بحث عن اضطراب النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٦ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
بحث عن اضطراب النوم

اضطراب النوم

اضطراب النوم أو ما يُسمّى الأرق هو صعوبة النوم أو صعوبة الاستمرار فيه، يؤثر على ملايين من الأشخاص حول العالم، وقد يؤدي إلى آثارٍ سيئة جدًا، خاصّةً إذا استمرت طويلًا؛ لأن الشخص إذا لم ينم بالقدر الكافي ليلًا فسيشعر بأعراض خلال النهار، مثل: الخمول، والشعور بعدم الراحة والنعاس طوال النهار وخلال العمل، وتقلّب المزاج، كذلك فإن اضطرابات النوم قد تجعل الشخص أكثر عُرضةً للإصابة بالأمراض المُزمنة.[١]


أنواع اضطراب النوم

تُقسَم أنواع اضطرابات النوم إلى قسمين اعتمادًا على مدتها، هما[٢]:

  • اضطراب النوم الحاد أو المؤقت: عادةً يحدث بسبب ظروف الحياة التي تجعل الشخص يفقد قدرته على النوم، مثل عدم القدرة على النوم في الليلة التي تسبق الامتحان، أو بعد تلقي أخبارٍ سيئة أو مشكلات مُعينة، كما أن الكثير من الأشخاص يتعرضون لمثل هذا النوع من الاضطرابات في النوم، لكن يمكن حلّ هذه المشكلة دون الحاجة إلى العلاج.
  • اضطراب النوم المُزمن: يُعرَف بأنه حدوث اضطراب النوم على الأقلّ في ثلاث ليالٍ خلال الأسبوع ويستمرّ مدة ثلاثة أشهر على الأقلّ، وقد يكون بسبب عادات غير صحية في النوم، أو الدوام الصباحي والمسائي، أو بعض الأمراض والأدوية، ولأن المصابين باضطراب النوم المُزمن قد يكونون عُرضةً لأمراض أُخرى يُفضّل أن يخضعوا للعلاج لتجنّب هذه المخاطر.


أسباب اضطراب النوم

أسباب اضطراب النوم قد تكون نفسيّةً أو جسديّةً، فأحيانًا يكون بسبب حالات طبية ويكون الأرق مزمنًا، أو يكون بسبب حالات عابرة، وغالبًا ما يحدث اضطراب النوم بسبب الآتي:[١]

  • تغييرات النظام اليومي، أو السفرات الطويلة، أو التغيّرات في أوقات العمل بين فترة الصباحي والمسائي، أو الضوضاء، أو الحرارة العالية، أو البرودة.
  • الأمراض النفسيّة، مثل: الاكتئاب، والقلق، وغيرهما.
  • الأمراض الجسدية، مثل: قصور القلب، أو متلازمة التعب المزمن، أو الذبحة الصدرية، أو الارتجاع المعدي المريئي، أو الانسداد الرئوي، أو تضخم الغدة الدرقية، أو توقف التنفس أثناء النوم، أو الباركنسون، أو الزهايمر، أو الأورام، أو التهاب المفاصل، أو السكتة الدماغية.
  • الهرمونات، مثل هرمون الإستروجين، كذلك التقلبات الهرمونية التي تسبق الدورة الشهرية.
  • عوامل أُخرى، مثل: النوم بجانب شريك يُعاني من الشخير، أو العوامل الوراثية، أو الطفيليات، أو الحمل.


أعراض اضطراب النوم

قد يكون من أهمّ أعراض الأرق أو اضطراب النوم النُعاس خلال النهار، والتعب العام، وعدم الراحة، وضعف التركيز والذاكرة، فإذا كان الشخص يُعاني من الأعراض السابقة لفترةٍ طويلة فمن المُستحسن مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة، وقد يحتاج إلى إجراء بعض الفحوصات الطبية وسجل طبي وسجل للنوم من خلال طلب عمل مذكرة بنمط النوم الخاص بالمريض لمدة أسبوع أو أسبوعين، وتسجيل شعوره والأعراض الظاهرة عليه، كذلك قد يحتاج الطبيب إلى مُقابلة الشريك لمعرفة بعض المعلومات عن نمط النوم. [٣]


علاج اضطراب النوم منزليًّا

يشير البعض إلى أن التعرّض لضوء الأجهزة التكنولوجية سواءً للأطفال أم الكبار قبل النوم قد يؤثر على مستوى هرمون الميلاتونين الطبيعي في الجسم والذي يُساعد على النوم، وهذا قد يؤدي إلى زيادة الوقت الذي يحتاجه الشخص للدخول في النوم، إضافةً إلى ذلك فقد وجدت دراسة[٤] أُخرى أن أجهزة الحاسوب اللوحية قد تؤثر على نمط النوم، لذلك يُنصح بعدم وجود أي من الأجهزة التكنولوجية داخل غرفة النوم؛ لأن هذا من شأنه أن يُقلل احتمالية حدوث اضطرابات النوم. [١]

وقد يكون من المفيد البدء ببعض الإجراءات التي قد تُساعد على النوم وتقليل الاضطرابات قبل التفكير بالعلاج بالأدوية، منها[١]:

  • المحافظة على النظافة الشخصية ونظافة مكان النوم.
  • عدم المبالغة بكثرة النوم أو قلّته.
  • مُمارسة الرياضة يوميًا.
  • عدم إجبار النفس على النوم.
  • المُحافظة على وقتٍ معين دائم للنوم.
  • تجنّب شرب الكافيين أو التدخين في الليل.
  • عدم الذهاب للنوم عند الجوع.
  • التاكد من أن مكان النوم مُريح.
  • استخدام تقنيات الاسترخاء.
  • الذهاب للسرير فقط للنوم، وتجنب مشاهدة التلفاز أو القراءة أو الأكل في السرير.
  • وضع المنبه في وقت باكر كل صباح، حتى في أوقات العُطلة، وتجنب القيلولة الطويلة خلال النهار.


علاج اضطراب النوم بالدواء

يوجد العديد من الأدوية التي قد تساعد على النوم وتُقلل من اضطراباته، منها ما يصرف دون وصفة طبية، ومنها ما يحتاج إلى وصفة طبية، ومن المهم استشارة الطبيب حول الدواء المناسب؛ إذ يعتمد اختيار الدواء المناسب على أعراض اضطراب النوم وعوامل أُخرى كثيرة، كما أن الأنواع الرئيسة من أدوية اضطراب النوم تتضمن منومات بنزوديازيبين، أو المنومات من غير البنزوديازيبين، ومحفزات مستقبلات الميلاتونين، وهذه جميعها تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Insomnia: Everything you need to know"، medicalnewstoday، 7-12-2017، Retrieved 13-11-2018.
  2. "What is Insomnia?"، .sleepfoundation، Retrieved 13-11-2018.
  3. "An Overview of Insomnia", webmd, Retrieved 13-11-2018.
  4. "Light level and duration of exposure determine the impact of self-luminous tablets on melatonin suppression", www.sciencedirect.com, Retrieved 06-04-2020. Edited.
  5. "Insomnia", sleepfoundation, Retrieved 13-11-2018.