افضل علاج لصداع الجيوب الانفيه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٧ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
افضل علاج لصداع الجيوب الانفيه

صداع الجيوب الأنفية

يحدث صداع الجيوب الأنفية عندما تكون ممرات هذه الجيوب خلف العينين، والخد، والجبين، والوجنتين محتقنة، ويمكن الشعور بصداع الجيوب الأنفية على أي من جانبي الرأس، أو كليهما، كما لا يشعر المريض المصاب بصداع الجيوب الأنفية بالألم في الرأس فحسب، بل قد يشعر أيضًا بالألم في أي مكان في منطقة الجيوب الأنفية، وقد يحدث هذا الصداع بشكل موسمي في حال كان سبب التهاب الجيوب الأنفية هي الحساسية الموسمية، أو قد يحدث في بعض الحالات القليلة إذا كان يُحفّز بأسباب أخرى، وكما في العادة يُخلط بين صداع الجيوب الأنفية والصداع النصفي، إذ يملك كلاهما بعض الأعراض والعلامات المشتركة.[١]


علاج صداع الجيوب الأنفية

في العادة يرتكز علاج صداع الجيوب الأنفية على التخفيف من الأعراض، وعلاج الالتهاب الحاصل في الجيوب، كما يشير العديد من الأطباء أن التهاب الجيوب الأنفية تُشفى من تلقاء نفسها، وتشير الممارسة الطبية الصحيحة إلى أن على البالغين عدم تناول أي علاج لالتهاب الجيوب الأنفية، إلا في حالة ظهور أعراض معينة؛ مثل: ارتفاع درجة حرارة الجسم، والألم الشديد، والعدوى التي تستمر أكثر من سبعة أيام، وتشمل العلاجات التي من الممكن استخدامها ما يلي:[١]

  • العلاجات المنزلية: قد يساعد تخفيف احتقان الجيوب الأنفية في التخفيف من الصداع، ويمكن ذلك من خلال غسل الجيوب الأنفية بمحلول ملحي لتطهير المنطقة، وقد يساعد تنفس البخار أيضًا في علاج الاحتقان، ويكون ذلك من خلال تطبيق منشفة دافئة ورطبة على منطقة الجيوب الأنفية، إذ يعزز ذلك من عملية التصريف، ويخفف الضغط، ويمكن أن يساعد الضغط على منطقة الجيوب الأنفية في علاج الاحتقان، إذ يجب الضغط على جسر الأنف بين العينين ضغطًا مستمر مدة دقيقة واحدة تقريبًا.
  • علاجات لا تحتاج وصفة طبية: من الممكن استخدام مسكنات الألم؛ مثل: الأيبوبروفين، وأسيتامينوفين، إذ تخفف هذه الأدوية من الألم الناتج عن صداع الجيوب الأنفية، كما قد تساعد هذه الأدوية في علاج الأعراض الأخرى؛ مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم، إلا أنها لا تقضي على الالتهاب الذي يسبب هذا الألم، إلا أنه في حالة كان الألم يزداد سوءًا أو يستمر عدة أيام، فيجب التوقف عن تناول هذه الأدوية واستشارة الطبيب، وفي حالة لم تجدِ العلاجات المنزلية نفعًا في علاج الاحتقان يمكن استخدام الأدوية المضادة للاحتقان التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: أوكسي ميتازولين، والسودوإيفيدرين، لكن يجب عدم استخدام الأدوية المضادة للاحتقان أكثر من ثلاثة أيام، إذ تؤدي إلى المزيد من الاحتقان.
  • الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية: إذ كان الشخص يعاني من صداع الجيوب الأنفية فقد يصف الطبيب الأدوية المضادة للهيستامين، والأدوية المذيبة للبلغم، والأدوية المضادة للاحتقان التي تحتاج وصفة طبية، وفي العادة لا يصف الطبيب المضادات الحيوية، إلا في حال حدوث مضاعفات ناتجة عن التهاب الجيوب الأنفية البكتيري، وفي حال كان سبب الصداع الحساسية، فمن الممكن استخدام الأدوية المضادة للهيستامين، أو الكورتيكوستيرويد.
  • العلاجات البديلة: يوجد بعض العلاجات البديلة التي تخفف من صداع الجيوب الأنفية، إلا أنه في حالة العدوى الخطيرة لا تجدي هذه الطرق نفعًا في علاج الحالة، أو التخفيف من الأعراض.


الوقاية من صداع الجيوب الأنفية

تساعد بعض أنماط الحياة في التخفيف من نوبات صداع الجيوب الأنفية، والتقليل من شدته، ومن هذه الأنماط ما يأتي:[٢]

  • تجنب المواد المهيجة، فإذا كانت بعض الأطعمة والروائح تحفز نوبات الصداع فيجب تجنب هذه المواد، وعادةً ما يوصي الطبيب بالتوقف عن التدخين، والتقليل من الكافيين، وعادةً ما يُوصى المريض باتباع نظام روتيني للوجبات، وأنماط النوم، إضافة إلى التحكم بالضغوطات النفسية، والتوتر.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إذ تقلل التمارين الرياضية من التوتر، بالتالي فقد يساعد ذلك في التخفيف من نوبات الصداع، ومن التمارين الرياضية التي من الممكن اتباعها المشي، والسباحة، وركوب الدراجات. ويُعتقد أن السمنة تلعب دور في هذا الصداع، لذا فقد تساعد التمارين الرياضية في التخفيف من الوزن، بالتالي التقليل من نوبات الصداع.
  • التقليل من تأثير الأستروجين، إذا كانت المرأة تعاني من نوبات الصداع التي تزداد سوءًا بتحفيز من الأستروجين، فيجب تجنب تناول الأدوية التي تحتوي هرمون الأستروجين، ومن هذه الأدوية حبوب منع الحمل، والعلاجات الهرمونية البديلة.


أعراض صداع الجيوب الأنفية

غالبًا ما يترافق صداع الجيوب الأنفية مع ألم عميق ومستمر في عظام الوجنتين، أو الجبين، أو جسر الأنف، وعادةً ما يزداد الألم عند تحريك الرأس أو الإجهاد، وفي الوقت نفسه قد يعاني المريض من أعراض أخرى، مثل:[٣]

  • سيلان الأنف.
  • الشعور بالضغط في الأذن.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • تورم في الوجه.

كما من السهل الخلط بين صداع الجيوب الأنفية والصداع النصفي، إذ تتداخل أعراض كل منهما، وغالبًا ما يتفاقم ألم كل من صداع الجيوب الأنفية والصداع النصفي عندما ينحني الشخص إلى الأمام، وقد يصاحب الصداع النصفي أيضًا علامات أنفية مختلفة، منها الاحتقان، والشعور بالضغط في الوجه، وإفرازات أنفية مائية شفافة، وفي الواقع أظهرت الدراسات أن ما يقرب من 90٪ من الأشخاص الذين يزورون الطبيب بسبب صداع الجيوب الأنفية يعانون من الصداع النصفي بدلاً من ذلك، ولا يُربَط صداع الجيوب الأنفية عادةً بالغثيان، أو التقيؤ، أو التفاقم بسبب الضوضاء، أو الضوء الساطع، إلا أن تلك هي السمات الشائعة للصداع النصفي، وعادةً ما يحدث صداع الجيوب الأنفية بعد عدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية، أو بعد الإصابة بالبرد، وقد يترافق مع تشكل مخاط أنفي سميك، وانحسار حاسة الشم، وألم في خد واحدة أو أسنان علوية.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب Kathryn Watson (7-8-2017), "Sinus Headaches"، healthline, Retrieved 10-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (26-4-2018), "Sinus headaches"، mayoclinic, Retrieved 10-2-2019. Edited.
  3. Neil Lava, MD (6-5-2018), "Sinus Headaches"، webmd, Retrieved 10-2-2019. Edited.