الم جهة الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠١ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
الم جهة الكلى

الكلى

تحتوي الكلية على حوالي مليون فلتر صغير يسمى النيفرون، الذي يؤدي وظيفة الكلى وهي تصفية الدم، إذ إنّ كامل الدم الموجود في جسم الإنسان يمرّ بالكلى عدّة مرّات يوميًا، وذلك لأنّ الكلى تساهم في التخلّص من بعض المواد السامة، بالإضافة إلى أنّها تحافظ على مستويات الملح والماء والمعادن إذا احتاج الجسم إلى ذلك، وعندما تنتهي الكلى من تصفية الدم يعود الدم إلى الجسم.

أمّا المواد السامة، فتتجه نحو حوض الكلية بعد تحويله إلى البول، ويعد حوض الكلية ذلك التركيب الذي يشبه القمع، يتّصل بأنبوب يسمّى الحالب، ومنه إلى المثانة، ومن ناحية أخرى فإنّ الإنسان يمكنه العيش بما نسبته 10 % من الكلى الأصلية، إذ إنّ ذلك لن يسبب ضررًا عليه، لكن إذا توقّف تدفّق الدّم إلى الكلى، فقد يسبّب ذلك موت جزء منها أو كاملها، بالتالي يصاب الإنسان بالفشل الكلوي.[١]


ألم جهة الكلى

غالبًا ما يختلط على الإنسان سبب الألم الذي يشعر به في الجهة التي تقع خلف الظهر، فربما يكون سببه مشكلةً في الكلية، أو مشكلةً في الظهر، ويمكن التمييز بين سبب الألم عن طريق الأعراض التي تصاحب الألم، بالإضافة إلى أنّه قد يحدث ألم الكلى بسبب عدوى الكلى أو وجود حصىً في الحالب، لذا فإنّه يمكن تمييز سبب الألم من خلال ما يأتي:[٢]

  • موقع الألم، يشعر الإنسان بألم في الخاصرة التي تقع على جانبي العمود الفقري، بين أسفل القفص الصدري والوركين، كما قد يحدث الألم في أحد الجانبين أو كليهما.
  • نوع الألم، غالبًا يكون ألم الكلى شديدًا في حال وجود الحصى في الكلى، لكن إذا كانت الكلى مصابةً بالعدوى فإنّ الألم يكون خفيفًا، وفي كلتا الحالتين يكون الألم مستمرًّا.
  • حدّة الألم وانتشاره، إذ قد ينتشر ألم الكلى إلى داخل الفخدين أو أسفل البطن، وتكون حدّته من شديدة إلى معتدلة.

كما يمكن ذكر الأعراض المصاحبة لإصابة الكلى بالعدوى أو حصى الكلى، كالآتي:

  • ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالقشعريرة.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • البول الغامق.
  • الشعور بالألم عند التبوّل.
  • الحاجة الملحّة للتبوّل.
  • إصابة المثانة بالعدوى.
  • ظهور الدم مع البول.


أسباب ألم الكلى

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدّي إلى إصابة الإنسان بآلام الكلى، ويمكن ذكر بعضها على النحو الآتي:[٣]

  • عدوى الكلى: تسمّى أيضًا باسم التهاب الحويضة والكلية، وغالبًا ما تسبّبه البكتيريا نتيجة انتشارها في المسالك البولية السفلى، بما فيها الحالب والمثانة والإحليل، ويعدّ التهاب الحويضة والكلية الحادّ نوعًا يحدث فجأةً وبشدّة، أمّا إذا تكرر حدوث هذا الالتهاب وبشدة أقلّ فإنّه يسمّى التهاب الحويضة والكلية المزمن.
  • الصدمة الكلوية: قد تحدث الصدمة نتيجة تعرّض الكلية لضربة قوية أو جرح اخترق أنسجتها، إذ إنّ منطقة وجود الكلية في البطن يعرّضها للكثير من الحوادث التي تسبّب لها الألم.
  • انسداد كلوي: يحدث هذه الانسداد نتيجة تعرّض المسالك البولية للانسداد، الذي يؤثر عمومًا على الحالب، بينما إذا حدث انسداد في مجرى البول أو الإحليل فإنّه يؤثر على الكليتين.


المراجع

  1. Matthew Hoffman, "Picture of the Kidneys"، www.webmd.com, Retrieved 20-2-2019. Edited.
  2. Nancy Moyer (13-4-2018), "Kidney Pain vs. Back Pain: How to Tell the Difference"، www.healthline.com, Retrieved 20-2-2019. Edited.
  3. James Myhre and Dennis Sifris (13-1-2019), "Causes of Kidney Pain"، www.verywellhealth.com, Retrieved 20-2-2019. Edited.