انتفاخ الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
انتفاخ الوجه

انتفاخ الوجه

قد يستيقظ المرء أحيانًا ليجد وجهه مُنتفخًا أو متورّمًا، وعادًة ما يعزى السبب في ذلك إلى الضغط المُلقى على الوجه أثناء النوم، إذ تتجمّع السوائل نتيجة الضّغط في الأنسجة هناك، غير أنّ انتفاخ الوجه في أحيان أخرى ربّما ينجم عن التعرّض لإصابة ما، أو نتيجة مرض يعاني منه الشخص، ولا يقتصر على الوجه وحسب، إنّما قد يمتدّ أيضًا ليشمل الرقبة والحلق والجزء الأعلى من الذراعين[١][٢]


أسباب انتفاخ الوجه

ينتج انتفاخ الوجه كن بعض الأمراض الخطيرة أو العرَضيّة، وتتضمّن قائمة الأسباب الشّائعة للإصابة كلّا من الأمور الآتية:

  • ردّ الفعل التّحسسي، إذ يحدث ذلك نتيجة تناول بعض الأطعمة التي يعاني الشخص من حساسية تجاهها، أو نتيجة الحساسيّة الموسميّة عند الانتقال بين فصول السّنة، حتّى أنّه قد ينتج من التعرّض لمُهيّجات مُعيّنة؛ كبعض أنواع النباتات، والمواد المُعطّرة، والأتربة، وغيرها، مما يُسبّب انتفاخ الوجه والجفون والشفتين، وفي بعض الحالات تجب مراجعة أقرب مركز طبي لتلقي العلاج فورًا؛ لأنّ بعض المضاعفات قد تُهدّد حياة المُصاب.[٣] ومن أعراض ردّ الفعل التحسّسي الأخرى يُذكر الآتي:[٣][٤]
  • تورّم الفم واللسان.
  • المعاناة من طفح جلدي.
  • ظهور نقاط صغيرة حمراء على الجلد.
  • احمرار العينين، والشعور بحكّة فيهما.
  • قد تتطوّر الأعراض في حال دخول المريض في مرحلة الصدمة التأتّبيّة، التي تتضمّن صعوبة التنفّس، والسّعال، والألم في المعدة، والإمساك، والإسهال، والشعور بالدّوخة، والشعور الارتباك، والخوف.
  • التهاب الملتحمة التحسّسي، الذي يصيب العين نتيجة التعرّض لبعض المُهيّجات؛ كحبوب اللقاح من النباتات، أو وبر الحيوانات، مما يُسبّب حرقة وتدميعًا وألمًا في العينين وتورّمهما، يرافقه سيلان الأنف، والعطس، وانتفاخ الوجه.[١]
  • التهاب النسيج الخلويّ أو الذي يُسمّى أيضًا بالتهاب الهلَل، هو من الحالات الطّارئة التي تستوجب الرعاية الطبيّة في أقرب وقت، وينجم عن عدوى بكتيريّة أو فطريّة تدخل إلى الجلد نتيجة تشقّقه أو جرحه، ويُسبّب احمرار وتورّم الجلد والشّعور بألم فيه، كما أنّه يرفع من درجة حرارة جسم المريض، ويسبب الشّعور بالقشعريرة، إضافة إلى ظهور خطوط حمراء مؤلمة في مكان ظهور الطفح الجلديّ.[١]
  • عارض جانبيّ لبعض الأدوية، ومنها:[٥]
  • مُثبّطات الأنزيم المُحوّل للأنجيوتنسين، المُستخدمَة في علاج ارتفاع ضغط الدم؛ مثل: الإنالابريل، والليزينوبريل.
  • الكورتيكوستيرويدات.
  • الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين.
  • مضادات مُستقبلات الأنجيوتنسين، المُستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الثيازوليدينديون، المُستخدم في علاج بعض حالات السكّري، ومن أمثلته: البيوغليتازون، والروزيغليتازون.
  • أحد الآثار الجانبيّة لاستخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويديّة؛ كالأيبوبروفين، والأسبرين، والنابروكسين.
  • الحساسيّة من الأدوية، إذ قد تكوّن بعض الأجسام حساسيّة عند تناول أنواع مُعيّنة من العلاجات، التي إن استعملها المُصاب فإنها تُسبّب الطفح الجلديّ، ومشكلات في التنفّس، بالإضافة إلى انتفاخ الوجه وأجزاء أخرى من الجسم، ومن أبرز الأدوية التي يتحسّس منها الأفراد[٥]
  • بعض أنواع المضادات الحيويّة، وأشهرها البنسيلين.
  • مضادات التشنّجات.
  • الأيبوبروفين.
  • الأسبرين.
  • بعض العلاجات الكيمائيّة.
  • قرصات الحشرات، إذ إنّ لسعات الحشرات؛ كالنحل والعناكب، تُهيّج الجلد وتُسبّب تورّمه، وفي حال أنّ مكان القرصة الوجه فهي تُسبّب انتفاخه، بالإضافة إلى أنّ بعض الأشخاص يعانون من فرط الحساسيّة تجاه الحشرات وسمومها، مما قد يُسبّب دخولهم في صدمة تأتبيّة أحيانًا.[٥]
  • تسمّم ما قبل الحمل، المعروف باسم الزلال أيضًا، هو من الحالات الطارئة التي تتطلّب التدخّل الطبّي، وينشأ نتيجة ارتفاع ضغط دم الحامل بالتزامن مع ظهور البروتين في البول، ومن أبرز أعراضه:[١]
  • الصداع المُستمر.
  • اضطراب الرؤية.
  • ألم أعلى منطقة البطن.
  • اضطرابات في الحالة العقليّة.
  • صعوبة في التنفّس.
  • الإصابة بالوذمة الوعائيّة، هي تورّم تحت الجلد يُرافقه طفح جلديّ، وقد ينتج من تناول طعام أو دواء ما.[١]
  • وجود خرّاج عند الأسنان.[٢]
  • اضطرابات في الغدد اللعابيّة.[٢]
  • التهاب الجيوب، الناتج من حساسيّة أو عدوى بكتيريّة أو فيروسيّة، إذ يعاني فيه المصاب من تراجع حاسّة الشم، وارتفاع في درجة حرارة جسمه، مع انسداد الأنف، والتعب العام، والسّعال.[١]


علاج انتفاخ الوجه

لا يُمكن القول إنّ هناك علاجًا واحدًا لانتفاخ الوجه؛ ذلك لتعدّد أسباب الإصابة به، وارتباطه بالعديد من الأمراض والاضطرابات، لذا فإنّ علاجه يعتمد على التعامل مع سببه، ومن الخيارات العلاجيّة المُستخدمة ما يأتي:[٦][٧]

  • سبب انتفاخ الوجه ردّ فعلٍ تحسسّي، تؤخذ مضادات الهيستامين، سواء في شكل قطرات، أو مُستحضرات جلديّة، أو حبوب، إضافة إلى كريمات الكورتيكوستيرويد التي تُصرف في بعض الحالات؛ لتخفيف الاحمرار والحكّة -إن وُجِدَت-، وتُطبَّق كمادات الماء المُثلّج، وتوضع قطع من الثلج في قطعة قماش مع تطبيقها على مكان الانتفاخ لمدّة 20 دقيقة.
  • حدوث الإصابة نتيجة خرّاج في الأسنان أو التهاب النسيج الخلويّ، إذ قد يصرف الطبيب حينها المضادات الحيويّة المُناسبة، وتُستخدَم كمادات الثلج لتخفيف الانتفاخ، إضافة إلى المُسكّنات البسيطة التي تُصرف دون وصفة طبيّة؛ لتخفيف الألم المصاحب لانتفاخ الوجه.
  • انتفاخ الوجه نتيجة صدمة تأتبيّة، أو الإصابة بـتسمّم ما قبل الحمل، فتجب مراجعة الطبيب في أسرع وقت لتجنّب المضاعفات.
  • انتفاخ الوجه نتيجة التهاب الجيوب، تُستخدَم مضادات الهيستامين لتخفيف أعراض الالتهاب، بالإضافة إلى غسولات الأنف ومضادات الاحتقان، وفي حال لم تذهب الأعراض بعد مرور 10 أيام؛ فتجب عندها مُراجعة الطبيب.


وصفات طبيعية لعلاج انتفاخ الوجه

قد يُفضِّل بعض الأشخاص اللجوء إلى الأعشاب في العلاج، ومن الوصفات الطبيعيّة لذلك تُذكَر الآتية:[٨][٩]

  • الهندباء، إذ يحمل جذرها خصائص مضادة للالتهابات ومُدرّة للبول، لذلك يُساعد في الحدّ من انتفاخ الوجه بالتخلّص من السوائل المُتجمّعة فيه، وتكمن طريقة الاستخدام في أنّ الشخص يتناول ملعقة صغيرة أو ملعقتين من صبغة جذر الهندباء، أو بوضع ملعقة صغيرة من مُستخلص شايه في كوب من الماء، وغليه ثمّ شربه بعد أن يبرد، وتكرار ذلك مرّتين في اليوم عند الحاجة.
  • عصير البطيخ، إذ يحتوي على خصائص غذائيّة تمنح الطاقة للجسم، إلى جانب أنّه قد يساعد في علاج انتفاخ الوجه، وتكمن طريقة الاستخدام في أنّه يُقطّع إلى شرائح باردة صغيرة، ومن ثم توضع في الخلاط دون إزالة البذور عنها، وشرب كوب من هذا العصير.
  • شرائح الخيار، إذ يتمتّع الخيار بأنّه قابض للأوعية الدمويّة، بذلك فهو قد يساعد في علاج التورّم والانتفاخ عامة ذلك بوضع شرائح من الخيار البارد على الوجه لمدّة 10 دقائق.
  • الشاي الأخضر، لكونه من أفضل مُدرّات البول الطبيعيّة، مما يُمكّنه من التقليل من انتفاخ الجسم عامة والوجه خاصة، ويُستخدَم بغلي ملعقة صغيرة من مُستخلصه مع كوب من الماء، وشربه مرّتين إلى 3 مرات يوميًّا عند الحاجة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح April Kahn (April 24, 2018), "What’s Causing My Face to Swell?"، www.healthline.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Linda J. Vorvick, David Zieve (2/7/2019), "Facial swelling"، medlineplus.gov, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Stephen Gill (November 2, 2018), "How to get rid of an allergic reaction on the face"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  4. "Anaphylaxis: Severe Allergic Reactions", www.kidswithfoodallergies.org,June 2014، Retrieved 2-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Jennifer Robinson (January 09, 2019), "Reasons Why Your Face Looks Swollen "، www.webmd.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  6. "What is the best way to reduce swelling in your face?", www.drugs.com,Oct 21, 2019، Retrieved 2-12-2019. Edited.
  7. Viola Horne (18 December, 2018), "How to Get Rid of Facial Swelling"، healthfully.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  8. Shaheen Naser (October 10, 2019), "25 Effective Home Remedies For Edema"، www.stylecraze.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  9. Ann Wolters, "Home Remedies for a Puffy Face"، www.livestrong.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.