الم لثة الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٢ ، ٢٦ مارس ٢٠١٩
الم لثة الاسنان

ألم لثة الأسنان

يُعدّ التهاب اللثة من أمراض اللثة الشّائعة، ويسبّب تهيُّجًا واحمرارًا وانتفاخًا، ويجب أن تُؤخَذ آلام اللثة على محمل الجد، والمسارعة إلى علاجها؛ لأن التهاب اللثة يؤدّي إلى أمورٍ أكثر خطورةً كتساقط الأسنان، وتوجد أسباب عدّة لالتهاب اللثة، منها قلّة نظافة الفم، إذ إنّ ممارسة العادات الصحيّة، مثل: تنظيف الأسنان مرتين على الأقلّ بالفرشاة، والتّنظيف اليومي، وعمل فحوصاتٍ منتظمة، جميعها تقي من التعرّض لالتهاب اللثة.[١]


ألم لثة الأسنان

تظهر بعض العلامات والأعراض على الشّخص المصاب بالتهاب اللثة، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • احمرار اللثة وتورّمها، ونزفها بسهولة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط.
  • رائحة كريهة للفم، وطعم سيّء.
  • بقع بيضاء على اللثة.
  • القيح بين اللثة والأسنان.

مع تقدّم التهاب اللثة تنشأ مضاعفاتٍ أخرى، إذ يمكن أن يُصاب الشخص بانحلال اللثة، وقد تتطوّر جيوب عميقة حول الأسنان يتراكم فيها الطعام والترسّبات، إذ إنّ تطور التهاب اللثة يُفقِد الشخص أنسجة اللثة، أو العظم حول الأسنان، ممّا قد يسبّب سقوطها.


أسباب ألم لثة الأسنان

تنتج أمراض اللثة في الغالب بسبب عدم نظافة الفم التي تعدّ السّبب الرّئيس لنمو البكتيريا، لكن توجد عدّة أسباب أخرى لالتهاب اللثة، منها:[٢]

  • التدخين ومضغ التبغ يقلل من قدرة اللثة على الالتئام.
  • الأماكن التي يصعب الوصول إليها بالفرشاة وخيط الأسنان التي تشكّل بيئةً مناسبةً لتجمّع الترسّبات والبكتيريا، وهي الأسنان المائلة.
  • التّغيرات الهرمونية في سن البلوغ والحمل وانقطاع الطّمث تجعل اللثة أكثر عرضةً للإصابات البكتيرية.
  • أدوية السرطان، إذ تزيد هذه الأدوية من فرصة الإصابة بأمراض اللثة.
  • التوتر والإجهاد، إذ يقلّل من مناعة الجسم.
  • اتباع نظام غذائي مرتفع السكريات، وانخفاض في كمية الماء المتناولة، وقلّة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (ج) جميعها تؤخّر التئام اللثة أو تمنعه.
  • جفاف الفم، والتّنفس عن طريق الفم.
  • مرض السكري، إذ يُضعِف الدّورة الدّموية وبالتالي يقلّل من قدرة اللثة على الالتئام.


علاج ألم لثة الأسنان

يعتمد علاج التهاب اللثة على مبدأ إزالة جميع العوامل التي تؤدي إلى ظهور الالتهاب، ومن هذه العلاجات:[٢]

  • عمل تنظيف للأسنان عند طبيب الأسنان أو مختصّ الصحة لإزالة طبقة اللويحات والجير التي تسبب تهيّج اللثة.
  • استعمال الليزر للقضاء على البكتيريا الضارّة في اللثة، وإزالة الأنسجة غير الصّحية والمساعدة على تسريع الشّفاء.
  • استخدام غسول الفم لتقليل البكتيريا المسببة لأمراض اللثة.
  • استخدام المضادات الحيوية لقتل البكتيريا ومعالجة الالتهاب.

كما توجد بعض الوصفات الطبيعية التي تساعد على معالجة التهاب اللثة، ومنها:[٢]

  • الشاي الأخضر، إذ يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقلل من الالتهاب في الجسم.
  • شطف الفم بالماء والملح، إذ يقلل من الالتهاب ويقتل البكتيريا.
  • استخدام صودا الخبز والماء لتنظيف الأسنان.


الوقاية من ألم لثة الأسنان

توجد مجموعة من العادات اليومية التي تقلّل من فرصة الإصابة بمرض التهاب اللثة، منها:[٣]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد الوجبات لإزالة بقايا الطعام العالقة وطبقة اللويحات، ويجب تنظيف الأسنان حتى لا تكون بيئةً ملائمةً لنمو البكتيريا.
  • تنظيف الأسنان بالخيط الطّبي مرةً واحدةً يوميًا على الأقل.
  • استخدام غسول الفم، إذ له القدرة على إزالة بقايا الطعام التي تبقى موجودةً حتّى بعد استخدام فرشاة الأسنان وخيط الأسنان الطبيّ.
  • عمل فحوصاتٍ دورية للأسنان في عيادة طبيب الأسنان.


المراجع

  1. "Gingivitis"، mayo clinic، اطّلع عليه بتاريخ 2019-21-2.
  2. ^ أ ب ت ث Steven B, "Gum Disease (Gingivitis)"، medicine net, Retrieved 2019-2-21. Edited.
  3. "PREVENTING PERIODONTAL DISEASE", perio.org, Retrieved 2019-2-22. Edited.