افضل علاج للطفح الجلدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٤ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
افضل علاج للطفح الجلدي


الطفح الجلدي

يُعرَف الطفح الجلدي (Skin Rash) بأنّه حدوث خلل ما في منطقة معينة من الجلد يسبّب انتفاخها أو التهابها، ويشمل كلًّا من النتوءات الجلدية التي تشبه التقرحات، أو الدمامل، بالإضافة إلى الشعور بالحرقة والحكة، وتتعدَّد مًسبِّبات الطفح الجلدي، من التعرُّض لمُسبِّبات الحساسية والحرارة إلى الإصابة باضطرابات صحيّة أكثر خطورة.

وقد تحدث بعض أنواع الطفح الجلدي بشكل فوري ومفاجئ، إلّا أنّ بعضها يستغرق وقتًا للتطوّر، وقد تظهر الإصابة على منطقة الوجه، أو الذراعين، أو الساقين، أو الجذع، ويعتمد التشخيص والعلاج على عدة عوامل؛ مثل: موقع الطفح الجلدي، وشكله، ولونه؛ ذلك من أجل اتّخاذ الإجراءات والعلاجات المناسبة.[١]


العلاجات الدوائية للطفح الجلدي

تعتمد هذه الأدوية بشكل أساسي على تحديد ومعرفة السبب الذي أدّى إلى ظهور الطفح الجلدي، وستلخص الأدوية هنا في صورة عامة، ولاحقًا في هذا المقال سيتم الحديث عن العلاج بشكل أكثر تحديدًا بناءًا على المُسبِّب، وتُلخّص هذه الأدوية في ما يلي:[٢][٣]

  • كريمات الهيدروكورتيزون، التي تُطبَّق على المنطقة المصابة، خاصة في الحالات التي يؤدي فيها الطفح الجلدي إلى الإصابة بالحكّة.
  • مضادات الهيستامين.
  • الأدوية المُسكّنة للشعور بالألم، مثل: الأيبوبروفين، والباراسيتامول، ذلك في حال أصبح الطفح الجلدي يتسبّب في حدوث آلام.
  • أدوية الكورتيكوستيرويدات التي تؤخذ عن طريق الفم، ذلك في الحالات الشديدة من الإصابة الناتجة من التحسّس تجاه الدواء، ولا بُدّ من الإشارة إلى أنّه يجب على المصاب التوقف عن تناول الدواء الذي تسبّب له في ظهور الطفح الجلدي.
  • محلول الكلورهيكسيدين، ذلك بهدف علاج المشكلة الناتجة من التعرض للإصابة بعدوى بكتيريّة.
  • الكريمات التي تحتوي على الديفينهيدرامين، حيث استخدامها يُنفّذ بشكل موضعي على المنطقة المصابة.
  • استخدام العلاجات الموضعية التي تحتوي على الكالامين للمساعدة على التخفيف من الطف الناتج عن الإصابة بجدري الماء، أو التعرُّض لسم البلوط، واللبلاب السام.


العلاجات المنزلية للطفح الجلدي

لعلاج الإصابة هناك العديد من الإجراءات المنزلية المتّبعة التي تهدف إلى التخفيف من أعراض الإصابة بالطفح الجلدي وانتشارها، ومن أجل تسريع عملية الشفاء أيضًا، ويُذكَر من أهمها مجموعة خطوات تُوَضّح في ما يلي بيانه:[٤]

  • استخدام غسول لطيف على الجلد المصاب لا يحتوي على مواد تسبّب تهييج للبشرة، ذلك بدلًا من استخدام الصابون المعطّر.
  • استخدام المياه الدافئة عند غسل الجلد المصاب والشعر بدلًا من غسله بالمياه الحارة.
  • تجفيف المنطقة المصابة بشكل لطيف عن طريق التربيت من دون فركها.
  • تعريض مكان الإصابة للهواء، مع الحرص على عدم تغطيته بضماد أو قطعة من القماش.
  • تجنب استخدام المستحضرات التجميلية التي قد تؤدي إلى التسبّب في تهييج الجلد واحمراره، خصوصًا الجديدة منها.
  • عدتجنُّب خدش المنطقة المُصابة، وإلّا تعرّضت للإصابة بالعدوى.
  • أخذ حمام دافئ وإضافة الشوفان، إذ إنّ ذلك من الطّرق المنزليّة المستخدمة للتخفيف من الحكّة المصاحبة للأكزيما والصدفية.[٢]


علاج الطفح الجلدي بناءًا على المُسبِّب

يعتمد علاج الطفح الجلدي على السبّب الذي أدّى إلى ظهوره، ومن العلاجات المستخدمة للطّفح الجلدي ما يأتي[٥]:

  • العدوى: تستعمل المضادات الحيوية في حالات الالتهابات البكتيرية، كما يجري علاج الالتهابات الفطرية بالأدوية المضادة للفطريات، والعديد من الالتهابات الفيروسية التي تسبّب الطّفح الجلدي ستزول خلال عدّة أيام ولا تحتاج إلى أيّ أدوية، لكن في حالاتٍ قليلة جدًا تكون الأدوية المضادّة للفيروسات ضروريّةً.
  • الحساسية: يعرف ردّ الفعل التحسسي الحادّ أنّه حالة طبّية طارئة تهدّد الحياة، إذ يجب أن يُعالَج على الفور بالإيبينيفرين، وهو دواءٌ يفتح مجاري الهواء الضّيقة ويرفع من ضغط الدّم المنخفض بدرجة كبيرة، كما تستخدم جرعاتٌ مرتفعة من الكورتيكوستيرودات ومضادات الهيستامين لقمع استجابة الجهاز المناعي، ويمكن علاج آثار الحساسية الموضعية بكورتيكوستيودات الموضعية أو الفموية ومضادات الهستامين والثلج لتخفيف الحكّة والتورّم.
  • طفح الحفاض: يجري علاج طفح الحفاض بتغيير الحفّاضات بصورة متكرّرة واستخدام الكريمات التي تحتوي على أكسيد الزّنك والزيوت المعدنية.
  • النباتات السامة: يجب غسل الجلد جيدًا بالماء الدّافئ لإزالة المادة المثيرة للحساسية، عندها فقط يجب تنظيف الجلد برغوة الصابون والماء، وإذا استُخدِم الصابون مباشرةً قبل غسل الجلد بالماء سيساعد ذلك على نشر مادّة النبات المثيرة للحساسية على البشرة، وبمجرّد غسل آثار النبات يمكن منعه من الانتشار، وغالبًا ما يكون علاج الطّفح الجلدي باستخدام الكورتيكوستيرودات الموضعية بوصفةٍ طبية، ومع ذلك قد تظهر الحاجة إلى للكورتيكوستيرودات الفموية للطفح الجلدي المنتشر أو الطفح الجلدي على الوجه.
  • اضطرابات المناعة الذاتية: يجري علاج هذه الأمراض بالأدوية الكورتيكوستيرويدية والأدوية المثبّطة للمناعة، وهي الأدوية التي تقمع نشاط الجهاز المناعي المفرط للمريض.


أسباب الطفح الجلدي

تتنوع مُسبِّبات الإصابة بالطفح الجلدي، وفيما يأتبي ان لبعض منها:[٦]

  • التهاب الجلد التماسي، والذي يحدث نتيجة لمس مسببات الحساسية، أو التواصل المباشر معها، مثل: المواد الكيميائية، ومستحضرات التجميل أو الصابون أو المادة المنظفة التي لا تلائم نوعية البشرة.
  • التهاب الجلد التأتيبي -الأكزيما-، وتتمثل الأعراض باحمرار الجلد، والحكة، وتقشّر الجلد.
  • الصدفية، وتتمثل أعراضها بظهور بقع حمراء متقشرة، وحكة في المفاصل وفروة الرأس، وقد تتأثر أظافر القدم ومناطق أخرى من الجسم بها أيضًا.
  • القوباء أو الحصف، هي عدوى شائعة عند الأطفال تحدث بسبب البكتيريا التي تعيش على سطح الجلد، وتسبب ظهور تقرحات حمراء تتحوّل إلى بثور تخرُّج منها السوائل، ثم تظهر القشور ذهبية اللون.
  • الحزام الناري، هو مرض جلدي يؤدي إلى الشعور بالألم، ويحدث نتيجة التعرض للفيروسات المسببة لجدري الماء، وقد يبقى الفيروس في الجسم كامنًا لعدة سنوات، ويعود للظهور مرة أخرى.
  • الأمراض التي تصيب الأطفال؛ مثل: مرض جدري الماء، ومرض الحصبة الألمانية، والحمى القرمزية، والداء الخامس.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل: مرض الذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض كاواساكي، وهو ناجم عن حدوث التهاب في الأوعية الدموية.


المراجع

  1. Chris Iliades (12-9-2017), "What's Causing Your Skin Rash?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 13-11-2019. Edited .
  2. ^ أ ب Natalie Phillips (13-8-2018), "Rash"، www.healthline.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. Jeffrey John Meffert, "Rash (Causes, Types, and Cures)"، www.emedicinehealth.com,Retrieved 13-11-2019. Edited .
  4. Tim Newman (27-11-2018), "What is causing my rash?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-11-2019. Edited .
  5. "Rash", www.drugs.com, Retrieved 22-08-2019. Edited.
  6. "Rashes", medlineplus.gov, Retrieved 13-11-2019. Edited .