بحث عن اضطراب النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٨

اضطراب النوم

اضطراب النوم أو ما يُسمى بالأرق هو صعوبة النوم أو صعوبة الاستمرار في النوم، فهو يؤثر على ملايين من الأشخاص حول العالم وقد يؤدي إلى آثار سيئة جدًا خاصةً إذا استمرت طويلً، لأن الشخص إذا لم ينم بالقدر الكافي ليلًا فسيشعر بأعراض خلال النهار مثل الخمول والشعور بعدم الراحة والنعاس طوال النهار وخلال العمل وتقلب المزاج، كذلك فإن اضطرابات النوم قد تجعل الشخص أكثر عُرضة للأمراض المُزمنة.[١]


أنواع اضطراب النوم

تُقسم أنواع اضطرابات النوم إلى قسمين اعتمادًا على مدتها[٢]:

  • اضطراب النوم الحاد أو المؤقت: عادةً يحدث بسبب ظروف حياتية مُعينة تجعل الشخص لا يستطيع النوم مثل عدم القدرة على النوم في الليلة التي تسبق الامتحان أو بعد تلقي أخبار سيئة أو مشاكل مُعينة، كما أن الكثير من الناس يتعرضون لمثل هذا النوع من الاضطرابات في النوم لكن تُحل هذه المشكلة دون الحاجة لعلاج.
  • اضطراب النوم المُزمن: يُعرف على أنه حدوث اضطراب النوم على الأقل في ثلاث ليالٍ خلال الأسبوع ويستمر لفترة ثلاثة أشهر على الأقل، وقد يكون بسبب عادات غير صحية في النوم أو الدوام الصباحي والمسائي أو بعض الأمراض والأدوية، ولأن المصابين باضطراب النوم المُزمن قد يكونون عُرضة لأمراض أُخرى فيُفضل أن يخضعوا للعلاج لتجنب هذه المخاطر.


أسباب اضطراب النوم

أسباب اضطراب النوم قد تكون أسباب نفسية أو أسباب جسدية، فأحيانًا تكون بسبب حالات طبية فيكون الأرق مزمنًا، أو تكون بسبب حالات عابرة، وغالبًا مايحدث اضطراب النوم بسبب:[١]

  • تغييرات النظام اليومي أو السفرات الطويلة أو تغيرات في أوقات العمل بين فترة الصباحي والمسائي أو الضوضاء أو الحرارة العالية أو البرودة.
  • الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق وغيرهم من الأمراض النفسية.
  • حالات الأمراض الجسدية مثل قصور القلب أو متلازمة التعب المزمن أو الذبحة الصدرية أو الارتداد المريئي أو الانسداد الرئوي أو تضخم الغدة الدرقية أو توقف التنفس أثناء النوم أو الباركنسون أو الزهايمر أو الأورام والتهاب المفاصل أو السكتة الدماغية.
  • الهرمونات مثل هرمون الإستروجين، كذلك التقلبات الهرمونية التي تسبق الدورة الشهرية.
  • عوامل أُخرى مثل النوم بجانب شريك يُعاني من الشخير أو العوامل الوراثية أو الطفيليات أو الحمل.


أعراض اضطراب النوم

قد يكون من أهم أعراض الأرق أو اضطراب النوم النُعاس خلال النهار والتعب العام وعدم الراحة وضعف التركيز والذاكرة، فإذا كان الشخص يُعاني من الأعراض السابقة لفترة طويلة فمن المُستحسن استشارة طبيب لتشخيص الحالة، وقد يحتاج لعمل بعض الفحوصات الطبية وعمل سجل طبي وسجل للنوم من خلال طلب عمل مذكرة بنمط النوم الخاص بالمريض لمدة أسبوع أو أسبوعين وتسجيل شعوره والأعراض الظاهرة عليه، كذلك قد يحتاج الطبيب لمُقابلة زوج أو زوجة المريض لمعرفة بعض المعلومات عن نمط نومه. [٣]


العلاج المنزلي لاضطراب النوم

تُشير بعض الدراسات إلى أن التعرض لضوء الأجهزة التكنولوجية سواءً للأطفال أو الكبار قبل النوم قد يؤثر على مستوى هرمون الميلاتونين الطبيعي في الجسم والذي يُساعد على النوم، وهذا قد يؤدي إلى زيادة الوقت الذي يحتاجه الشخص للدخول في النوم، إضافة إلى ذلك فقد وجدت دراسة أُخرى أن أجهزة الكمبيوتر اللوحية قد تؤثر على نمط النوم، لذلك يُنصح بعدم وجود أي من الأجهزة التكنولوجية داخل غرفة النوم لأن هذا من شأنه أن يُقلل احتمالية حدوث اضطرابات النوم. [١]

قد يكون من المفيد البدء ببعض الإجراءات التي قد تُساعد على النوم وتقليل الاضطرابات قبل التفكير بالعلاج بالأدوية، منها[١]:

  • المحافظة على النظافة الشخصية ونظافة مكان النوم.
  • عدم المبالغة بكثرة أو قلة النوم.
  • مُمارسة الرياضة يوميًا.
  • عدم إجبار النفس على النوم.
  • المُحافظة على وقت معين دائم للنوم.
  • تجنب شرب الكافيين أو التدخين في الليل.
  • عدم الذهاب للنوم عند الجوع.
  • التاكد من أن مكان النوم مُريح.
  • استخدام تقنيات الاسترخاء.
  • الذهاب للسرير فقط للنوم، وتجنب مشاهدة التلفاز أو القراءة أو الأكل في السرير.
  • وضع المنبه في وقت باكر كل صباح حتى في أوقات العُطلات وتجنب القيلولة الطويلة خلال النهار.


العلاج بالأدوية لاضطراب النوم

يوجد العديد من الأدوية التي قد تساعد على النوم وتُقلل من اضطراباته، منها مايصرف دون وصفة طبية، ومنها مايحتاج لوصفة طبية، ومن المهم استشارة طبيب حول الدواء المناسب، إذ يعتمد اختيار الدواء المناسب على أعراض اضطراب النوم وعوامل أُخرى كثيرة، كما أن الأنواع الرئيسية من أدوية اضطراب النوم تشمل منومات بنزوديازيبين، أو المنومات من غير البنزوديازيبين، ومحفزات مستقبلات الميلاتونين وهذه جميعها تحتاج وصفة طبية لصرفها. [٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Insomnia: Everything you need to know"، medicalnewstoday، 7-12-2017، اطّلع عليه بتاريخ 13-11-2018.
  2. "What is Insomnia?"، .sleepfoundation، اطّلع عليه بتاريخ 13-11-2018.
  3. "An Overview of Insomnia", webmd, Retrieved 13-11-2018.
  4. "Insomnia", sleepfoundation, Retrieved 13-11-2018.