ما هي علامات بداية المخاض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٥ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
ما هي علامات بداية المخاض

المخاض

هو عملية انتقال الطفل والمشيمة والحبل السري والأنسجة الأخرى من الرحم إلى المهبل ثم إلى العالم الخارجي، وتتضمّن المرحلة الأولى التي تُعرَف باسم (الامتداد) توسّع عنق الرحم بالكامل حتى يصل إلى 10 سم، وتُقسّم مرحلتين؛ هما المرحلة الكامنة والمرحلة النشطة.

وتتضمّن الكامنة زيادة تواتر الانقباضات تدريجيًا وتوسّع عنق الرحم حتى يصل إلى 4 سم، وتستمرّ 8 ساعات بالنسبة للنساء اللواتي لم يسبق لهن الإنجاب، و5 ساعات للنساء اللواتي سبق لهن الإنجاب. والنشطة تشتمل من المرحلة الأولى من المخاض على توسع عنق الرحم كليًا، وهبوط الجزء الأمامي من الجنين إلى القسم الأوسط من الحوض، وتستمر حتى 5 ساعات للنساء اللاتي لم يسبق لهن الإنجاب، وساعتين لمن سبق لهن الإنجاب.

أمّا المرحلة الثانية من المخاض فتُعرَف باسم (الدفع)، ويتحرك فيها الجنين باتجاه عنق الرحم والمهبل من أجل الولادة، وتستغرق ساعتين للنساء اللاتي لم يسبق لهن الإنجاب، وساعة للواتي سبق لهن ذلك، وتبدأ المرحلة الثالثة حال بدء خروج الجنين من المهبل، وتنتهي بخروج المشيمة والأغشية ويُطلَق عليها اسم الولادة الفعلية.[١]


علامات بداية المخاض

يسبق المخاض ظهور بعض العلامات التي تشير إلى اقتراب بداية حدوثه، وهي:[٢]

النزول؛ هو نزول الطفل المنتظر إلى منطقة الحوض، ويرافق ذلك تخلّص الحامل من الشعور بضيق التّنفس بسبب تمدّد الحجاب الحاجز نحو الأسفل وإفساح الطفل المجال للأم للتنفس بِحُرّية أكبر، وتبدأ آلام الشعور بثقل الطفل وضغطه على الحوض، وتصبح أكثر حاجة إلى التبول من قبل، وعادةً ما يحدث النزول قبل المخاض ببضعة أسابيع أثناء الحمل الأول، ويوضّح ذلك في ما يلي:

  • نزيف دموي، إذ يرافق زيادة رخاوة الأنسجة الموجودة في عنق الرحم وتمدّدها تحضيرًا لعملية الولادة حدوث تمزّق الشعيرات الدموية الصغيرة الموجودة هناك، وخروج إفرازات مهبلية باللون البني أو الوردي، ويسبب الضغط الذي يُحدِثه رأس الجنين على عنق الرحم دفع المخاط الممزوج بالدم؛ مثل: النزيف الدموي، أو السدادة المخاطية إلى الخارج، ويشير النزيف الشديد إلى وجود مشكلة في المشيمة ويستدعي الرعاية الطبية العاجلة.
  • الغثيان والإسهال، اللذان تسببهما التغييرات الهرمونية السابقة للمخاض.
  • المخاض الكاذب، تلاحظ بعض النساء حدوث انقباضات غير منتظمة وخفيفة الشدة قبل عدة أسابيع من بداية المخاض الحقيقي، وعادةً ما تزداد قوتها وتكرارها مع اقتراب موعد المخاض، وتُعرَف باسم انقباضات براكستون-هيكس، أو آلام المخاض الكاذبة؛ لأنّها لا تُحدِث أيّ تغيير أو ترقق في عنق الرحم.
  • تمزّق الأغشية، يُعرَف أيضًا باسم انكسار المياه؛ أي تمزّق الكيس الأمينوسي المحيط بالجنين، وخروج السائل من المهبل، ويخرج بقوة وبشكل مفاجئ أو تدريجيًا ببطء، وقد يحدث لدى بعض النساء حال بدء الأغشية بالتمزق بينما يحدث لدى بعضهم مع بدء المخاض فعليًا، ويشير إلى اقتراب حدوث المخاض؛ مما يستدعي مراجعة الطبيب العاجلة.


الاستعدادات للمخاض

تستمرّ المرحلة الكامنة من المرحلة الأولى للمخاض لعدة أيام، وترافقها آلام قريبة من آلام الدورة الشهرية، وفي هذه الحالة تجب على الحامل متابعة نشاطاتها اليومية كالعادة، وتنفيذ الأمور التي تفضّلها، وتستطيع تناول دواء الباراسيتامول، الذي يُعدّ خيارًا آمنًا للحامل، وبالرغم من عدم توفر العديد من الأدلّة التي تدعم قدرته على السيطرة على آلام المخاض المبكرة، إلّا أنّه نجح في فعل ذلك لدى بعض النساء، ويُحذَّر من استخدام دواءَي الإيبوبروفين والأسبرين؛ لتسببهما في الضرر للطفل المنتظر، إلّا في الحالات التي يسمح بها الطبيب أو القابلة بذلك.[٣]

يساعد بقاء الحامل هادئة ومسترخية في السيطرة على انقباضات الحمل والضغط، ويُسمح للجسم بإفراز هرمون الأوكسيتوسين الضروري لاستمرار المخاض وانتقاله إلى المراحل اللاحقة، ويُفعَل ذلك عبر مشاهدة فيلم، أو التنزه في المنزل، أو المشي برفقة أحد الأقارب أو الأصدقاء، وأخذ قسط جيد من الراحة بعد المشي، أو الحصول على حمام دافئ من أجل تسكين الآلام، أو الحصول على تدليك مريح، وفي حال بدء المخاض في ساعات الليل يُفضّل الحفاظ على راحة الجسم استعدادًا للولادة، أمّا في حال بدئها في ساعات النهار يُفضّل أن تبقى الحامل مستيقظة من أجل مساعدة المخاض في التقدم.[٣]

تشعر الحامل بالجوع خلال المخاض المبكّر، ويُسمَح لها في هذه الحالة بتناول الطعام والشراب ذَوَي المحتوى المرتفع من الكربوهيدرات بكميات صغيرة؛ مثل: الحبوب، والخبز المحمص، والمعكرونة، والسندويشات من أجل توفير الطاقة اللازمة للمخاض، وتشير بعض الأدلّة إلى أنّ تناول الطعام بشكل طبيعي في اليوم السابق له يسرّع من تقدّمه، إلّا أنّه قد يسبب الشعور بالغثيان حال بدء حدوثه، وفي هذه الحالة يُنصح بشرب الماء للإبقاء الجسم رطبًا، وخلال مرحلة المخاض المبكر يُجرى البدء بتجربة الوضعيات المختلفة للولادة وتقنيات التنفس والتنويم المغناطيسي؛ ذلك من أجل التعرف إلى الأنسب منها لتسكين آلام الولادة.[٣]


نصائح للمرحلة المبكرة من المخاض

تجب على الحامل استشارة الطبيب الخاص أو القابلة في الاقتراحات المناسبة لها عند اقتراب المخاض، وتشتمل الاقتراحات العامة على ما يلي:[٤]

  • البقاء في المنزل ومحاولة الراحة والاسترخاء عند ظهور علامات اقتراب المخاض، ويُفضّل تأخير الذهاب إلى مستشفى الولادة لحين انتظام الانقباضات، وزيادة حدة الآلام التي تتسبب فيها.
  • البدء بحساب الوقت الذي يفصل بين الانقباضات حال تكرارها كلّ 7 إلى 10 دقائق، ويُحسَب ذلك من بداية أحد الانقباضات حتى بداية الانقباض الذي يليه.
  • الذهاب إلى المستشفى أو مركز الولادة حال بدء الانقباضات بالحدوث كل 5 دقائق، أو في حال السكن في مكان بعيد عن المستشفى، أو عند عدم الشعور بالراحة في المنزل.
  • الذهاب إلى المستشفى في حال انكسار المياه، أو بدء النزيف.


المراجع

  1. "Medical Definition of Labor", www.medicinenet.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. "Signs of Labor", www.emedicinehealth.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Signs of labour", www.babycentre.co.uk, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "Pregnancy – labour", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 23-11-2019. Edited.