حمية البدويغ للسرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٧ ، ١٤ يونيو ٢٠٢٠
حمية البدويغ للسرطان

ما هي حمية البدويغ؟

انتشر صيت حمية البدويغ Budwig Diet للمرّة الأولى كإحدى الطرق والعلاجات المُساعدة في علاج السرطان وغيره من الأمراض المُزمنة في الخمسينات من القرن الماضي على يد عالمة الكيمياء الحيويّة والطبيبة الألمانيّة جوانا بدويغ، وتتمثل هذه الحمية بزيادة كميات المصادر الغذائيّة الغنيّة بمُضادات الأكسدة والبروبيوتيك (البكتيريا النافعة)، بالإضافة إلى وصفة يجب تناولها بطريقة مُعيّنة، تتكوّن من بذور الكتان أو زيت بذور الكتان مع جبن القريش (Cottage Cheese)، ولذلك يُطلق عليها أحيانًا اسم حمية زيت بذور الكتان وجبن القريش (FOCC)، وللاستفادة منها قدر الإمكان يُفضّل اتّباعها عدّة أشهر مثل مُختلف أنواع الحميات الغذائيّة.[١]


هل تساعد حمية البدويغ في علاج السرطان؟

نظرًا لقلّة الدراسات والأبحاث التي تضمّنت فعالية حمية البدويغ فإنّ دورها في علاج السرطان غير مُثبت بعد، ولا يُمكن القول إنّها قد تُساعد أو تضرّ أو لا تؤثّر على صحّة المُصابين في حال اتّباعها، إلا أنّ عناصرها المُستخدمة (بذور الكتان وزيته) تحمل فوائد عدة، منها ما يأتي:[٢][١]

  • تساعد في التعافي من السرطان.
  • تُقلّل الالتهاب في الجسم وأيّ اضطرابات ناجمة عنه، كالسكّري.
  • تُحسّن الوظائف العصبيّة في الجسم.
  • تُحسّن الدورة الدمويّة، وتساعد في علاج بعض أمراض القلب.
  • تُساعد في علاج الأمراض الجلديّة الالتهابيّة، كالأكزيما أو الصدفيّة.
  • تُقلّل من الأعراض المُصاحبة لالتهاب المفاصل.
  • تُساعد في تحقيق التوازن في نسب بعض الهرمونات في الجسم.

ورغم أنّ الإثباتات على فعاليّة حمية البدويغ غير كافية أبدًا ولا يُمكن تعميم أيّ استعمالات لها قبل دعم ما ذُكِرَ فوائد بدراسات وأبحاث عديدة إلا أنّ البعض يجد أنّها قد تصلح في علاج مشكلات وأمراض أُخرى والشفاء نتها عدا السرطانات، ويُذكر من هذه الأمراض ما يأتي:[٣]

  • قرحة المعدة.
  • الجلطات الدماغيّة.
  • الجلطات القلبيّة.
  • مشكلات وأمراض البروستات.
  • أمراض ضعف المناعة المُختلفة.
  • الأكزيما.
  • التهاب المفاصل.
  • تصلّب الشرايين.

تنبيه: مهما بلغت الفوائد التي تحملها الحميات الغذائيّة باختلافها فهي لا تُغني عن العلاجات والأدوية الموصوفة من قِبَل الطبيب، كما أن اعتمادها على موادّ طبيعيّة غير دوائيّة أو كيميائيّة لا يعني أمان استعمالها في جميع الحالات، إذ إنّ اتّباع أيٍّ منها يجب أن يكون بعد استشارة الطبيب وإعلامه؛ لمنع إلحاق أيّ أذى بصحّة المُصاب.[٣]


ما الأطعمة التي يجب تناولها في حمية البدويغ؟

يقتضي اتّباع حمية البدويغ تناول خليط مُخصّص عدّة مرّات خلال اليوم، يعتمد على جبن القريش وزيت الكتان كمكوّنات أساسيّة يجب استعمالها ممزوجةً وليس على حدة، وفي ما يأتي طريقة التحضير بالضبط:[٣]

  • 251.3 مل من زيت بذور الكتان.
  • 453.5 غرامًا من جبن القريش، أو اللبن خالي الدسم، أو الحليب خالي الدسم، أو جبن الكوارك.
  • 4 ملاعق كبيرة من العسل.

بالإضافة إلى الخليط السابق يُنصح الفرد بتناول أطعمة مُعيّنة؛ لمنح الجسم الفائدة القصوى من هذه الحمية، وتتضمّن هذه الأطعمة الآتي:[٢]

  • أنواع الفاكهة المُختلفة، مع عصير الفواكه الطازج.
  • أنواع الخُضار غير المطبوخة.
  • زيت الزيتون.
  • اللوز، والجوز (عين الجمل).
  • حليب الماعز، أو حليب البقر.

ومن ناحية أُخرى يوصى في حمية البدويغ بالتعرّض لأشعّة الشمس لمدّة 20 دقيقة يوميًّا، للمُساهمة في ما يأتي:[٣]

  • تحفيز فيتامين (د) في الجسم، وزيادة نسبته عند التعرّض للشمس.
  • السيطرة على معدّل ضغط الدم.
  • السيطرة على نسبة الكوليسترول ودرجة الحموضة (PH) في الجسم.


ما الأطعمة التي يجب تجنبها في حمية البدويغ؟

توجد مجموعة من الأطعمة التي يجب تجنّبها تمامًا عند اتّباع حمية البدويغ؛ وذلك لأنّها تُعيق الجسم عن أداء وظائفه كما يجب، ويُذكر منها ما يأتي:[٢]

  • اللحوم المُعالَجة.
  • اللحوم التي تحتوي أيّ مُضادات حيويّة أو هرمونات.
  • الأجبان المُعالَجة.
  • المُنتجات التي تحتوي على الصويا.
  • السكّر الأبيض.
  • الدهون الحيوانيّة.
  • الزيوت المُهدرَجة، والدهون المُتحوّلة (Trans Fats).
  • الأطعمة التي تحتوي على موادّ حافظة.
  • المحاريّات.
  • الحبوب المُكرّرة.


هل توجد مخاطر لاتباع حمية البدويغ؟

تكمن المُشكلة الرئيسة في حمية البدويغ وغيرها من الحميات المُشابهة التي تهدف إلى علاج بعض الأمراض والاضطرابات الصحيّة في أنّ العديد من المُصابين قد يعزفون عن تناول أدويتهم وعلاجاتهم، ويعتمدون النظام الغذائيّ وسيلةً وحيدةً للشفاء من أمراضهم، وهو ما قد ينجم عنه تدهور حالتهم الصحيّة وزيادتها سوءًا في بعض الأحيان، ناهيك عن أنّ الأنظمة الغذائيّة الصارمة للغاية عمومًا قد تكون سببًا في نقص العديد من العناصر والفيتامينات في الجسم، وفي إطار حمية البدويغ فهي قد تتسبّب ببعض الآثار والمُضاعفات الجانبيّة، منها:[٣]

  • الاستهلاك المُفرط لزيت بذور الكتان قد يُسبّب مشكلات في الجهاز الهضميّ، مثل: زيادة غازات البطن، والإصابة بالإسهال.
  • قد ترتفع احتماليّة انسداد الأمعاء بسبب تناول بذور الكتان، لكن يُمكن تفادي هذا الأمر بشرب كميات كافية من الماء طيلة اليوم.
  • تتعارض بذور الكتان مع بعض العلاجات والأدوية المُستخدمة لعلاج اضطرابات الدم أو ارتفاع ضغط الدم.
  • قد تزيد بذور الكتان من سوء حالة المُصابين باضطرابات الدم.
  • قد تزيد المدة التي يتعرّض فيها الأفراد الأصحّاء أو المُصابون بالسرطان لأشعّة الشمس من احتماليّة الإصابة بسرطان الجلد، لذا يجب استشارة الطبيب قبل العزم على ذلك.
  • لا يُمكن لمن يُعانون من حساسيّة اللاكتوز تحمّل جبن القريش أو بدائلها من مُشتقات الحليب.

ومن ناحية أُخرى توجد مجموعة من الأفراد الذين لا يُفترض لهم تجربة حمية البدويغ؛ فقد تؤثّر على صحّتهم أو تُسبّب لهم بعض المخاطر، وهم:[٣][٤]

  • المُصابون بمشكلات في تخثّر الدم؛ إذ إنّ بذور الكتان قد تزيد من المدة اللازمة للدم حتّى يتجلّط، وبذلك تزيد من سيولته واحتماليّة الإصابة بالنزف.
  • النساء خلال الحمل؛ إذ إنّ استهلاك كميات كبيرة من بذور الكتان خلال هذه المرحلة قد يزيد من احتماليّة إصابة الجنين بسرطان الثدي.
  • المُصابون بالسكّري، أو الذين يُعانون من فرط ارتفاع مستويات السكّر في الدم (Hyperglycemia).
  • الذين يُعانون من مشكلات هرمونيّة.
  • المُصابون بمرض الأمعاء الالتهابيّة أو أحد أمراض الأمعاء الأُخرى.


المراجع

  1. ^ أ ب Jillian Levy (2-1-2018), "7 Budwig Diet Benefits for Cancer Prevention + More"، draxe, Retrieved 14-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kathryn Watson (3-12-2018), "What Is the Budwig Diet?"، healthline, Retrieved 14-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Jenna Fletcher (21-8-2018), "What is the Budwig diet?"، medicalnewstoday, Retrieved 14-6-2020. Edited.
  4. "Budwig Diet", mskcc,28-1-2020، Retrieved 14-6-2020. Edited.

37 مشاهدة