الم عرق النسا للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ٢٦ مارس ٢٠١٩
الم عرق النسا للحامل

عرق النسا

يُطلق مصطلح عرق النسا على مجموعة من الأعراض بدلًا من مشكلة واحدة، إذ يبدأ العصب الوركي المسمى بعرق النسا من منطقة أسفل الظهر ويمتد إلى الأسفل من الجهة الخلفية للساقين ثم يتفرع إلى القدمين، مما يسمح بالشعور بالأحاسيس المختلفة، وتحريك العضلات في الساقين، إذ تحدث معظم حالات عرق النسا عندما يتسبب التهاب الظهر أو ضغطه على العصب الوركي في نشوء الألم، وعادةً ما يحدث هذا بسبب قرص مضغوط أو مصاب في العمود الفقري، وفي بعض الأحيان يمكن أن تتأثر طريقة عمل العصب، مما يعطي شعورًا بضعف الساقين أو وخزهما، أو وجود إبر فيهما، إذ يمكن أن تكون إصابة عرق النسا مصحوبة بألم في الظهر أو غير مصحوبة، ويمتد الألم إلى أسفل إحدى الساقين[١].


الم عرق النسا عند الحامل

تتسبب مشاكل العمود الفقري في نشوء ألم عرق النسا، مثل: انفتاق القرص أو انتفاخه، كما يمكن أن يحدث بسبب تغيرات العظم لدى الحامل، مثل: تضيّق العمود الفقري، أو التهاب المفاصل، أو مرض القرص التنكسي، أو حالة أخرى تؤثر في العمود الفقري تسمى الانزلاق الفقاري، إذ تتسبب هذه الحالات في الضغط على العصب الوركي، مما يتسبب في ظهور الأعراض والألم، ولا يُعدّ عرق النسا الناتج من القرص الغضروفي شائعًا أثناء الحمل، لكن تتشابه أعراضه مع أعراض ألم الظهر المصاحب للحمل، إذ تعاني ما بين 50-80 امرأة آلام أسفل الظهر خلال الحمل، ويمكن أن تحدث آلام العصب الوركي بسبب توتر العضلات، وعدم استقرار المفاصل. ويُعدّ كل من متلازمة الكمثرى، وألم عظام الحوض، ومشاكل المفصل العجزي من الأسباب الشائعة لألم عرق النسا أثناء الحمل، وذلك بسبب زيادة هرمونات الحمل، مثل الريلاكسين، التي تمدد كلًّا من الأربطة والبُنى التي تربط العظام بالمفاصل وترخيها، خاصةً في منطقة الحوض، إذ يزيد وزن الجنين في بطن الأم ويتغير وضعه مما يزيد الضغط على العصب الوركي ويتسبب في الألم[٢].


علاج عرق النسا عند الحامل

عرق النسا حالة شائعة عند الحامل، لذا يحاول الأطباء تجنب العلاجات بالأدوية؛ لأنها حالة مؤقتة مصاحبة لأعراض الحمل عند بعض النساء، ورغم ذلك قد تُنفّذ الحامل بعض الخطوات العلاجية التي لا تتطلب الأدوية، ومن هذه الخطوات ما يأتي[٣]:

  • أخذ قسط من الراحة والاسترخاء.
  • محاولة الاستلقاء على جانب الجسم المقابل للألم، مما يساعد في تخفيف بعض الضغط على العصب.
  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة.
  • تجنب الوقوف مدة طويلة من الوقت.
  • يمكن ممارسة بعض التمارين الرياضية، مثل السباحة، توفير بعض الراحة.
  • قد يساعد تطبيق الكمادات الساخنة أو الباردة على المناطق المؤلمة في تخفيف الألم.
  • يمكن أن يساعد العلاج بالإبر في تخفيف آلام أسفل الظهر، وربما تخفيف عرق النسا.
  • محاولة ارتداء حزام البطن لدعم الحمل.
  • إجراء عدة جلسات علاجية مع معالج فيزيائي لتعلم تقنيات الجلوس والحركة، دون التسبب في نشوء ألم.

اللجوء لإجراء حَقن في العمود الفقري يخفّف الألم إذا كان شديدًا، أو كانت له نتائج عصبية، مثل: تغيرات حسية أو ضعف، ويُنصح بتجنب الأشعة السينية أثناء الحمل؛ لأن الإشعاع يمكن أن يضرّ الجنين.


المراجع

  1. "What is sciatica?", www.babycentre.co.uk, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  2. Natasha Freutel (14-11-2016), "Causes of sciatica during pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  3. Kristen Fischer (25-5-2018), "Treating Sciatica in Pregnant Women"، www.everydayhealth.com, Retrieved 18-2-2019. Edited.