حساسية الشمس على اليدين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٠ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
حساسية الشمس على اليدين

حساسية الشمس على اليدين

يُعرف طفح الشمس بحساسية الشمس، وهي الطفح الأحمر الحاك الذي يظهر على سطح الجلد، نتيجةً للتعرض لأشعة الشمس، وحالة تسمم الشمس؛ وهي أحد أنواع الطفح الجلدي الشائعة، والأنواع الأخرى قد تكون وراثيةٌ، أو ناتجة عن استخدام أدويةٍ معينةٍ، أو التعرض لبعض المهيجات كالنباتات، وقد تحصل حساسية الشمس نتيجةً لتفاعل الجهاز المناعي مع أشعة الشمس؛ إذ إنه يتعامل مع الجلد المتغير نتيجةً لتعرضه لأشعة الشمس على أنّها خلايا غريبة، مما يعني حدوث ردة فعلٍ تجاهها، مثل؛ ظهور الطفح الجلدي والبثور، وهذه الأعراض تظهر فقط لدى الأشخاص الذين لديهم حساسيةٌ من الشمس، وتُعدّ حساسية الشمس شائعةً على الرغم من عدم الشكوى منها في أغلب الأحيان[١].


أعراض حساسية الشمس على اليدين

عادةً ما تظهر حساسية الشمس بعد ثلاثين دقيقةً إلى عدة ساعاتٍ بعد التعرض لأشعة الشمس، وتتفاوت خصائص الطفح الجلدي الناتج عن حساسية الشمس، ولكنها تتضمن ما يأتي[٢]:

  • مجموعاتٌ صغيرةٌ من البثور والحبوب.
  • بقعٌ حمراء تسبب الحكة.
  • شعورٌ بالحرقة في مناطق معينةٍ من الجلد.
  • بقعٌ خشنةٌ من الجلد.
  • في حال كانت الإصابة من درجة الحروق الشديدة من الشمس فقد يُرافق ذلك الشعور بالغثيان وارتفاع الحرارة.
  • في حالة الإصابة بالشرى الناتج عن التعرض للشمس، فقد يترافق ذلك مع الشعور بالإغماء وصعوبة التنفس والصداع.


عوامل خطورة حساسية الشمس على اليدين

عوامل الخطورة التي قد تساعد في ظهور حساسية الشمس، ومنها ما يلي[٣]:

  • العرق: بالرغم من أنّ حساسية الشمس، قد تُصيب أيّ شخص؛ إلّا أنّها أكثر شيوعًا لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.
  • التعرض لمواد معينةٍ: فقد تزداد حساسية الجلد للشمس، عند تعريض الجلد لمادةٍ معينةٍ ثم لأشعة الشمس، ومن هذه المواد التي تساعد في هذا التفاعل؛ العطور، والمطهرات، وأنواعٌ معينةٌ من الكيماويات التي تستخدم في صناعة الواقيات الشمسية.
  • تناول أنواعٍ معينةٍ من الأدوية: فاستعمال بعض الأدوية يزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس وإصابته بالحروق أكثر، ومنها؛ المضاد الحيوي التتراسايكلين، والأدوية التي تعتمد على السلفا في تركيبتها، وبعض مسكنات الألم كالكيتوبروفين.
  • الإصابة بحالةٍ جلديةٍ معينة: فالإصابة بالتهاب الجلد، يزيد من الحساسية تجاه الشمس.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بحساسية الشمس: فوجود حساسية للشمس لدى أحد الأشقاء أو الوالدين، يزيد من احتمال إصابة الشخص بحساسية اليدين للشمس والجسم كاملًا.


علاج حساسية الشمس على اليدين

حساسية الشمس لا تُعالج دائمًا، ففي معظم الأيام تشفى تلقائيًا خلال 10-14 يوم، ويعتمد ذلك على الطفح بشكلٍ خاصٍ أو في حال وجود تسمم من الشمس، وتتضمن العلاجات ما يلي[٢]:

  • في حال ترافقت الحساسية مع الحكة، فيمكن استعمال الكريمات المحتوية على السيتروئيدات المضادة للحكة مثل؛ الهايدروكورتيزون، ومضادات الحساسية الفموية، التي لا تحتاج لوصفةٍ طبية.
  • الكمادات الباردة أو الحمام البارد، قد يساعد في التخفيف من الحكة.
  • في حال وجود بثورٍ على الجلد أو ترافق الحساسية مع الشعور بالألم، فيجب عدم محاولة فرك المنطقة أو العبث بالبثور؛ إذ إنّ ذلك قد يُؤدي إلى التهابٍ جلديٍ في المنطقة.
  • يمكن تغطية البثور والحبوب بقطعةٍ من الشاش لحمايتهم، وتناول بعض العلاجات المسكنة للألم، التي لا تحتاج لوصفةٍ طبية، مثل؛ الإيبوبروفين والأسيتامينوفين، وعند بدء شفاء الجلد، يُمكن استعمال المرطبات الخفيفة، للتقليل من الحكة الناتجة عن الجفاف وتهيج الجلد.
  • في حال عدم فعالية العلاج المنزلي والذاتي، فيجب مراجعة الطبيب؛ ليصف بعض الكريمات المضادة للحكة القوية أو العلاجات الفموية، للتخفيف من أي أعراض.
  • متابعة جميع العلاجات الدوائية المتناولة، التي قد تزيد من حساسية الجسم لأشعة الشمس.
  • في حال كانت حساسية الشمس ناتجة عن الإصابة بالتحسس، فيمكن استعمال العلاجات المضادة للحساسية أو السيتروئيدات القشرية، وذلك للتخفيف من أيّ أعراضٍ قد تظهر، وفي بعض الأحيان، يُمكن وصف العلاج المضاد للملاريا الهايدروكسي كلوروكوين، فقد وجد أنّه يعمل على التخفيف من بعض الأعراض المترافقة مع حساسية الشمس.


الوقاية من حساسية الشمس على اليدين

في حال كان لدى الشخص حساسيةٌ تجاه الشمس أو زيادة فرصة الإصابة بهذه الحساسية، فيمكن القيام ببعض الإجراءات، للتخفيف أو منع حدوث رد فعلٍ تجاهها، ذلك بما يلي[٣]:

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، ما بين العاشرة صباحًا إلى الرابعة مساءً.
  • تجنب التعرض الفجائي لأشعة الشمس بكثرة، فالعديد من الأشخاص، يُصابون بحساسية الشمس نتيجةً للتعرض لأشعة الشمس الكثيرة خلال فصلي الصيف والربيع، ويكون ذلك بمحاولة زيادة فترة التعرض للشمس تدريجيًا؛ إذ يسمح ذلك لخلايا الجلد بالتكيف تدريجيًا مع التعرض لأشعة الشمس.
  • ارتداء النظارات الشمسية والملابس التي تحمي من أشعتها، ومنها؛ القبعات والقمصان ذات الأكمام الطويلة والعريضة، مع ضرورة تجنب الملابس الرقيقة والفضفاضة التي تسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية.
  • استعمال المستحضرات الواقية من الشمس؛ إذ يُفضل استعمال واقيات الشمس واسعة الطيف، التي تحتوي على عامل حمايةٍ، لا يقل عن 30، وقبل السباحة يجب وضع كميةٍ كبيرةٍ منه، وتكرارها كل ساعتين.
  • تجنب المحفزات التي تساعد في ظهور حساسية الشمس؛ كالأدوية أو لمس الليمون الأخضر أو الجزر الأبيض البري.


المراجع

  1. "Sun Allergy", clevelandclinic,2018-1-16، Retrieved 2019-9-22. Edited.
  2. ^ أ ب Jaime R. Herndon (2018-10-24), " How to Recognize a Sun Rash"، healthline, Retrieved 2019-9-22. Edited.
  3. ^ أ ب "Sun allergy", mayoclinic,2018-7-24، Retrieved 2019-9-22. Edited.