انخفاض الكرياتينين في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٧ ، ١٧ سبتمبر ٢٠١٨
انخفاض الكرياتينين في الدم

الكرياتينين

الكرياتينين هو عبارة عن بروتين ناتج من تحطم الكرياتين، إما من فوسفات الكرياتين الموجود في العضلات أو من الكرياتين المباشر الذي يتم تصفيته في الكلى وطرحه في البول، عادةً ما يتم إنتاجه بكمية ثابتة إلى حدٍ كبير من قِبل الجسم، حيث يتم التخلص منه طبيعيًا من الدم بواسطة الكلى عن طريق البول، ويتكون الكرياتينين من ثلاثة أحماض أمينية (الأرجنين والجليسين والمثيونين) ويمكن الحصول على هذا المركب البروتيني من الأسماك واللحم البقري. ويعتبر الكرياتين واحد من أهم المكملات الغذائية التي لا يمكن الاستغناء عنها بالأخص عند لاعبي كمال الأجسام ورفع الأثقال، ذلك لما له من فوائد ونتائج إيجابية من ناحية الحصول على الطاقة والقوة، بالإضافة إلى زيادة الكتلة العضلية في الجسم، حيث يتحد الكرياتين مع الفوسفات في الخلايا العضلية مكونين معًا ما يسمى بـالفوسفو كرياتين، والفوسفو كرياتين هو واحد من المركبات المنتجة للطاقة، حيث يعمل على تجديد تريفوسفات الأدينوسين بشكلٍ سريع جدًا أثناء ممارسة الأنشطة المكثفة.[١]


انخفاض الكرياتينين في الدم

يعمل تحليل الكرياتينين على قياس نسبة الكرياتينين الموجودة في الدم، بالإضافة إلى التعرّف على كيفية عمل الكلى وكفاءة عملها، ويتم إجراؤه من خلال أخذ عينة من الدم وتحليلها، وتفسير النسب يكون كالآتي:[٢]

  • المستوى الطبيعي من الكرياتينين في الدم يقارب 0.6 إلى 1.2 ملليغرام (ملغ) لكل ديسيلتر (dL) في الذكور البالغين.
  • المستوى الطبيعي من الكرياتينين في الدم يقارب 0.5 إلى 1.1 ملليغرام (ملغ) لكل ديسيلتر (dL) في الإناث البالغات.

وعادة انخفاض الكرياتينين يعني أن انتاج الجسم من الكرياتين قليل جداً، وترتبط هذه الحالة بسبب أمراض في الكبد أو العضلات أو النظام الغذائي.[٣]

 

أعراض انخفاض الكرياتينين في الدم

تعتمد أعراض نقص الكرياتينين بشكل رئيسي على السبب، وتتضمن أعراضه ما يلي:[١]

  • ضعف العضلات وتصلبها وانخفاض الحركة.
  • الشعور بالألم أثناء الحركة.
  • اليرقان (الاصفرار)
  • ألم وتورم في البطن.
  • وجود دم في البراز أو يكون بلون القطران.


أسباب الإصابة بانخفاض الكرياتينين في الدم

يوجد أربع أسباب رئيسية لنقص الكرياتينين في الدم، هي:[٣]

  • انخفاض الكتلة العضلية: إذ يرتبط نقص الكرياتينين في الدم بنقص الكتلة العضلية، والتي تنقص مع العمر أو بسبب المرض.
  • مشاكل في الكلى: حيث ينتج الكرياتينين بشكل رئيسي من الكلى، وعند وجود أمراض مزمنة في الكلى مثل التهاب الكلى، فإنها لا تعمل بكفائتها الطبيعية، لذلك فهي غير قادرة على طرح 50% من الكرياتينين، وبالتالي نقصانه في الدم.
  • النظام الغذائي: يصنع الجسم الكرياتين داخله، ولكن يمكن أن يحصل على كمية قليلة من خلال الغذاء عليه، حيث يوجد في اللحوم بشكل رئيسي، لذلك من يتبعون نظام غذائي خالٍ من اللحوم أو نظام غذائهم نباتي بشكل دائم، هم أكثر عرضة لنقصان الكرياتينين في الدم.
  • الحمل: يعتبر سبب أساسي ومؤقت لنقصان الكرياتينين في الدم، حيث يعود لمستواه الطبيعي بعد الولادة.

 

تشخيص انخفاض الكرياتينين في الدم

لتشخيص انخفاض الكرياتينين في الدم يتم القيام باختبار تحليل له يقيس كمية الكرياتينين في مجرى الدم، أو يمكن إجراء تحليل الكرياتينين في البول، وعند تأكيد نتائج المختبر لوجود قيم منخفضة من الكرياتينين في الدم ، فقد يقترح الطبيب المزيد من التحليلات لاستبعاد وجود مرض عضلي، وقد يشمل ذلك أخذ خزعة من العضلات أو تحليل الأنزيمات العضلية للتحقق من تلف العضلات.[١]

 

علاج انخفاض الكرياتينين في الدم

يعتمد علاج انخفاض الكرياتينين في الدم على السبب، حيث يرتكز العلاج على تخفيف ألم العضلات، وضعفها، لذلك قد يتضمن العلاج الكورتيزون لتحسين كفاءة العضلات.

  • إذا كان السبب في نقص الكرياتينين هو انخفاض الكتلة العضلية، ينصح الطبيب بعدة خطوات لزيادة الكتلة العضلية ورفع مستوى الكيرياتينين للطبيعي، وذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية التي تعزز الكتلة العضلية مثل:[١]
    • السباحة.
    • المشي.
    • ركوب الدراجات.
    • رفع الأثقال.
    • الرياضات الهوائية.
  • بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بتمارين كثيفة ويمارسون الرياضة باستمرار وليس لديهم نقصان في الوزن أو الكتلة العضلية، يعتبر الكرياتين كمكمل غذائي آمن لهم بشكل عام.
  • اتباع نظام غذائي صحي وسليم يحتوي على كمية عالية من البروتينات وكمية قليلة من الأملاح.
  • استخدام الإبر الصينية في العلاج.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • الابتعاد عن شرب الكحول.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل، بالأخص المياه وذلك لمساعدة الجسم على التخلّص من الكرياتينين في البول.
  • العمل على معالجة السبب الرئيسي لانخفاض مستوى الكرياتينين في الدم.

لذلك يجب مراجعة الطبيب والقيام بالتحاليل اللازمة لتلقي العلاج والنصيحة المناسبة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Low Creatinine: What You Need to Know", healthline.com, Retrieved 17-09-2018. Edited.
  2. "Creatinine (Low, High, Blood Test Results Explained)", medicinenet.com, Retrieved 17-09-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "All you need to know about low creatinine levels", medicalnewstoday, Retrieved 17-09-2018. Edited.