المرحلة الرابعة لسرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ٧ يناير ٢٠٢٠

سرطان الثدي

يُعرَف سرطان الثدي بأنّه من الأورام الخبيثة التي تنشأ في خلايا الثدي، ويُعدّ سرطان الثدي أكثر شيوعًا عند النساء، لكنّه يصيب الرجال أيضًا، ويؤثر هذا السرطان في أجزاء الجسم جميعها، والإصابة بهذا السرطان تحدث نتيجة عدّة عوامل، ومن أشهرها تحوّل الخلايا الطبيعية الموجودة في الثدي لخلايا سرطانية نتيجة حدوث تغييرات في الحمض النووي.[١]


المرحلة الرابعة لسرطان الثدي

تُعدّ المرحلة الرابعة من أكثر أشكال سرطان الثدي تطورًا، ويُشار إليها باسم سرطان الثدي النقيلي؛ ذلك بسبب انتشار الأورام الخبيثة من الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم؛ بما في ذلك العظام، والرئتان، والدماغ، والكبد، وتُشخّص هذه المرحلة عندما يعاود السرطان بالنشوء مرة أخرى، وتُصنّف هذه المرحلة من السرطان بأنّها غير قابلة للشفاء، لكن يُتّبع علاج مناسب للمساعدة في السيطرة على انتشار الأورام الخبيثة، وتعزيز الصّحة العامّة للفرد.[٢]


أعراض المرحلة الرابعة من سرطان الثدي

تشتمل هذه المرحلة من المرض على عدّة أعراض، ومن أشهرها:[٣]

  • الأعراض المرتبطة بالثدي، التي تشمل ما يأتي:
  • الإحساس بوجود كتل في الثدي.
  • تغييرات في الحلمة؛ بما في ذلك تسطّح الحلمة أو انقلابها، أو الاحمرار والشعور بالتورّم فيها.
  • الأعراض المرتبطة بالجسم، إذ تؤثر في باقي الجسم، وتتضمن ما يأتي:
  • الضعف العام.
  • سعل جاف.
  • ألم في الصدر.
  • فقدان الشهية.
  • الانتفاخ.
  • الصداع الشديد.
  • الغثيان المستمر.
  • مشاكل في الرؤية.
  • الارتباك.
  • اليرقان.
  • فقدان التوازن.


علاج المرحلة الرابعة من سرطان الثدي

يجرى علاج المرحلة الرابعة من سرطان الثدي من خلال الجراحة أو الأشعّة والعلاج الكيميائي، ففي حال أصبحت هذه المرحلة مزمنة ونهائية؛ فإنّ الأطباء يركّزون على تخفيف الأعراض المؤلمة وغير المريحة للسرطان للسماح للمصاب بالتمتع بنوعية حياة أفضل، بينما في حال أصبح الورم السرطاني يستجيب لمستقبلات الهرمونات؛ فقد يقترح الطبيب اتباع العلاج الهرموني، الذي يشمل دواء التاموكسيفين أو مثبط الأروماتاز وغيرهما من العلاجات التي تقلّل من إنتاج هرمون الإستروجين، الذي يعزّز نشوء سرطان الثدي، وتُتبع عدّة طرق أخرى لعلاج سرطان الثدي من الدرجة الرابعة التي تستهدف خلايا السرطان وتهاجمها، ومن أشهرها:[٣]

  • الأجسام المضادة وحيدة النسيلة.
  • مثبّط التيروسين كيناز.
  • بروتين كيناز المثبط المعتمد على السيكلين.
  • علاجات النقيلة العظمية التي قد تشتمل على عقاقير البيسفوسفونات أو الدينوسوماب، التي تساعد في تخفيف الألم، وتقليل خطر إصابة العظام بالأمراض.


تشخيص سرطان الثدي

تُشخّص الإصابة بسرطان الثدي من خلال مراجعة الطبيب لإجراء عدّة فحوصات للكشف عن السرطان، وطرق علاجه في المراحل المبكّرة، وتشمل الفحص الذاتي، وفحص الدم، وفحوصات التصوير؛ مثل: تصوير الثدي بالأشعّة السّينية، بينما يُشخّص سرطان الثدي من المرحلة الرابعة من خلال الإبلاغ عن أيّ أعراض جديدة للطبيب في حال حدوثها، وتُشخّص المرحلة الرابعة من السرطان من خلال استخدام تقنية التصوير المقطعي المحوسب، التي تُستخدَم الأشعّة السّينية من أجل إنشاء صور للأنسجة لقياس حجم الورم، وكيفية تطوّر المرض، كما تُستخدَم تقنيات أخرى؛ مثل: التصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة السينية ثنائية الطاقة من أجل مراقبة الأنسجة الرخوة والأورام الخبيثة في العظام.[٣]


المراجع

  1. Jerry R. Balentine, "Breast Cancer Causes, Signs and Symptoms"، www.medicinenet.com, Retrieved 16-9-2019. Edited.
  2. Pam Stephan (27-8-2019), "An Overview of Stage 4 Breast Cancer"، www.verywellhealth.com, Retrieved 16-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Cathleen Crichton-Stuart (13-7-2018), "What are the symptoms of stage 4 breast cancer?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-9-2019. Edited.