بعض الأزواج يلجؤون إلى تغيير الطبيب باستمرار، مع إعادة الاختبارات دون الخضوع للعلاج اللازم. وفيما يلي تحديد لأهم الامور التي ينبغي على كلا الزوجين التأكد من سلامتها عند التخطيط للحمل.

  • الحيوانات المنوية عند الزوج.
  • التبويض عند الزوج.
  • الأنابيب.
  • الرحم.

 

الحيوانات المنوية:


في أغلب حالات تأخر الحمل عند المرأة، ينصح الأطباء بالبدء بعمل فحص للزوج قبل القيام بأي فحص للزوجة؛ لأن فحصه يكون سهلاً ودقيقًا ومباشرًا ونتائجه سريعة. ويتطلب حدوث الحمل أن تكون الحيوانات المنوية لدى الرجل أكثر من 20 مليونًا في كل ملم عند أخد العينة من الزوج، وللقيام بالفحص يجب على الزوج الامتناع عن العلاقة الزوجية من يومين إلى خمسة أيام، وتأخد عينة من السائل المنويّ نفسه؛ للتأكد من نشاط الحيوانات المنوية، فيجب أن تكون نسبة الحركة والنشاط في الحيوانات المنوية أكثر من  50% وأن تكون نسبة التشوه أقل من 80%.

 

التبويض:


من المعروف في الطب أنّ أعلى معدّل لخصوبة المرأة تكون ما بين العشرين إلى الثلاثين عامًا، فكلما تأخر عمر الزواج عند المرأة قلّت نسبة الخصوبة لديها. وتتمثل قلة الخصوبة عند المرأة في أمور، أهمها ما يلي:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية لدى المرأة، وأهم أسبابه نقص هرمون الإستروجين.
  • وجود أكياس على المبيض؛ سواء كانت هذه الأكياس حميدة أو خبيثة.
  • قصور في عمل الغدة الدرقية؛ مما يعمل على تقليل خصوبة المرأة.
  • عدم حرص المرأة على تناول أغذية مليئة بالبروتين، فهي تؤثر بشكل مباشر على عملية التبويض.
  • قصور في قناة فالوب، فلا يستطيع السائل المنوي الوصول للبويضة لتلقيحها.

 

الأنابيب:


في البداية يجب تعريف الأنابيب أو قناة فالوب، وهي قناة عبارة عن أنبوبين دقيقين يقعان في جوانب الرحم، وتمر من خلالهما البويضة الناضجة؛ ليتم تلقيحها بالسائل المنوي. وفي بعض الحالات تكون واحدة من قنوات فالوب تعاني من انسداد؛ مما يمنع وصول البويضة للرحم، وفي حالة الانسداد لا تستطيع البويضة أن تنتقل من المبيض إلى الرحم. ولا يستطيع الحيوان المنوي الوصول إليها لتلقيحها، فلا يحدث حمل.

 

الرحم:


هو المكان الذي يقوم باستضافة الحيوانات المنوية في رحلتها لتلقيح البويضة؛ لتنغمس في بطانة الرحم من الداخل، وهو بيت الجنين الدافئ الذي يحميه طوال فترة شهور الحمل. ولكن الرّحم قد يؤثّر على تأخر الحمل عند النساء، بسبب مجموعة من العوامل، أهمّها:

  • حجم الرحم، قد يكون أصغر من الحجم الطبيعي فيحدث تأخرٌ وخلل في الحمل.
  • عيوب خلقية موجودة فيه، ويطلق عليه اسم الرحم ذي القرنين، والرحم ذي القرن الأضافي.
  • وجود أورام حميدة أو خبيثة فيه، وأغلبها تكون حميدة تحدث بسبب هرمون الإستروجين.
  • ضعف في بطانة الرحم، وهو يحدث بسبب قلة هرمون البروجيسترون، وهو المسؤول عن بطانة الرحم بعد التبويض.

 

   وبعد معرفة أهمّ أسباب تأخر الحمل ينصح بعد مرور عام على الزواج، إجراء الفحوصات الآتية:


فحوصات خاصة بالزوجة:

  • فحص الأشعة فوق الصوتيّة، ويفضل القيام به في اليوم العاشر من الدورة؛ لمعرفة هل هناك تبويض أم لا.
  • عمل أشعة بالصبغة، وتكون للرحم والأنابيب، وقد يلجأ الطبيب لعمل منظار تشخيصي للأنابيب في بعض الحالات.
  • إجراء تحليل خاص بهرمون الحليب؛ لأن ارتفاع هذا الهرمون في جسم المرأة يؤثر على التبويض، وبالتالي تأخر الحمل.
  • تحليل الأجسام المضادة في دم الزوجة، وهي التي تقتل الحيوانات المنويّة عند قذفها.
  • تحليل الغدة الدرقيّة التي يؤثر قصورها على عملية التبويض.

تحاليل تخص الزوج:

ويكون عادةً، بفحصين؛ سريريّ ومخبريّ عند الطبيب؛ للتأكد من جودة الحيوانات المنوية وقدرتها على الانتقال لجسم الزوجة وحركتها واختراقها مخاط عنق الرحم، وتقييم قدرة الحيوانات المنوية على اختراق البويضة، ويطلب عند القيام بهذا التحليل الامتناع عن الجماع لمدة لا تقل عن أربعة إلى خمسة أيام، وأخذ عينة من السّائل للقيام بالفحوصات المطلوبة.

وفي النهاية يجب الإيمان المطلق بأن الله عز وجل، هو العاطي والقادر على رزق من يشاء نعمة الذرية، وجعل من يشاء عقيمًا بقدرته..