الم تحت الابط الايسر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٩
الم تحت الابط الايسر

ألم تحت الإبط الأيسر

يُشير ألم الإبط الأيسر إلى ألم في الجانب السفلي من الذراع أو الإبط، ويُمكن لأيّ شخص الإصابة بألم تحت الإبط، الذي قد يكون نتيجة لأسباب عرضية أو أسباب تحتاج لعناية طبية، مثل؛ الإصابة أو العدوى أو الالتهاب، أو قد يكون ألم ثانوي للإصابة بمرض بعيدًا عن مكان الإبط، مثل؛ الذبحة الصدرية، وقد يُصاحب ألم الإبط أعراض أخرى تختلف تبعًا للمرض أو الحالة الكامنة، مثل؛ ضعف العضلات، والاحمرار، والتورم، أو ظهور الكتل، والخدر، وتلون الجلد، أو النزيف.[١]


أسباب الألم تحت الإبط الأيسر

تُعد الأسباب التالية من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بألم تحت الإبط الأسر:

  • شد عضلي: إذ تخضع عضلات الإبط للإفراط في الإجهاد وشد العضلات، خاصةً عند ممارسة أنشطة؛ مثل: الرفع، أو الشد، أو الرمي، أو الدفع، أيضًا قد يسبب الضغط الموضعي على العضلات والهياكل الأخرى للإبط؛ مثل؛ استخدام العكازات ألمًا شديدًا في الإبط.[٢]
  • التعرض لإصابة: قد تتعرض المنطقة إلى الإصابة عندما تُسحب الذراع بقوة أو تلتوي، أو عند خلع الكتف.[٢]
  • الحساسية: إذ إنّ العديد من مزيلات الروائح، ومضادات التعرق، ومنتجات غسول الجسم، والصابون، ومنظفات الغسيل، تسبب تهيج الجلد وتتضمن المواد المثيرة للحساسية، وبعض هذه المواد تؤدي إلى التهاب الجلد التماسي التحسسي؛ وهي حالة تسبب احمرار وبثور صغيرة في المنطقة المصابة، أو قد يسبب التعرض للحيوانات الأليفة والعوامل البيئية إلى استجابة مناعية في الإبط.[٣]
  • حرقة المعدة: الحموضة المعوية تسبب الشعور بحرقان وألم حاد في الصدر وألمًا في الإبط ولكنه عرض أقل شيوعًا.[٣]
  • الخراج: يحدث الخراج تحت الإبط عندما تتراكم سوائل الجسم في الإبطين، مما يسبب التورم والألم، وقد تصاب الخراجات بالعدوى، خاصةً ببكتيريا المكورات العنقودية التي عادةً ما تعيش على الجلد.[٣]
  • الدمامل: عندما يحدث الالتهاب في بصيلات شعر فردية، قد يتطور ذلك لظهور دمامل؛ وهي كتل حمراء متورمة.[٣]
  • الدورة الشهرية: إذ تعاني العديد من النساء من ألم في الثدي قبل فترات الحيض وخلالها الذي قد يصل إلى الإبط.[٣]
  • إزالة شعر الإبطين بطريقة خاطئة: إذ تسبب الحلاقة غير السليمة أو غير الفعالة ألمًا تحت الإبط، واستخدام شفرات حادة أو شفرات قذرة قد يزيد من خطر الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر، وتكون على شكل نتوءات صغيرة مؤلمة أو نمو شعر تحت الجلد.[٤]
  • الإصابة بالالتهابات: فالالتهابات الجلدية البكتيرية تسبب الانزعاج تحت الإبط، إذ إن البكتيريا تنمو في البيئات الدافئة والرطبة، ونتيجة لذلك قد يواجه الشخص تهيجًا أو ألمًا أو تورمًا تحت الذراع بسبب عدوى بكتيرية، أو قد تحدث التهابات الجلد الأخرى كنتيجة للإصابة بالفطريات أو حالات مرضية أخرى مثل التهاب الغدد العرقية، الذي يحدث عند انسداد بصيلات الشعر والغدد الدهنية تحت الإبط، وغالبًا ما توصف هذه الحالة شكلًا حادًا من حب الشباب، وقد يتفاعل الجهاز المناعي مع الالتهاب، ممّا يُؤدي إلى حدوث ندبات سميكة والتهابات جلدية عميقة.[٤]
  • تضخم الغدد الليمفاوية الإبطية: قد يترافق الألم في الإبط مع تضخم العقد اللمفاوية، وغالبًا في بداية التضخم لا تظهر أي كتل أو تورمات واضحة، وقد يُؤثر التضخم على إبط واحد أو على كلا الإبطين، وتُعد الأسباب المحتملة لتخضم الغدد الليمفاوية في الإبط ما يلي:[٢]
    • الالتهابات: فالالتهابات الفيروسية مثل؛ كريات الدم البيضاء المعدية، وفيروس نقص المناعة البشرية، والالتهابات البكتيرية، مثل؛ مرض خدش القط، والزهري، والسل، والأمراض الطفيلية، مثل؛ داء المقوسات، بالإضافة إلى الالتهابات في الثدي، واليد، والذراع، والعنق، وأجزاء من الصدر، والبطن العلوي، قد تؤثر على الغدد الليمفاوية في الإبط أيضًا وكذلك التهاب المفاصل الروماتويدي ذاتي المناعة، قد يُؤثر على الغدد الليمفاوية.
    • السرطان: إذ يوجد عدد من السرطانات التي قد تنتشر إلى الغدد الليمفاوية في الإبط، مثل؛ الأورام اللمفاوية كمرض ليمفوما هودجكين، وغالبًا قد ينتشر أيّ سرطان إلى هذه العقد، بما في ذلك؛ سرطان الرئة، وسرطان الجلد، وفي بعض الحالات يكون تضخم وألم العقدة الليمفاوية في الإبط، أول علامة على الإصابة بالسرطان.


علاج الألم تحت الإبط الأيسر

علاج ألم تحت الإبط يبدأ بعد تشخيص الطبيب للحالة، ثم إجراء الخطوات اللازمة ووصف العلاجات المناسبة، إذ كان الألم أحد أعراض سرطان الثدي، فقد يتضمن العلاج عملية جراحية لإزالة الورم أو الغدد الليمفاوية المصابة، والعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وبعض الأمراض تحتاج للعلاج بالستيرويدات، مثل: ليمفوما هودجكين، أما الالتهابات البكتيرية قد تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية،[٥][٦] ولكن عندما يكون الألم يعزى إلى حالات عرضية؛ يمكن اتباع الطرق التالية لعلاج الألم تحت الإبط والوقاية منه:

  • وضع كمادات دافئة على مكان الألم لتنشيط الدورة الدموية، ويمكن ممارسة تمارين تمدد خفيفة.[٥]
  • يمكن استخدام الكريمات الموضعية المسكنة، التي تتكون من الليدوكائين، أو الكبسيسين.[٥]
  • ممارسة النظافة الجيدة للإبط لمنع حبس الزيوت والعرق والأوساخ، ومراجعة الطبيب، إذا عند ظهور طفح جلدي أو مشكلة أخرى.[٥]
  • استخدم كمادات باردة لتخفيف آلام العضلات.[٣]
  • وضع مرطبات البشرة لمنع الجفاف المفرط والأمراض الجلدية ذات الصلة، ويجب استخدام المنتجات التي تتكون من الجلسرين أو غيرها من المواد المرطبة.[٣]
  • تناول مسكنات الألم، مثل؛ الأيبوبروفين.[٣]
  • تجنب التعرض المفرط للمياه الساخنة أو الجو الحار؛ لمنع الرطوبة الزائدة والدفء في الإبطين.[٣]
  • تجنب مشاركة أدوات أو منتجات النظافة الشخصية؛ لتقليل من خطر العدوى بالالتهابات البكتيرية.[٣]
  • استخدم شفرة حادة ونظيفة عند الحلاقة، والتأكد من ترطيب البشرة، لمنع الجفاف الشديد والتهيج والحكة.[٤]
  • التوقف عن استخدام المنتجات التجميلية أو مزيلات العرق التي يشك الشخص أنّها سببت رد فعل تحسسي في منطقة تحت الإبط.[٤]
  • تجنب الملابس الضيقة، خاصةً في منطقة الإبط.[٧]


أعراض خطيرة للألم تحت الإبط الأيسر

يجب على الشخص طلب العناية الطبية، إذا أصبح ألم الإبط شديدًا أو يتداخل مع الحياة اليومية، وغالبًا تعد المضاعفات الصحية البسيطة لنزلات البرد الشائعة، أو أوجاع العضلات، أو الالتهابات البكتيرية هي أكثر الأسباب شيوعًا للألم وعند علاجها يتلاشى، ومع ذلك عندما يحدث ألم الإبط مع وجود كتل في المنطقة قد يُشير ذلك إلى حالات عدوى خطيرة أو حالة مناعية، وتتضمن الأعراض التي تُشير إلى الحاجة إلى عناية طبية عاجلة ما يلي:[٣]

  • تورم في الغدد الليمفاوية التي تستمر لأكثر من 1-2 أسابيع دون سبب معروف.
  • تورم متعدد في الغدد الليمفاوية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك؛ الفخذ، والرأس، والعنق.
  • ارتفاع في درجات حرارة الجسم عن معدلاتها الطبيعية.
  • تعرق ليلي.
  • كتل صلبة في منطقة تحت الإبط أو العقد اللمفاوية.
  • صعوبات في البلع والتنفس.
  • فقدان الوزن غير المبرر الذي يُرافقه التعب العام في الجسم والإرهاق.
  • الإمساك أو حركات الأمعاء المتغيرة.


المراجع

  1. Healthgrades Editorial Staff, "Underarm Pain"، healthgrades, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Lynne Eldridge, MD, "Causes of Armpit Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Jennifer Huizen, "What you need to know about armpit pain"، medicalnewstoday, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Kiara Anthony, "What’s Causing My Pain Under My Left Armpit?"، healthline, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث James Roland, "What’s Causing My Armpit Pain?"، healthline, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  6. "Treatment -Hodgkin lymphoma", nhs, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  7. "Armpit Discomfort", breastcancer, Retrieved 28-11-2019. Edited.