انتفاخ الوجه بسبب الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٣ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
انتفاخ الوجه بسبب الاسنان

انتفاخ الوجه

هو حالة مَرَضية شائعة بين فئات الناس جميعها، إذ يحدث التورم والانتفاخ نتيجة عدة أسباب، ومن أهمها الضغط على الوجه أثناء النوم، أو نتيجة التعرض إلى إصابة مباشرة، أو تسوس الأسنان، والتهابات اللثة، ووجود خراجات الأسنان، وقد يرتبط بالإصابة بأحد الأمراض أو تناول بعض الأدوية.[١]


انتفاخ الوجه بسبب الاسنان

ألم الأسنان بشكل مفاجئ يسبب الانزعاج الذي يتراوح من خفيف إلى شديد للغاية، ولا يؤثر في الأسنان فقط، لكنّه قد يؤثر في الرأس والأذن والفك أيضًا، وقد يصبح ثابتًا، أو خافقًا، أو متقطعًا، أو مستمرًا، فعند وجود ألم في الأسنان، فقد يوجد أيضًا تورّم حول الأسنان، وداخل الفم، والفك، والوجه[٢]، ومن العوامل التي قد تزيد من خطر خراج الأسنان الذي يؤدي إلى انتفاخ وتورم الوجه ما يأتي:[٣]

  • سوء صحة الأسنان؛ إنّ عدم الاهتمام المناسب بالأسنان واللثة؛ مثل: عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين في اليوم، وعدم التّنظيف بالخيط يزيدان من خطر التسوس، وأمراض اللثة، وخراج الأسنان، ومضاعفات الأسنان والفم الأخرى.
  • اتباع نظام غذائي غني بالسكر بشكل متكرر؛ مثل: الحلويات، والمشروبات الغازية، يسهم في تسوّس الأسنان، ويتحوّل إلى خرّاج للأسنان.
  • جفاف الفم؛ الذي يزيد من خطر تسوس الأسنان، وغالبًا ما يحدث بسبب التأثير الجانبي لبعض الأدوية أو مشاكل الشيخوخة.


أسباب انتفاخ الوجه

يحدث انتفاخ الوجه نتيجة عدّة أسباب، ومن أهمّها:[٤]

  • الالتهابات الجلدية؛ مثل: حب الشباب، والدمامل، والجدري، التي تتطور وتنمو في شكل ندوب فتزيد من الأنسجة.
  • التهابات اللثة، وتسوس الأسنان، أو تشكّل خراج فيها.
  • سرطان الجلد.
  • التهابات الغدد اللعابية وتجويف الفم.
  • سوء التغذية.
  • تناول بعض الأدوية.
  • زيادة الوزن .
  • تورم الخد من أعراض رد الفعل التحسسي الخطير.
  • الوردية (احمرار مزمن في الجلد).
  • وجود أكياس دهنية.
  • تعرض الوجه للصدمة، أو الإصابة المباشرة عليه.
  • انسداد القنوات الغدة اللعابية، وهو ما يُسمّى بالتحصّي اللعابي.


علاج انتفاخ الوجه بسبب الأسنان

عند انتفاخ الوجه بسبب الأسنان يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان لمعرفة سبب الانتفاخ ومعالجته حتى لا تتفاقم المشكلة في حال حدوث الانتفاخ نتيجة التهاب أو خرّاج في اللثة، غير أنّ هناك طرقًا تخفّف من التورم الناتج من أمراض الأسنان، ومنها:

  • الغرغرة بالماء والملح؛ هي علاج تقليدي مستخدم منذ القدم في تخفيف التورم؛ لأنّها تسحب الماء الزائد من اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان وتجفيفها، بالتالي تقليل التّورم، إذ تُخلَط نصف ملعقة صغيرة من الملح بثماني ملاعق من الماء الدّافئ، ثم الغرغرة لعدة دقائق مع تكرار هذه العملية عدة مرات في اليوم.[٥]
  • الضغط البارد؛ إذ يخفف الضّغط البارد من التورم، ويوضع كيس يحتوي على الثلج على منطقة التورّم، مما يقلل من الالتهاب وتضيّق الأوعية الدموية مؤقتًا، بالتالي تقليل تراكم السوائل، لكن يجب الحذر عند وضع الثلج على الوجه، إذ يجب لفّه بقطعة من القماش أو منشفة صغيرة ناعمة، وتُكرَّر العملية عدة مرات في اليوم.[٥]
  • تناول مضادات الالتهاب، إذ يُنصح بتناولها بمنزلة طريقة لتخفيف التورم والألم بسبب ألم الأسنان، لكن تجب استشارة الطبيب أولًا قبل تناول هذه الأدوية؛ لما لهذه الأدوية من آثار من حيث تقليل مناعة الجسم.[٥]
  • تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: الباراسيتامول، أو الأيبوبروفين، إذ إنّ تلك الأدوية تقلل من ألم الأسنان المُصاحِب للالتهاب.[٥]

أمّا إذا حدث ألم الأسنان مصحوبًا بألم أو حمى أو تورم اللثة أو الوجه، فتجب زيارة الطبيب بأسرع وقت ممكن، إذ قد ترتبط هذه الأعراض بعدوى أو خراج الأسنان؛ لأنّ تركها دون علاج يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأسنان ووصوله إلى عظم الفك والأسنان والأنسجة المحيطة، كما تؤدي إلى تجرثم الدم، وهو ما يشكّل خطرًا على حياة المصاب، ويُسمّى بالإنتان.[٥]

  • الحلبة، لما من لها خصائص مضادة للجراثيم، وتاريخ طويل من استخدامها في علاج الجروح وتقليل الالتهابات، ذلك عن طريق تسخين كوب واحد من الماء وتحريكه مع ملعقة صغيرة من الحلبة المطحونة، ثم تركه يبرد وغمس قطنه به ووضعها على السن المؤلمة، وتكرار ذلك ثلاث مرات في اليوم الواحد.[٦]
  • زيت القرنفل، الذي يُستخدم منذ العصور القديمة بمنزلة علاج طبيعي لألم الأسنان؛ لما له من خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، ذلك عن طريق وضع قطرات على كرة من القطن ووضعها على السن الملتهبة، أو صنع غسول فم بزيت القرنفل من خلال وضع بضع قطرات من الزيت في كوب صغير من الماء، ويُجرى استخدام زيت القرنفل ثلاث مرات يوميًا.[٦]
  • زيت الزعتر، الذي يقتل الطّفيليات ويحارب البكتيريا ويقلل الانتفاخ، ذلك عن طريق مسح الأسنان المصابة باستخدام القطن، أو عمل غسول للفم عن طريق إضافة بضع قطرات من زيت الزعتر المخفف إلى كوب صغير من الماء، ويُستخدم ثلاث مرات يوميًا.[٦]
  • بيروكسيد الهيدروجين، إذ يُعدّ علاجًا ممتازًا لمكافحة العدوى البكتيرية، ويساعد في تقليل نزيف اللثة عن طرق خلط أجزاء متساوية 3 في المئة بيروكسيد الهيدروجين مع الماء، وغسل الفم بالمحلول ثم بصقه والتأكد من عدم ابتلاعه، واستخدام بيروكسيد الهيدروجين عدة مرات في اليوم.[٦]
  • الثوم، إذ يُعدّ علاجًا طبيعيًا لتخفيف الألم وقاتل للبكتيريا عن طريق طحن فصّ من الثوم طازج وفركه على منطقة الألم من الأسنان.[٦]


المراجع

  1. April Kahn (24/4/2018), "What’s Causing My Face to Swell?"، www.healthline.com, Retrieved 18/11/2018. Edited.
  2. "Toothache and swelling", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  3. "Tooth abscess", www.mayoclinic.org,2019-3-1، Retrieved 2019-11-21. Edited.
  4. "Cheek Swelling - Causes", www.healthgrades.com, Retrieved 18/11/2018.
  5. ^ أ ب ت ث ج "How to Ease Swelling of a Cheek Due to a Toothache", www.livestrong.com, Retrieved 18/11/2018.
  6. ^ أ ب ت ث ج Christine Frank (2019-7-31), "How do you treat a tooth abscess?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-22. Edited.