الم الظهر في بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٨

ألم الظهر في بداية الحمل

يعد ألم الظهر واحدًا من أكثر المشاكل التي تواجهها العديد من النساء خلال فترة الحمل، إذ تتراوح نسبة النساء الحوامل اللواتي يعانين من آلام الظهر بين النصف ولغاية ثلاثة أرباع،[١] وتعتبر آلام الظهر جزءًا طبيعيًا من الحمل، خاصة في مراحله المبكرة، بالنسبة لمعظم النساء، على الرغم مما تسببه من شعور بعدم الراحة، [٢] فخلال فترة الحمل، تصبح الأربطة الموجودة في الجسم أكثر ليونة وتتمدد لتهيئة الأم للولادة، وهذا يمكن أن يضغط على مفاصل أسفل الظهر والحوض، مما قد يسبب آلام الظهر.[٣]


أسباب ألم الظهر في بداية الحمل

يحدث عدد كبير من التغيرات في جسم الحامل، مثل:

  • الحمل المبكر: هناك العديد من العوامل المساهمة في نشوء ألم الظهر الذي تعاني منه المرأة أثناء الحمل، فبالنسبة لبعض النساء، يعد ألم الظهر في الحقيقة علامة مبكرة على الحمل، فقد يكون هناك بعض الأجنة، إذا عانت المرأة من آلام الظهر في الثلث الأول من الحمل.
  • زيادة الهرمونات: يفرز الجسم خلال فترة الحمل الهرمونات التي تساعد الأربطة والمفاصل في الحوض على الارتخاء والليونة، وهذا مهم لنمو الطفل في فترة الحمل، ولا يقتصر عمل الهرمونات في منطقة الحوض، بل إنها تنتقل في جميع أنحاء الجسم، مما يؤثر على جميع المفاصل، ويمكن لهذا التليين والارتخاء أن يؤثر بشكل مباشر على الظهر مسببًا الألم غالبًا، خاصةً في الثلث الأول من الحمل.[٢]
  • التوتر والإجهاد: يمكن أن يسبب الإجهاد العاطفي شدًا عضليًا في الظهر، والذي يمكن الشعور به على هيئة ألم أو تقلصات في الظهر، فقد تجد المرأة أنها تواجه زيادة في آلام الظهر خلال فترات التوتر في الحمل.
  • زيادة الوزن: تكتسب النساء عادةً ما بين 25 و35 رطلًا أثناء الحمل الصحي، ويترتب على العمود الفقري أن يدعم هذا الوزن، مما قد يسبب آلامًا أسفل الظهر، كما أن وزن الطفل المتزايد والرحم يضغطان على الأوعية الدموية والأعصاب في الحوض والظهر.
  • تغيّر وضعية الجسم: يغيّر الحمل مركز الثقل في الجسم، ونتيجة لذلك قد تبدأ الأم تدريجيًا دون ملاحظة في تعديل وضعية جسمها وطريقة حركتها، مما يؤدي إلى ألم الظهر أو الإجهاد.[٤]


كيفية علاج وتخفيف ألم الظهر في بداية الحمل

يمكن التقليل من ألم الظهر في بداية الحمل عن طريق اتباع بعض الإرشادات والتعليمات، ومن أهمها ما يأتي: [٥]

  • ممارسة الرياضة: قد تساعد تمارين التمدّد، وقاع الحوض، والتوازن على التخفيف من ألم الظهر.
  • التدليك: يهدئ التدليك العضلات المُنهَكة، وقد يساعد في تخفيف الألم، ويمكن اختيار وضعية التدليك بالميل إلى الأمام على ظهر كرسي أو الاستلقاء على الجنب، وتدليك منطقة أسفل الظهر والعضلات في بقية الظهر للتخفيف من الألم.
  • اختيار الوضعيات الجيدة: ينبغي عدم حني الظهر عند الجلوس أو الالتواء عند الانتقال إلى وضعية الوقوف، ومحاولة تجنب البقاء في نفس الوضعية لفترات طويلة، كما يمكن الوقوف أو الجلوس بشكل مستقيم وتقويس الظهر بشكل دوري في حال الشعور بالراحة، وأخذ استراحات قصيرة منتظمة للتقليل من التعب، كما تستخدام وسادة لأسفل الظهر وتوضع خلف الجزء السفلي من الظهر عند الجلوس.
  • العلاج بالإبر: قد يساعد الوخز بالإبر في تخفيف الألم ، لكن ينبغي إيجاد ممارس مدرب وخبير في استخدام الوخز بالإبر أثناء الحمل، حيث يجب تجنب بعض النقاط أثناء الحمل.
  • استخدام وسادة خاصة بالحوامل: يساعد النوم على جانب الجسم مع وضع وسادة خاصة بالحمل عند أسفل البطن في التقليل من آلام الظهر، أما عند الشعور بعد الراحة، فينبغي تجربة وسائد مختلفة لاختيار المناسب منها.
  • الحرارة والبرودة: يمكن أن يخفف أخذ حمام دافئ، أو الحصول على نفثة دافئة من ماء الدش، من الشعور بالألم، أو قد تمنح الكمادات الباردة بعض الراحة.


المراجع

  1. "Back Pain During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 9-11-2018.
  2. ^ أ ب Jessica Timmons (27-10-2016), "First Trimester Pregnancy Back Pain: Causes and Treatments"، www.healthline.com, Retrieved 9-11-2018.
  3. "Back pain in pregnancy", www.nhs.uk,14-2-2018، Retrieved 9-11-2018.
  4. "Back Pain in Pregnancy", www.webmd.com,4-8-2018، Retrieved 9-11-2018.
  5. "Back pain in pregnancy", www.babycentre.co.uk, Retrieved 9-11-2018.