الفرق بين عرق النسا والانزلاق الغضروفي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٢٤ فبراير ٢٠٢١
الفرق بين عرق النسا والانزلاق الغضروفي

الفرق بين عرق النسا والانزلاق الغضروفي

قد يُصاب الشخص بالانزلاق الغضروفي ويظن أنه عرق النسا والعكس أيضاً فمّا الفرق بين هاتين الحالتين؟

عرق النسا (Sciatica) هو شعور الشخص بألم وتهيج وضغط شديد أيضاً فيالعصب الوركي وهو أكبر عصب موجود في الجسم؛ إذ يتفرع من أسفل الظهر ثُم يمتد إلى الوركين والأرداف وأسفل كلا الساقين، بينما تتمثل إصابة الشخص بالانزلاق الغضروفي (Spinal disc herniation) هو أن يكون هناك مشكلة في إحدا الأقراص الطرية التي تفصّل بين الفقرات العظمية؛ فبسبب الضغط على هذه الأقراص يؤدي ذلك إلى اندفاع المحتوى الهُلامي لهذه الأقراص والذي يُطلق عليه النواة اللبية ممّا يجعل الشخص يشعر بألم وتنمّل في الأطراف.[١][٢]


الفرق بين أعراض عرق النسا والانزلاق الغضروفي

تختلف أعراض عرق النسا عن أعراض الانزلاق الغضروفي؛ لذا في حالة شعَرَ الشخص في الأعراض التي سيتم ذكرها يُنصح في استشارة الطبيب المُختص لقيام بالتشخيص والفحوصات المُناسبة لمعرفة الحالة التي يُعاني منها الشخص؛ وتتضمّن الأعراض الآتي:

أعراض عرق النسا

من أهم الأعراض التي يشعر بها الشخص عندّ إصابته بعرق النسا هو الشعور بألم حاد في أسفل الظهر مروراً بمنطقة الأرداف ووصولاً إلى الأطراف السفلية؛ ولكن يُمكن أن يشعر الشخص بأعراض إضافية وبشكلٍ أخص إذا هناك إصابة في العصب الوركي؛ وتتضمّن هذه الأعراض الآتي:[٣]

  • الشعور بالألم والذي يزداد عندّ حركة الشخص.
  • الشعور بالتنمّيل أو الضعف في الساق أو القدم؛ كمّا وقد يشعر البعض في الحالات الشديدة بفُقدان الإحساس أو الحركة في الأطراف.
  • الشعور بالوخز في الأطراف؛ وبشكلٍ أخص في أصابع القدمين.
  • في حالات نادرة يُمكن أن يُصاب الشخص بسلس البول (Urinary incontinence)؛ وهو عدّم القدرة على التحكُّم بحركة المثانة والأمعاء؛ وهو من الأعراض التي تدّل في حالات نادّرة على الإصابة بمُتلازمةذيل الفرس (Cauda equina syndrome) التي تتطلّب التدّخُل الطبي الفوري.

أعراض الانزلاق الغضروفي

العديد من الأشخاص قد لا يشعرون بأي أعراض للانزلاق الغضروفي؛ أمّا البعض الآخر فقد يشعر بالأعراض التي تعتمد على مكان القرص الغضروفي المُنزلق وما إن كان هذا القرص يضغط على العصب[٤]؛ وتشمّل الأعراض الآتي:[٥]

  • الشعور بالألم والتنميل؛ الذي يكون عادةً في جانب واحد من الجسم.
  • الشعور بألم عندّ المشي لفترة وجيزة من الزمن.
  • الشعور بالألم الذي يمتد إلى الذراعين أوالساقين.
  • ازدياد الشعور بالألم ليلاً قبل النوم.
  • ازدياد الشعور بالألم عندّ الوقوف أو الجلوس.
  • ألم عندّ المشي لمسافات قصيرة.
  • الشعور بضعف العضلات دون وجود سبب.
  • الشعور بالوخز أو الحرقة أو الخدران في المنطقة المُسببة للألم.


الفرق بين أسباب عرق النسا والانزلاق الغضروفي

تختلف أسباب الإصابة بعرق النسا عن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالانزلاق الغضروفي، لذا في حالة شعَرَ الشخص في وجود أي من الأسباب التي سيتم ذكرها يُنصح في استشارة الطبيب المُختص لقيام بالتشخيص والفحوصات المُناسبة لمعرفة الحالة التي يُعاني منها الشخص واختيار العلاج المُناسب لهذه الحالة، وتتضمّن الأسباب الآتي:

أسباب عرق النسا

أسباب الإصابة بعرق عديدة وتتضمّن أهمها الآتي:[٣]

  • التعرُّض لإصابة؛ من الأسباب التي يُمكن أن تُسبب الإصابة بمثل هذه الحالة هي تعرُّض الشخص لإصابة كالسقوط مثلاً.
  • الإصابة بالسرطان؛ مثل الإصابة بالورم الفقري الذي يجعل الشخص يشعُر بألم عرق النسا.
  • الانزلاق الغضروفي؛ فقد ينتُج ألم عرق النسا بسبب إصابة الشخص بالانزلاق الغضروفي؛ والذي يحدُّث هو أنّ الانضغاط الذي يتعرّض له العصب الوركي بسبب ضغط المحتوى الهُلامي لهذه الأقراص للخارج يتسبب في ألم وإصابة الأطراف السفلية بالتنميل.
  • تضيق العمود الفقري القطني (Spinal stenosis)؛ ويُعرّف هذا التضيق في الفقرات القطنية على أنه تضيق في القناة الشوكية وضغط على العصب الوركي (الأعصاب التي تمتد من أسفل الظهر إلى الساقين).
  • انزلاق الفقار (Spondylolisthesis)؛ هو انزلاق أو انزياح في فقرات العمود الفقري للأمام فوق الفقرة التي تليها، ممّا يؤدي إلى الضغط على الأعصاب التي تمتد منها العصب الوركي.
  • متلازمة الكمثري (Piriformis syndrome)؛ وهو انضغاط في العصب الوركي بسبب تقلّص أو شد العضلة الكمثرية وهي عضلة صغيرة الحجم تربط الجزء السفلي من العمود الفقري بعظمة الفخذ، وهو من الاضطرابات العصبية العضلية نادرة الحدوث.


أسباب الانزلاق الغضروفي

كمّا ذُكِر سابقاً فإنّ الانزلاق الغضروفي يحدّث بسبب الضغط على الأقراص الفقرية ممّا يؤدي ذلك إلى اندفاع المحتوى الهُلامي لهذه الأقراص ممّا يجعل الشخص يشعر بألم وتنميل في الأطراف؛ والذي يبدأ الشخص بالشعور به عندّ رفع الأجسام الثقيلة أو الحركة؛ وهُناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالانزلاق الغضروفي ومن أهمها:[٦]

  • العمر؛ يُمكن أن يحدّث الانزلاق الغضروفي في أي عمر ولكنه يحدّث بشكلٍ شائع بين الرجال الذين تتراوح أعمارُهم ما بين (20-50) سنة.
  • الوزن؛ إذ إنّ الأشخاص الذين يُعانون منالسمنة أو زيادّة الوزن يزيد من الضغط على منطقة الظهر وبالأخص منطقة أسفل الظهر.
  • العامل الوراثي؛ إذ قد يلعب العامل الوراثي و الجيني دور مهم في إصابة المرء بهذه الحالة لذلك قد يرثها عن والديه.
  • نمط الحياة؛ إذ إنّ نمط الحياة المتمثل بقلة مُمارسة التمارين الرياضية وزيادّة التدخين يُمكن أن يزيد من خطر الإصابة؛ والتدخين يُمكن أن يتسبب في التقليل من إمدادات الأكسجين إلى الأقراص الفقرية ممّا يُقلل من مرونة الأنسجة المُحيطة بهذه الأقراص.
  • طبيعة العمل؛ بعض المهن قد تتطلّب من الشخص رفع الأجسام الثقيلة ممّا يزيد من خطر الإصابة بالانزلاق الغضروفي.
  • القيادّة؛ القيادة والجلوس لفترات طويلة يزيد من الضغط على العمود الفقري الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة.



الفرق بين تشخيص عرق النسا والانزلاق الغضروفي

قد تتشابه الفحوصات التي تجرى للكشف عن الإصابة بعرق النسا مع الفحوصات التي تجرى للكشف عن الإصابة بالانزلاق الغضروفي، ولكن يُنصح في استشارة الطبيب المُختص والمُعالج لإجراء التشخيص والفحوصات المُناسبة لمعرفة الحالة التي يُعاني منها الشخص واختيار العلاج المُناسب لهذه الحالة، إذ يبدأ تشخيص عرق النسا والانزلاق الغضروفي من خلال الفحص البدني الذي يجريه الطبيب لفحص قوة العضلات وردّة فعل هذه العضلات، وذلك من خلال قيام الشخص ببعض الحركات التي تتطلّب ذلك؛ مثل: المشي على أطراف الأصابع؛ رفع القدمين؛ وغيرها من الحركات التي يطلبها الطبيب من المريض؛ ثُم يتم الاستفسار عن التاريخ الطبي للشخص ليتم بعدئذ القيام بالفحوصات[٧]؛ والتي تتضمّن الآتي:[٨][٩]

  • الأشعة السينية (X-ray)؛ وهي من الفحوصات التصويرية التي يتم فيها استخدّام الأشعة الكهرومغناطيسية لإظهار صور للأنسجة والعظام.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging)؛ تصوير الرنين المغناطيسي من الفحوصات التي يتم فيها استخدّام مجال مغناطيسي قوي وموجات لاسلكية لعرض صور مفصلّة للأعضاء والعظام.
  • تخطيط كهربية العضل ودراسة التوصيل العصبي (Electromyography and Nerve conduction study)؛ وهما من الفحوصات التي تتم في أغلب الأحيان مع بعضهما وذلك من خلال تخطيط كهربية العضل من خلال تحليل النبضات الكهربائية الموجودّة في العضلات من خلال إدخال إبرة رفيعة؛ وفي ذلك الأثناء يتم أيضا توصيل فحص دراسةالتوصيل العصبي وذلك من خلال توصيل أقطاب كهربائية على طول المسار العصبي.



الفرق بين علاج عرق النسا والانزلاق الغضروفي

الطرق التي يتم فيها علاج عرق النسا تختلف عن الطرق العلاجية المُستخدّمة للانزلاق الغضروفي؛ لذا ينبغي التنبيه إلى أهمية مُراجعة الطبيب أو المُختص وعدّم تجربة أي شيء أو الاستِعاضة به عن الخطة العِلاجية الموصوفة من قبل الطبيب المُعالج للحالة؛ ومن أهم هذه الطرق:


علاج عرق النسا

علاج عرق النسا يتضمّن العديد من الخيارات التي يستجيب لها الأشخاص بفعالية دون الحاجة إلى العلاج الجراحي؛ وتتضمّن أهم هذه العلاجات:[١٠]

  • العلاجات المنزلية؛ وهي العلاجات التي يشعر بها الشخص في تحسّن ملحوظ في غضون أسابيع إذا كان يُعاني الشخص من آلام خفيفة إلى حد ما؛ ومن أهم هذه العلاجات:
    • الراحة؛ إذ تُساعِد الراحة التامّة على التخفيف من الألم والضغط على العصب الوركي.
    • تمارين الرياضية؛ وهي مجموعة من التمارين والمُمارسات اليومية التي تُساعِد في التخفيف من الشعور بالألم؛ مثل: تمارين التمدّد، تمارين العمود الفقري، والمشي وغيرها من التمارين التي يتم يُساعِد المُعالج الطبيعي على القيام بها بالطريقة الصحيحة والسليمة لتجنُب الإصابة.
    • الكمادات الباردّة والساخنة؛ وهو من العلاجات التي تُساعِد في التخفيف من الألم الذي يُصاب أسفل الظهر؛ إذ يتم وضع هذه الكمادات على الترتيب لبضع دقائق؛ ولكن يُنصح دائِماً في وضع الكمادّات الباردّة أولاً لأيام قليلة؛ ثُم استخدّام الكمادّات الساخنة.
  • العلاج الدوائي؛ وهي مجموعة من الأدوية التي يُمكن أن تحتاج إلى وصفة طبية أو يمكن تناولها دون الحاجة إلى وصفة طبيب، وذلك بحسب حالة الشخص وشدّة الألم، وتتضمّن أهم الأدوية:
    • مُسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: الباراسيتامول (Paracetamol)، وإيبوبروفين (Ibuprofen)، نابروكسين (Naproxen)، والأسبرين (Aspirin)، ولكن ينبغي التنبيه إلى أنّ هذه الأدوية لا يجب أن تؤخذ لفترة طويلة دون إشراف الطبيب المُعالج للحالة.
    • أدوية تُوصف من قبل الطبيب تُعطى للشخص إذا لم يستجب الألم للأدوية السابقة، ومن أهم هذه الأدوية: مُرخيات العضلات والأدوية المُضادّة للتشنُج والالتِهابات.
    • حُقن الكورتيزون (Steroid injections)؛ وهي من الحقن التي تُساعِد في التخفيف من الألم عندّ حقنها مُباشرة في العصب الوركي.
  • العلاج الطبيعي؛ وهي مجموعة من العلاجات والتمارين والأوضاع التي بجرى تحت إشراف مُختصين في العلاج الطبيعي للتخفيف من الضغط على العصب الوركي.
  • العلاج البديلي؛ وهي العلاجات التي قد يُعتقَد أنها تُساعِد في التخفيف من آلام عرق النسا، ولكن يُنصح باستشارة طبيب قبل اللجوء إليها، ومن أهم هذه العلاجات: التدليك، والوخز بالإبر، واليوغا، والارتجاع البيولوجي.
  • العلاج الجراحي؛ يلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي عندّما لا يستجيب المريض للعلاجات السابقة التي تم ذكرها، فهناك نسبة ضئيلة تتراوح ما بين (5-10)% من الحالات يلجأ فيها الطبيب للعلاج الجراحي، ويتضمّن هذا العلاج خياران وهمّا:
    • استئصال القرص (Diskectomy)؛ وهي عملية جراحية يزال فيها الجزء المُسبب للضغط على العصب الوركي، فقد يزال الانزلاق الغضروفي أو النتوء العظمي أو غيرها من الأجزاء التي قد تسبب هذا الضغط، كمّا وقد يلجأ الأطباء في بعض الأحيان إلى إزالة القرص تمامًا.
    • استئصال الصفيحة الفقرية (Laminectomy)؛ وهي عملية جراحية يتم فيها إزالة الأنسجة أو الصفيحة وهي الجزء الخلفي من الفقرة التي تُغطي الحبل الشوكي، وذلك للتخفيف من الضغط الموجود على العصب الوركي


علاج الانزلاق الغضروفي

تتضمّن العلاجات المُستخدّمة للانزلاق الغضروفي الآتي:[٧]

  • العلاج التحفُظي (Conservative treatment)؛ وهو العلاج الذي يعتمد على تعديل القيام بالأنشطة اليومية التي يقوم بها الشخص؛ وذلك لتجنُب الحركات التي تُسبب الألم؛ وهذا العلاج قد يشعر الشخص في غضون أيام وأسابيع بأنّ الألم بدأ بأن يخف تدريجياً.
  • العلاج الدوائي؛ وهي مجموعة من الأدوية التي يُمكن أن تحتاج إلى وصفة طبية أو يمكن تناولها دون الحاجة إلى وصفة طبيب؛ وذلك بحسب حالة الشخص وشدّة الألم؛ وتتضمّن أهم الأدوية:
    • مُسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: الباراسيتامول (Paracetamol)،إيبوبروفين (Ibuprofen)، نابروكسين (Naproxen).
    • حُقن الستيرويد؛ وهي الحُقن التي تُعطى للشخص إذا لم يستجب لمُسكنات الألم، ويتم حقن الكورتيزون بالمنطقة المُحيطة بالأعصاب الشوكية.
    • أدوية مُرخيات العضلات؛ وهي أدوية تُوصف من قبل الطبيب تُعطى للشخص إذا كان يُعاني من تقلّصات في العضلات، ولكن قد يُعاني الشخص من آثار جانبية لهذا النوع من الأدوية، بمّا في ذلك: النُعاس والدوار.
  • العلاج الطبيعي؛ يتم وصفالعلاج الطبيعي لتخفيف الألم المصاحب للانزلاق الغضروفي؛ وذلك من خلال القيام بمجموعة من التمارين والأوضاع المُعينة تحت إشراف مُختصون في العلاج الطبيعي.
  • العلاج الجراحي؛ يلجأ الشخص إلى العلاج الجراحي عندّما لا يستجيب المريض للعلاجات السابقة التي تم ذكرها، وتتم العملية الجراحية من خلال إزالة الجزء البارز من القرص الفقري أو في حالات نادّرة يتم إزالة القرص كاملاً؛ إذ يتم وضع جهاز معدني بين الفقرات التي تم إزالتها للمُحافظة على استقرار واتزان العمود الفقري؛ أو قد يتم زراعة أقراص معدنية ويتم ذلك على حالة الشخص واختيار الطبيب المُعالج للحالة.



متى يجب مراجعة الطبيب؟

يجب على الشخص المُصاب بأي من الحالتين في مُراجعة الطبيب بشكلٍ فوري إذا كان يُعاني من الأعراض التي سيتم ذكرها:


أعراض عرق النسا الطارئة

تتضمّن الأعراض الطارئة لعرق النسا والتي يجب فيها مُراجعة الطبيب؛ الآتي:[٨]

  • الشعور بأنّ الألم يزداد ولا يُحتمل.
  • فقدان الشعور بالساق المُسببة للألم؛ أو الشعور بضعف في حركة هذه الساق.
  • وجود مشاكل فيالمثانة والأمعاء.
  • الشعور بأنّ الألم عاد حتى بعد استخدّام الطرق العلاجية المُخصصّة للحالة.


أعراض الانزلاق الغضروفي الطارئة

تتضمّن الأعراض الطارئة للانزلاق الغضروفي والتي يجب فيها مُراجعة الطبيب؛ الآتي:[٦]

  • الامتناع عن القيام بالأنشطة اليومية المُختلفة؛ بسبب ضعف في المنطقة المُصابة.
  • الشعور بأنّ الخدران والتنميل يزداد حول منطقة الفخذين وخلف الساقين ومنطقة المُستقيم أيضاً.
  • وجود مشاكل في المثانة والأمعاء.


المراجع

  1. "Sciatica", mayoclinic, Retrieved 18/2/2021. Edited.
  2. "Herniated Disc", aans, Retrieved 18/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Shannon Johnson (16/8/2019), "Everything You Need to Know About Sciatica", healthline, Retrieved 19/2/2021. Edited.
  4. "Herniated disk", mayoclinic, Retrieved 18/2/2021. Edited.
  5. Rachel Nall (27/8/2020), "Slipped (Herniated) Disc", healthline, Retrieved 18/2/2021. Edited.
  6. ^ أ ب Tim Newman (21/8/2018), "Causes and treatment of a herniated disk", medicalnewstoday, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Sciatica", mayoclinic, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Sciatica", hopkinsmedicine, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  9. "Herniated disk", mayoclinic, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  10. "What's the Treatment for Sciatica?", webmd, Retrieved 20/2/2021. Edited.