تعريف مرض الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
تعريف مرض الإيدز

مرض الإيدز

يسبب الإصابة بهذا المرض فيروس نقص المناعة البشرية الذي يهاجم الخلايا في جهاز المناعة، وهو الدّفاع الطّبيعي للجسم ضد الأمراض، ويدمّر نوعًا من خلايا الدم البيضاء في جهاز المناعة تسمّى الخلايا التائية، وينسخ نفسه داخلها، كما يشار إلى الخلايا التائية المساعدة باسم خلايا كتلة التمايز 4، ومع تدمير المزيد من هذه الخلايا وعمل المزيد من النسخ منه يضعف هذا الجهاز للشخص تدريجيًا؛ مما يعني أنّ الشخص المصاب ولا يتناول العلاج المضاد للفيروسات؛ يعاني من صعوبة أكبر في مكافحة العدوى والأمراض.

وإذا تُرِكَ الفيروس دون علاج فقد يستغرق الأمر من 10 إلى 15 عامًا حتى يتضرر الجهاز بشدّة، إذ يفقد القدرة على الدفاع عن نفسه بتاتًا، ومع ذلك، فإنّ معدل تقدم الفيروس يختلف باختلاف العمر والصحّة العامة. ويسبب هذا المرض ظهور مجموعة من الأعراض التي سببها فيروس نقص المناعة البشرية، وهي الحالة التي يصبح فيها جهاز المناعة للمُصاب ضعيفًا جدًا ولا يستطيع مكافحة العدوى، ويُعدّ الإيدز المرحلة الأخيرة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية عندما تصبح العدوى متقدّمة للغاية، وإذا تُرِكَت من دون علاج تؤدي إلى الوفاة.[١]


أعراض مرض الإيدز

في حال اكتشف فيروس نقص المناعة البشرية وعولج مبكرًا بمضاد للفيروسات الرجعية لا يصاب الشخص عادة بالإيدز، وتشمل أعراض الإصابة ما يأتي:[٢]

  • الحمى المتكررة.
  • تضخم مزمن في الغدد الليمفاوية -خاصّةً في الإبطين والعنق والأربية-.
  • التعب المزمن.
  • تعرّق ليلي.
  • بقع داكنة تحت الجلد أو داخل الفم أو الأنف أو الجفون.
  • تقرّحات، أو بقع، أو آفات في الفم واللسان، أو الأعضاء التناسلية، أو فتحة الشرج.
  • نتوءات، أو تندبات، أو طفح جلدي.
  • فقد الوزن السريع.
  • مشاكل عصبية؛ مثل: صعوبة التّركيز، وفقدان الذاكرة، والارتباك.
  • القلق، والاكتئاب.

يتعرض المصابون بالإيدز لالتهابات أخرى بسهولة بالغة بسبب ضعف الجهاز المناعي، وعدم القدرة على محاربة الأمراض، ومن بعض الاضطرابات التي يعاني منها مرضى الإيدز ما يأتي:[٣]

  • ساركوما كابوسي؛ هي ورم جلدي يشبه البقع الداكنة أو الأرجوانية على الجلد أو في الفم.
  • التغيّرات النفسية، والصداع الناجم عن الالتهابات الفطرية، أو الأورام في المخ والحبل الشوكي.
  • ضيق وصعوبة في التنفس؛ بسبب الالتهابات في الرئة.
  • سوء التغذية الحاد.
  • الإسهال المزمن.


طرق انتقال مرض الإيدز

لا ينتقل مرض الإيدز عن طريق القُبل، أو المصافحة باليدين، أو من عضّات البعوض، أو مشاركة أكواب الشرب أو المراحيض، إذ إنّ هناك ثلاث طرق ينتقل فيها الفيروس من شخص إلى آخر؛ وهي:[٤]

  • يُعدّ الجماع غير المحمي من أكثر وسائل الانتقال شيوعًا في أنحاء العالم، ذلك عند حدوث اتصال جنسي من أي شخص دون الاستخدام السليم للواقي الذكري بشريك ليس حاملًا للمرض بالفعل، وعندها يتعرّض للفيروس وقد يصاب بالعدوى.
  • التماس المباشر للدم المصاب بالفيروس مع دم شخص غير مصاب وانتقال العدوى إليه، بشرط أن تصبح كمية الدم المصابة كبيرة بما يكفي لتحقيق العدوى، خاصةً عند مشاركة الأشياء الحادة الملوثة؛ مثل: الإبر، والمحاقن، وشفرات الحلاقة، وأدوات الوشم.
  • انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم الحامل المصابة بالفيروس إلى جنينها أو رضيعها، ذلك خلال مرحلة ما قبل الولادة، أو أثناء الولادة أو بعدها، أو من خلال الرضاعة الطبيعية؛ إذ ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية في حليب الأم.


الوقاية من مرض الإيدز

لا يوجد لقاح لتجنب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ولا علاج لمرض الإيدز، لكن يوقى من العدوى باتباع الخطوات الآتية:[٥]

  • استخدم واقي ذكري عند كل جماع.
  • الحصول على رعاية طبية عند الحمل أثناء الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، فقد تُنقل العدوى إلى الطفل، وقد يساعد تلقي العلاج أثناء الحمل في تقليل خطر إصابة الطفل بشكل كبير.
  • يساعد ختان الذكور في تقليل خطر الإصابة.


تشخيص مرض الإيدز

تُقدّر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأنّ واحدًا من كلّ 7 من الأمريكيين المصابين بالفيروس غير مدرك للإصابة بالفيروس، إذ أنّ كشف حدوثها حالة أمر ضروري لبدء العلاج، ومنع تطور مضاعفات نقص المناعة الأكثر حدّة والإصابات اللاحقة، لذا يختبر الطبيب فيروس نقص المناعة البشرية باستخدام فحص دم معين تعني فيه النتيجة الإيجابية وجود أجسام مضادة للفيروس في مجرى الدم، ويكرّر الطبيب فحص الدم قبل إعطاء نتيجة إيجابية.

وبعد التعرّض المحتمل للفيروس يُعدّ الفحص والتشخيص المبكران أمرًا بالغ الأهمية، ويرفع إلى حدّ كبير فرص نجاح العلاج، ويستغرق الفيروس من 3 إلى 6 أشهر للظهور في الاختبار، وقد تصبح إعادة الفحص ضرورية للتشخيص النهائي، والأشخاص المعرّضون لخطر الإصابة خلال الـ 6 أشهر الماضية إجراء اختبار فوري، بالإضافة إلى إجراء اختبار آخر في غضون أسابيع قليلة.[٦]


المراجع

  1. "What are HIV and AIDS?", www.avert.org, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. Ann Pietrangelo (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS "، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. " What You Need to Know About HIV and AIDS", www.webmd.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  4. "AIDS ", www.health.gov.il, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  5. "HIV/AIDS", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  6. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.