بماذا يشعر مريض السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ٦ يناير ٢٠٢٠

السرطان

يُعدّ السرطان من الأمراض التي تُطوّر الخلايا غير الطبيعية التي تنقسم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ولديها القدرة على التسلل وتدمير أنسجة الجسم الطبيعية، وينتشر مرض السّرطان غالبًا إلى أكثر من مكان في الجسم، وهو السبب الرئيسي الثاني للوفاة في العالم، ولكن من الممكن أن يتحسّن مُصاب السّرطان، بفضل التطوّرات العلاجيّة وتنوّعها،[١] وُيعدّ الكشف المُبكّر عن السّرطان من أهمّ السّبل العلاجيّة، وخاصّة لدى الأشخاص والفئات المُعرّضين للإصابة به أكثر من غيرهم، مثل؛ المُدخّنين، ومُتعاطي الكحول، والذين لديهم تاريخ مرضي وراثي، بالإضافة للذين يتعرّضون للشّمس بكثرة.[٢]


بماذا يشعر مريض السرطان

يُمكن أن يتسبب السّرطان بالعديد من الأعراض، وإذا لوحظ بأنّ الأعراض لا تتحسّن مع مرور الوقت، وتستمر لفترة طويلة من الأفضل مُراجعة الطّبيب، حتى يمكن تشخيص المشكلات وعلاجها في أقرب وقت ممكن، ويُمكن القول بأنّ السّرطان في الكثير من الأحيان، لا يُسبّب الألم، ولكن يُسبّب أعراض أخرى كثيرة،[٣] وفيما يأتي بيان لذلك:

الأعراض المبكرة

تتنوّع الأعراض المُبكّرة التي من الممكن أن تُشير إلى بداية مراحل السّرطان عند الرّجال أو عند النّساء، وفيما يأتي بيان لذلك:[٤][٥]

  • الأعراض المُبكّرة عند الرّجال، وتتضمن؛ تغييرات في عادات الأمعاء، وفقدان الوزن بسرعة، وتغيرات الخصية، وصعوبات التبول، وتكتّلات الثّدي، وظهور تقرّحات على الفم واللسان، السّعال المُستمر، وألم المعدة، وألم العظام، والتّعب والإعياء الشّديدين.
  • الأعراض المُبكّرة عند النّساء؛ وتتضمن، تغيّرات في شكل الثّدي، الانتفاخ المُستمر، النّزف بين الدّورتين، تغيّرات الجلد، ظهور الدّم في البول أو البراز، صعوبة في البلع، بروز بعض العقد اللمفيّة، تغيّرات بالفم، حرقة المعدة، فقدان الوزن فجأةً، الحرارة، التّعب، السّعال، الألم، والاكتئاب.

الأعراض العامة

يُمكن أن يتسبّب السّرطان بالعديد من الأعراض التي قد يشعر بها مُصاب السّرطان تبعًا لنوع السّرطان، وفيما يأتي بيان لذلك:[٢]

  • السّعال المُستمر واللعاب المُلطّخ بالدّم.
  • التهابات الشّعب الهوائيّة والجيوب الأنفيّة.
  • تغيّر في طبيعة عمل الأمعاء؛ إذ قد يكون البراز رفيعًا جدًا في حالات الإصابة بسرطان القولون.
  • الاسهال بدون مُبرّر.
  • ظهور الدّم بالبراز.
  • فقر الدّم غير المُبرّر.
  • ظهور تكتّلات بالثّدي، أو خروج بعض الإفرازات من الثّدي.
  • تكتّلات في الخصيتين.
  • ألم مُفاجئ بالخصية.
  • تغيّر عام في وظيفة المثانة، من الممكن أن يتضمن هذا التّغير؛ التبوّل البطيء، أو تبوّل الكميّات القليلة، أو التبوّل المُتكرّر.
  • ظهور الدّم بالبول.
  • بحّة في الصّوت.
  • ظهور كتل ثابتة أو انتفاخ في بعض الغدد.
  • الشامات متعددة الألوان التي لها حواف غير منتظمة أو تنزف.
  • زيادة في حجم الشّامات.
  • عسر الهضم وصعوبة البلع.
  • إفرازات مهبليّة ونزيف مهبلي غير طبيعي، وخاصّة بعض انقطاع الطّمث.
  • التّعرّق الليلي والحمّى.
  • فقدان الوزن بدون مُبرّر.
  • الحكّة الشديدة بالشّرج أو في منطقة الأعضاء التّناسليّة.
  • تغيّرات في لون البشرة.
  • القروح التي لا تُشفى.
  • آلام الظّهر والحوض.
  • الصّداع الشّديد.
  • التّشنّجات العضليّة.


عوامل الإصابة بالسرطان

بالرّغم من أنّ الأطباء لديهم فكرة عما قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان؛ إلا أنّ أغلب أنواع السرطان تحدث لدى أشخاص الذين ليس لديهم أي عوامل خطر معروفة، وتتضمن عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بالسّرطان:[١]

  • العمر، إذ إنّ السّرطان قد يستغرق عدّة سنوات لكي يتطوّر، ولذلك معظم الأشخاص المصابين بالسرطان هم في عمر 65 أو أكبر، ولكن من الطّبيعي تشخيص السّرطان في أيّ عمر.
  • العادات والسلوكيات المُتّبعة، إذ من المعروف أن بعض خيارات نمط الحياة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، مثل؛ التدخين أو شرب الكحوليّات أو التعرض المفرط للشمس أو حروق الشمس المتكررة، أو السمنة المفرطة، أو ممارسة الجنس غير الآمن، التي قد تُسهم في الإصابة بالسرطان أيضًا.
  • التّاريخ العائلي المرضي، إنّ جزء صغير من السّرطانات يعود للعامل الوراثي؛ إذ من الممكن أن تنتقل طفرات الجين من جيل إلى آخر في حال كان السّرطان شائعًا في العائلة.
  • الظّروف الصحيّة؛ إذ إنّ بعض الحالات الصحية المزمنة، مثل؛ التهاب القولون وتقرّحاته، يُمكن أن تزيد كثيرًا من خطر الإصابة بسرطانات معينة.
  • البيئة الخاصّة بالشّخص، إذ قد تحتوي البيئة المحيطة على مواد كيميائية ضارة، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وفي حال كان الشّخص غير مُدخّنًا، قد يتعرّض لاستنشاق الدّخان من البيئة المُحيطة بشكل غير مُباشر، بالإضافة إلى وجود المواد الكيميائية في المنزل أو مكان العمل أو غيرها، مثل؛ الصّوف الصّخري والبنزين.


الوقاية من السرطان

لا توجد طريقة مُعيّنة للوقاية من السّرطان، ولكن من الممكن أن توجد بعض الطّرق التي تُسهم بالحد من الإصابة بالسّرطان، مثل:[١]

  • التّوقّف عن التدخين.
  • اتّباع نظام غذائي صحّي ومُفيد.
  • تجنّب التّعرّض الشّديد للشّمس؛ إذ إنّ التّعرّض للشمس، قد يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الجلد.
  • ممارسة التّمارين الرّياضيّة دوريًا خلال الأسبوع لمدّة أقلّها 30 دقيقة.
  • الحفاظ على الوزن الصحّي؛ إذ إنّ السمنة تزيد من احتماليّة الإصابة بالسّرطان.
  • الامتناع عن شرب الكحوليّات.
  • الالتزام بمطاعيم الفيروسات المُختلفة، لأنّ بعض أنواع الفيروسات، قد تزيد من خطورة الإصابة بالسّرطان مثل؛ فيروس الكبد وغيره.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Common Cancer Types", www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-6-2019. Edited.
  3. "Symptoms of Cancer ", www.cancer.gov, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  4. "15 Cancer Symptoms Women Shouldn't Ignore", www.webmd.com, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  5. "What are the early symptoms of cancer in men?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-9-2019. Edited.