امراض الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١١ ، ٣٠ يونيو ٢٠٢٠
امراض الثدي

أمراض تصيب الثدي

تتكوّن الثدي من طبقة خارجية تضمّ الحلمة والهالة، ويحتوي طرف الحلمة على عدّة فتحات تسمح للحليب بالتدفق خلال مرحلة الرضاعة، بينما تُعدّ المنطقة المتصبّغة حول الحلمة هي الهالة، ويُعدّ إنتاج الحليب الوظيفة الأساسية للثدي، ذلك من أجل تغذية الرضيع في عملية تُسمّى الرضاعة، ويُفرَز الحليب من غدد تسمى الفصيصات، التي تتصل بالحلمة من خلال شبكة من الأنابيب تسمّى قنوات الحليب، ويجرى تخزين الحليب في هذه الفصيصات حتى تحفيزها بواسطة هرمون الأوكسيتوسين، الذي يجعل عضلات الفصيصات الصغيرة تتقلّص، ممّا يسمح بإفراز الحليب، ويصيب الثدي العديد من الأمراض، وفي هذا المقال توضّح بعض منها[١].


سرطان الثدي

يُعرَف سرطان الثدي بأنّه نمو غير طبيعي لخلايا الثدي يُعدّ من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا عند النساء في الولايات المتحدة الأمريكية، وعند الإصابة بسرطان الثدي يظهر تكتّل على الثدي، ويُلاحَظ تغيّر في حجم الثدي وشكله، بالإضافة إلى احمرار الجلد حول الثدي ليصبح كجلد البرتقالة، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بسرطان الثدي؛ مثل:[٢]

  • العمر؛ إذ إنّه يزداد مع تقدّم العمر.
  • السمنة؛ التي تُعدّ عاملًا يسبّب زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • التعرض للإشعاع.
  • عدم حدوث حمل في حياة المرأة قطّ.
  • العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الطمث.
  • شرب الكحول.
  • بدء الدورة الشهرية في سنّ صغيرة.

كما يُشخّص الأطباء سرطان الثدي بفحص الثدي جسديًا، وتصويره بالأشعة فوق الصوتية، وأخذ عينة من خلايا الثدي للاختبار، بالإضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي، ولتحديد مرحلة السرطان لا بُدّ من إجراء اختبارات للدم، وفحص العظام، والتصوير المقطعي المحوسب لبدء الخطة العلاجية التي تتضمن الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي.[٢]

قد يوجد للجينات الوراثية دور كبير في احتمال الإصابة بسرطان الثدي، لكنّ بعض الممارسات اليومية التي تُغيّرها أُثبِت أثرها في تقليل خطورة الإصابة به، ومن تلك الممارسات ما يأتي:[٣]

  • المحافظة على وزن الجسم صحي، وتقليل الوزن الزائد.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • الإقلاع عن التدخين والكحول، والابتعاد عن التلوث البيئي.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • عدم تناول علاج هرموني لمدة طويلة، ومنها: حبوب منع الحمل الهرمونية.
  • الابتعاد عن الإشعاعات الضارة.
  • الرضاعة الطبيعية.


التهاب الثدي

التهاب الثدي ناتج من انسداد في قنوات الحليب عادة، وتجعل أعراض التهاب الثدي المرأةَ تشعر بأنّ هذه الأعراض كأنّها إصابة بالإنفلونزا، وتبدأ بالألم والرعشات، وبعض الأمهات اللواتي ليست لديهن أيّ علامة مبكرة على وجود انسداد في قنوات نقل الحليب يصيبهنّ التهاب الثدي من اللون الأزرق. [٤] ويوقى من التهاب الثدي باتباع عدّة تدابير منزليّة؛ كإرضاع الطفل كلما أراد، وتجنّب الضغط على الثديين، وارتداء حمّالة الصدر الفضفاضة، وإرضاع الطفل بالتناوب بين الثّديين، وتجنّب إعطاء الطفل أيّ سوائل غير الحليب إلّا باستشارة طبية.[٤]


تكيّسات الثدي

تُعرَف تكيسات الثدي بأنّها أكياس مملوءة بالسائل داخل الثدي غير سرطانية، وغالبًا ما تبدو كتلًا مستديرةً أو بيضاويةً ذات حواف واضحة، ويشبه ملمس كيس الثّدي ملمس حبّة العنب، وتوجد الأكياس في إحدى الثديين أو كلتيهما مرفقةً بإفرازات شفافةً أو صفراء بلون القش أو ذات لون داكن، وألم في الثدي، وزيادة حجم الكتلة الموجودة في الثدي قبل الدورة الشهرية مباشرةً، وزوال الأعراض بعد الدورة الشهرية، ولا تؤدي الإصابة بتكيّسات الثدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ إنّ وجود التّكيّسات يزيد من صعوبة اكتشاف وجود كتل جديدة في الثدي، أو التغيرات الأخرى التي تحتاج الكشف عبر الطبيب.[٥]

كما لا تحتاج تكيّسات الثدي البسيطة إلى علاج إلّا إذا استمر الورم، حيث الطبيب يشفط السوائل بإبرة، وقد تُسحَب عدّة مرّات، ولعلاج تكيّسات الثدي يصف الأطباء حبوب منع الحمل الفموية؛ لما لها من دور في تنظيم الدورة الشهرية، بالتالي تقليل الإصابة بتكيّسات الثدي، لكن إذا تكرّرت التكيسات كلّ شهر أو احتوى تكيّس الثدي على سوائل مختلطة بالدم لا بُدّ من اللجوء إلى الجراحة بمنزلة حلّ علاجي للتخلص من التّكيسات.[٥]

والتدابير المنزلية تخفّف الانزعاج المصاحب لتكيّسات الثّدي؛ مثل: [٥]

  • استخدام كمّادات باردة أو دافئة للتّقليل من الألم.
  • تجنّب تناول الكافيين، إذ إنّ بعض النساء وجدن أنّ الأعراض تخفّ لديهنّ بعد الابتعاد عن تناول الكافيين على الرغم من عدم وجود دراسات تثبت العلاقة بين تكيّسات الثدي والكافيين.


المراجع

  1. Blausen Staff (2015-11-20), "Breast Function"، blausen, Retrieved 2019-2-1. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo clinic staff (2016-8-16), "Breast cancer"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-1. Edited.
  3. Mayoclinic staff (2018-12-1), "Breast cancer prevention: How to reduce your risk"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  4. ^ أ ب Brest feeding staff (2017-3-1), "Mastitis"، .breastfeeding, Retrieved 2019-2-1. Edited.
  5. ^ أ ب ت Mayo clinic staff (2018-5-16), "Breast cysts"، .mayoclinic, Retrieved 2019-2-1. Edited.