لدغة العنكبوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
لدغة العنكبوت

لدغة العنكبوت

قد يتعرّض الشخص للدغة ما ظنًا أنّها لدغة عنكبوت، لكنّ أغلب العناكب ليست لديها أنياب طويلة قادرة على اختِراق طبقة الجلد، كما انّ معظمها غير ضار، لكن في المقابل هناك بعض الأنواع السامّة التي تسبّب ظهور العديد من العوارض، فمّا أهم هذه العوارض؟ وكيف يُعالج الطبيب المصاب باللدغة؟ وهل تجب مراجعة الطبيب؟ [١]


كيفية التعرف إلى لدغة العنكبوت؟

قد يبدو مظهر لدغة العنكبوت كأي لدغة حشرة ما لم يَرَ الشخص أنّه يُلدَغ من العنكبوت، ويتعرّف المصاب إليها من خِلال عوارض تظهر بعد اللدغة بساعات، ومن أهمها الآتي:[٢]

  • العوارض الشائعة، والتي تتضمّن:
    • وجود بقعة حمراء مكان اللدغة.
    • تلف في الجلد مكان اللدغة.
    • التورُّم.
  • العوارض غير الشائِعة: هناك بعض العوارض المُحتملة للدغة العنكبوت؛ ومن أهم هذه العوارض:
    • الحكة.
    • الطفح الجلدي.
    • فشعريرة الجِسم.
    • الحُمّى.
    • ارتفاع في ضغط الدّم.
    • تورُّم الغدد الليمفاوية.
    • الصُداع.
    • صعوبة في التنفُس.
    • الشّعور بالغثيان أو الاستِفراغ في بعض الأحيان.
    • الألم الشديد حول اللدغة.
    • القلق.
    • التعرُّق.
    • ألم في العضلات.
    • بثور لونها أحمر أو أُرجوانية.


لدغة العنكبوت ومراجعة الطبيب

قد يبدو من المستحيل تشخيص لدغة العنكبوت ما لم يرَ الشخص العنكبوت، لكن في حال ظهور العوارض الشديدة أو التي تزداد شدة مع الوقت ولأكثر من 24 ساعة والتي تتطلّب مراجعة الطبيب.[٣] وفي حال عدم تأكّد الشخص أنّ اللدغة الناتِجة من العنكبوت سامّة فيُنصح باستِشارة طبيب للحصول على التشخيص المُناسب والصحيح؛ فقد تبدو في أغلب الأحيان غير سامّة، لكن في حال ظهور أيٍّ من هذه العوارض فيُنصح بالتدّخُل الطبي الفوريّ:[٤]

  • اضطرابات في التنفُس.
  • تشنُجات في المعدّة.
  • الألم الشديد في منطقة اللدغة.

أمّا الأطفال فقد يُلاحظ عليهم عوارض؛ كعلامات الحساسية؛ من أهمُها: الطفح الجلديّ، والألم الشديد، وتورّم في الوجه والفم، وصعوبة التنفّس، بالإضافة إلى عوارض أخرى؛ كخروج القيح من اللدّغة، إضافة إلى ذلك الاحمرار أو التورّم أو الحرارة في مكان اللّدغة.[٥]


ما عوامل خطر التعرض للدغة العنكبوت؟

عوامل خطر التعرّض للدغة العنكبوت تختلف باختلاف مكان وجود العناكب؛ فمثلًا: عنكبوت الأرملة السوداء ونوع الناسك البني ينتشران في الأماكِن الأكثر دفئًا والمُظلمة والجافة، لكن يكثر وجود العناكب على الأغلب في:[٦]

  • حظائِر الحيوانات.
  • الحطب المُرتصّ بعضه فوق بعض.
  • مرأب (مكان اصطفاف) السيارات.
  • الأدوات والمُعدّات التي لم تُستخدَم منذ وقت طويل.
  • الخزائن التي من النادر استخدامها.
  • خلف رفوف الكتب أو الخزائن.


كيفية علاج المصاب بلدغة العنكبوت

بعض لدغات العناكب غير السامّة يُجرى علاج المصاب بها منزليًا بسهولة، لكنّ بعضها سامّة قد تحتاج إلى التدّخُل الطبي؛ ومن أهم تلك العناكب السامّة: الناسك البني (Brown recluse)، والأرملة السوداء (Black widow)، وعنكبوت هوبو (Hobo spider)، وعنكبوت البرازيلي الجوالة (Brazilian wandering spider)، وعنكبوت الرتيلاء (Tarantula)، وغيرها، أمّا غير ذلك فقد لا تُعدّ سامّة ما لم تظهر العلامات المذكورة التي تتطلب تدّخُلًا طبيًّا، ويُجرى بسهولة عِلاج المصاب بها منزليًا من خلال الآتي:[٢]

  • غسل مكان اللدغة وتنظيفها وتعقيمها بالماء والصابون لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
  • العِلاج بالثلج؛ ذلك من خلال وضع قطع من الثلج الملفوف بقطعة قماش على مكان اللّدغة لمدّة 10 دقائِق ثم تكرار هذه العملية.
  • رفع المكان الذي تعرّض للدغ؛ لتقليل التورّم في حال وجوده.
  • ظهور بثور في مكان اللّدغة؛ فعنده يُنصح بتطبيق مرهم أو كريم مُضاد حيوي ووضع القليل منه على مكان الإصابة.
  • وجود حكة شديدة؛ إذ يتناول المصاب أحد أدوية مُضادّات الهِستامين؛ مثل: ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)، لكن يُنصح باستِشارة الصيدلاني في النوع المناسب.
  • أمّا الأطفال فيُنصح أولًا بغسل المنطقة المصابة جيدًا لهم؛ لتجنُب العدوى ثمّ يوضع الثلج لتخفيف التورم والألم، ويُنصَج بتجنُّب إعطائهم أيّ دواء دون استِشارة اختصاصي.[٥]


مضاعفات لدغة العنكبوت

قد يبدو من النادر أن تُسبّب لدغة العنكبوت الموت، خاصّة عند الأطفال،[٦] لكن تسبّب ما يُعرَف بصدمة الحساسيّة (Anaphylaxis)؛ وهي الحساسيّة المُفرطة تجاه سمّ العنكبوت؛ ممّا يُعرّض المصاب لردّ فعل الصدّمة، ومن أهم عوارض صدمة الحساسيّة الآتي:[٤]

  • فُقدان الوعي.
  • صعوبة في التنفس.
  • سعال يُصاحبه صوت صفير في الصدّر.
  • الطفح الجلديّ.
  • الحكّة الشديدة في مكان اللدغة يُصاحبها الاحمرار أو التورّم.
  • تورُّم في الشفتين أو اللّسان أو الحلق أو حتى تورّم العينين.
  • تشنُجات في المعدة.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة تحتاج إلى التدخّل الطبيّ الفوري.


الوقاية من لدغة العنكبوت

هناك الكثير من النصائِح التي يوقى بها الجسم من خطر لدغة العنكبوت، ومن أهم هذه النصائِح:[٦]

  • البحث عن أكثر الأنواع المُنتشرة في البلد وأشكال اللدغة لكِلّ نوع من هذه الأنواع.
  • تغطية اليدين والقدمين، خاصّة عند العمل في الأماكِن التي تنتشر فيها العناكب، إذ يُنصح بارتِداء القمصان بأكمام طويلة والسراويل الطويلة، كما يُنصح بإرتداء القفازات والأحذية المُناسبة.
  • استخدام طارد الحشرات على الملابس والأحذية، واستخدام النوع المُناسب لذلك.
  • فحص القفازات والملابس المُخصصة للحديقة والزراعة قبل ارتدائها للتأكُّد من خلوِّها من أيّ نوع من الحشرات.
  • التأكّد من عدم دخول العناكب والحشرات إلى المنزل؛ ذلك من خلال تركيب حواجز على الأبواب والنوافذ لمنع دخولِها، كما يُنصح بإغلاق شقوق المفتوحة في المنزل التي من المُحتمّل أن تخرج منها الحشرات، إضافة إلى ذلك استخدام المبيدات الحشرية الآمنة.
  • ارتِداء القفّازات والنظارات عند تنظيف حاوية المنزل.
  • إيجاد عنكبوت على الشخص؛ فعندها يُنصح بنفضه بدلًا من سحقه على الجلد؛ لأنّ بعضها قد تحتوي على كميّات عالية من السموم.
  • وجود الكثير من العناكب داخل المنزل؛ فيُنصح بإزالتها بالمكنسة أو المكنسة الكهربائية، ثمّ التخلّص منها في كيس مُغلق الإحكام خارج المنزل.
  • إزالة الصخور والأخشاب في حال تراكمها خارج المنزل؛ لتقليل تراكم الحشرات والعناكب تحت هذه الصخور.
  • تجنّب تخزين الكثير من الأدوات والملابس تحت الأسرة؛ لتجنّب تراكم الحشرات والعناكب، كما يُنصح بعدم وضع الأثاث ملاصقًا للحائط.
  • أمّا الأطفال فيُنصح لهم بارتداء ملابس تُغطّي اليدين والقدمين، خاصّة عند اللّعب بالخارج، والتأكّد أنّ مكان اللّعب يخلو من أيّ حشرات قد تُسبّب الخطر لهم.[٥]


المراجع

  1. "Spider Bites: What You Need to Know", webmd, Retrieved 8-8-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "How to Identify and Treat Spider Bites", healthline, Retrieved 8-8-2020. Edited.
  3. "spider bites", verywellhealth, Retrieved 8-8-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "All you need to know about spider bites", medicalnewstoday, Retrieved 8-8-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "First Aid: Spider Bites", kidshealth, Retrieved 8-8-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Spider bites", mayoclinic, Retrieved 8-8-2020. Edited.