اضطراب النوم عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٠٧ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
اضطراب النوم عند الحامل

اضطراب النوم عند الحامل

تعاني الحامل من اضطرابات النوم أثناء الحمل، إذ يزيد الحمل من حالات الأرق والاستيقاظ الليلي، والخطل النومي خاصةً متلازمة تململ الساقين.[١]

تحدث اضطرابات النوم عند الحامل نتيجة التغيرات الفسيولوجية، والهرمونية، والجسدية المرتبطة بالحمل، ويمكن حدوث اضطرابات النوم في أيّ وقت من الحمل، إلا أنّها أكثر شيوعًا خلال الثلث الأخير منه، وعلى الرغم من وجود دراسات عديدة لمسببات مشكلات النوم المختلفة، إلا أنّ سبب الإصابة باضطرابات النوم، وحدوثها في الحمل لم يُحدّد بعد.[١]


أعراض اضطرابات النوم عند الحامل

توجد عديد من الأعراض الشائعة لاضطرابات النوم التي قد تحدث أثناء الحمل، ومن هذه الأعراض ما يأتي[٢]:

  • الأرق : وتشمل أعراض الأرق؛ صعوبة النوم، أو النوم المستمر، أو الاستيقاظ مبكرًا مع عدم الشعور بالراحة، وقد يؤدّي الأرق المرتبط بالخوف، أو القلق بشأن المخاض والولادة، والموازنة بين العمل والأمومة، إلى عدم القدرة على النوم بشكل صحي، وقد تسبب اضطرابات الحمل، مثل: الغثيان، وآلام الظهر، وحركات الجنين صعوبةً في النوم.
  • متلازمة تململ الساقين: إذ تتضمّن الأعراض شعورًا غير مريح في الساقين، وأحيانًا ما توصف بالخدر أو التنميل أو الألم، وتزداد هذه الأعراض سوءًا في الليل أو في ساعات قبل النوم، وقد تخفّ الأعراض بشكل مؤقّت بالحركة أو التمدّد.
  • توقف التنفس أثناء النوم: إذ يحدث اضطراب النوم أحيانًا بسبب توقّف التنفس مرارًا وتكرارًا أثناء النوم، وقد يرافقه الشخير الثقيل مع فترات توقّف طويلة، مع اللهاث أو الاختناق أثناء النوم.
  • الارتجاع المعدي المريئي الليلي: ويُعدّ ارتجاع المعدة، المعروف أيضًا باسم حرقة المعدة، جزءًا طبيعيًّا من الحمل، ومع ذلك يمكن لهذه الأعراض الليلية إيلام المريء أو تعطيله.


نصائح لنوم سليم خلال الحمل

قد تساعد واحدة أو أكثر من النصائح الآتية، في الحصول على نوم سليم أثناء الحمل، ومع ذلك، يجب مراجعة الطبيب عند اضطرابات النوم الشديدة، ومن النصائح التي يجب اتّباعها ما يأتي:

  • الوسائد الإضافية: يمكن استخدام الوسائد لدعم كلّ من البطن والظهر، إذ يمكن أن يساعد وضع وسادة بين الأرجل على دعم الجزء السفلي من الظهر، ممّا يجعل النوم على الجانب أسهل، وتشمل بعض الأنواع المحددة من الوسائد: وسادةً على شكل إسفين، ووسادة الجسم كاملة الطول.
  • التغذية: قد يساعد شرب كوب من الحليب الدافئ على النوم، ويمكن للأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، مثل: الخبز أو البسكويت أن تعزّز النوم أيضًا، بالإضافة إلى ذلك يمكن لوجبة خفيفة من البروتين أن تحافظ على مستويات السكر في الدم، ويمكن أن تساعد في منع الأحلام السيئة، والصداع، والهبات الساخنة.
  • تقنيات الاسترخاء: يمكن أن يساعد الاسترخاء على تهدئة العقل، واسترخاء العضلات، وتشمل هذه التقنيات التمدّد، واليوغا، والتدليك، والتنفس العميق، والحمام الدافئ قبل النوم.
  • التمرين: إذ تُعزّز التمارين الرياضية المنتظمة أثناء الحمل الصحة البدنية والعقلية، وتساعد أيضًا على النوم بعمق، ومع ذلك، يُنصَح بتجنب ممارسة التمارين الرياضية القوية قبل أربع ساعات من وقت النوم.
  • الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية: من الناحية الصحية يجب تجنب جميع الأدوية بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفةً طبيةً أثناء الحمل، إذ يمكن لبعض الأدوية أن تؤذي الجنين، ومع ذلك توجد بعض الأدوية الآمنة أثناء الحمل والتي قد تساعد على النوم بشكل أفضل، وتجب استشارة الطبيب قبل أخذ أي نوع من أنواع العقاقير، وهذا يشمل الأدوية التي لا تستلزم وصفةً طبيةً، والأعشاب، والمكملات الغذائية.[٣]


أسئلة شائعة حول اضطراب النوم عند الحامل

ما الذي يسبب اضطراب النوم أثناء الحمل؟

عادةً ما يحدث الأرق أثناء الحمل بسبب مجموعة من العوامل، مثل: التغيرات الهرمونية. بالإضافة إلى الشعور بالجوع، وتناول الأطعمة الحارة والتي تسبب مشكلات في الهضم خاصةً إذا تم تناولها قبل موعد النوم، والشعور بالغثيان والقلق والاكتئاب، والذهاب المتكرر إلى الحمام.[٤]

هل من الطبيعي أن تعاني الحامل من الأرق؟

تعاني معظم النساء من اضطرابات في النوم أثناء الحمل؛ إذ تميل النساء الحوامل إلى الحصول على المزيد من النوم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ لكنهن يعانين من انخفاض كبير في جودة النوم، ومن الجدير بذكره أن الحمل يمكن أن يسبب الشعور بالإرهاق طوال اليوم مما يسبب الأرق في الليل.[٥]

كم ساعة يجب أن تنام المرأة الحامل؟

يؤثر الحمل في عدد ساعات النوم ونوعيته؛ لذا تنصح المرأة الحامل بالنوم لمدة لا تقل عن الثماني ساعات يوميًا؛ لأن عدم الحصول على قسط كافي من النوم يسبب الشعور بالإرهاق والتهيج وسوء التركيز، كما بينت إحدى الدراسات أن لنساء الحوامل اللواتي حصلن على أقل من 6 ساعات نوم كن أكثر عرضة بنسبة 4.5% للولادة القيصرية.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "Sleep disorders in pregnancy.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 21-1-2019. Edited.
  2. "SYMPTOMS", www.sleepfoundation.org, Retrieved 21-1-2019. Edited.
  3. Nivin Todd, MD (7-9-2018), "Tips for Sound Sleep In Pregnancy"، www.webmd.com, Retrieved 21-1-2019. Edited.
  4. "What helps with insomnia during early pregnancy?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  5. "How to Kick Insomnia in Early Pregnancy", www.healthline.com, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  6. "Sleeping for Two: Sleep Changes During Pregnancy", www.livescience.com, Retrieved 27-4-2020. Edited.