تطعيم الشهرين للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
تطعيم الشهرين للأطفال

تطعيمات الأطفال

يُعرف التطعيم بأنه وسيلة لتشكيل مناعة لدى الطفل بهدف حمايته من بعض الأمراض، ويتم ذلك باستخدام الجراثيم التي قد تكون فيروسات أو بكتيريا موجودةً داخل المطاعيم، والتي تُسبب المرض وتؤدي إلى تطور الجهاز المناعي للطفل بهدف مواجهة بعض الأمراض الخطيرة، إذ يتم تحفيزه للتعرف على هذه الجراثيم وحماية الجسم منها في حال دخولها إليه في وقت لاحق. تجدر الإشارة إلى أن الطفل يمتلك منذ ولادته جهازًا مناعيًا قادرًا على حمايته من بعض الأمراض نتيجةً لانتقال بعض الأجسام المضادة من الأم إلى الطفل قبل الولادة، ويستمر الحصول على المزيد منها من حليب الأم خلال عملية الرضاعة الطبيعية.[١]


تطعيم الشهرين للأطفال

يتم إعطاء العديد من المطاعيم للطفل في الشهر الثاني من العمر، وهي كما يأتي:[٢]

  • لقاح الفيروس العجلي: يُعطى هذا المطعوم على جرعتين أو ثلاث جرعات اعتمادًا على اللقاح المستخدم، ويُستخدم للوقاية من فيروس روتا الذي يُعد أحد المسببات الرئيسة للإسهال عند الأطفال.
  • لقاح الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي: يُعطى هذا المطعوم على خمس جرعات على شكل حقن، يبدأ أولها عند عمر الشهرين ثم تُعطى معززات اللقاح خلال مرحلة المراهقة والبلوغ، ويحمي هذا المطعوم الأطفال من الإصابة بأمراض الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي.
  • لقاح المستدمية النزلية من النوع ب: يُعطى هذا اللقاح على ثلاث أو أربع جرعات، يبدأ أولها في عمر الشهرين، إذ يحمي من إصابة الأطفال بالبكتيريا المستدمية النزلية التي تُعد السبب الرئيس لالتهاب السحايا الجرثومي.
  • لقاح بكتيريا المكورة الرئوية: يحمي هذا المطعوم الطفل من الإصابة ببعض أنواع البكتيريا المسببة لمرض المكورات الرئوية، ويُعطى على أربع جرعات مختلفة، يبدأ اولها عند بلوغ الطفل عمر الشهرين حتى بلوغه السنة.
  • لقاح شلل الأطفال: يحمي هذا اللقاح الطفل من الإصابة بشلل الأطفال، ويُعطى على أربع جرعات.


الأعراض الجانبية للتطعيم

قد يؤدي تلقي الطفل لأي لقاح إلى حدوث بعض الأعراض الجانبية التي غالبًا ما تكون بسيطةً، كارتفاع درجة حرارة الجسم، واحمرار الجلد وتهيجه في مكان الحقن، كما قد تُؤدي بعض أنواع اللقاحات إلى الشعور بألم مؤقت في الرأس، أو التعب والإرهاق، أو فقدان الشهية، ويُمكن أن يُعاني الطفل في حالات نادرة من حساسية شديدة أو آثار جانبية عصبية، كالإصابة بالنوبات، وعلى الرغم من أن بعض الآثار الجانبية قد تكون خطيرةً، إلا أنها بسيطة بالمقارنة مع خطر الإصابة بالمرض أو الوفاة نتيجةً لعدم تلقي اللقاح.[٣]


أهمية التطعيم

يُساعد تلقي اللقاح على تدريب الجهاز المناعي للجسم على مقاومة المرض، مما يجعل الشخص محصّنًا ضده؛ إذ تسهم اللقاحات في صد الهجوم الذي قد تسببه الجراثيم على الجسم من خلال تزويد الشخص بالأجسام المضادة التي تمتلك القدرة على الحماية من العديد من الأمراض، كجدري الماء، والسعال الديكي، والتهاب الكبد الوبائي وغيرها، فقد كان قبل اللقاحات يحصل على المناعة ضد المرض من خلال إصابته به بالفعل، لذلك تُعد اللقاحات التي توفر مناعةً صناعيةً الوسيلة الأكثر أمانًا لتكوّن المناعة؛ إذ إنها تمنع حدوث المرض وتُقلل من خطر مضاعفاته وانتقال العدوى المصاحبة له.[٢]


المراجع

  1. Elana Pearl Ben-Joseph (1-3-2019), " Your Child's Immunizations"، kidshealth.org, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Amy Boulanger (21-6-2018), "Vaccine Schedule for Infants and Toddlers"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. "Childhood vaccines: Tough questions, straight answers", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-1-2019. Edited.