دواء ألم الضرس

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٩ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
دواء ألم الضرس

ألم الضرس

تتهيّج الأعصاب المُحيطة بالأسنان أحيانًا نتيجة التهابٍ في اللثة، أو لتسوّس أو كسورٍ في إحدى الأسنان، أو حتّى من اضطرابات ومشاكل أخرى في الجسم، مما ينجم عنه الشعور بألم في الضرس،[١] الذي يصفه البعض بأنه حادّ شديد، أو بالشعور به فقط عند الضغط على الضرس المُصاب، وقد يتزامن معه ارتفاع في درجة حرارة جسم الفرد، مع تورّم في اللثّة أو مُلاحظة وجود رائحة كريهة للفم، وربّما يُصاحب الألم وجود طعمٍ كريه في الفم، وتختلف الأعراض المُصاحبة لألم الضرس باختلاف الأسباب، وتحديدها بالضبط يُساعد في التشخيص والعلاج كما يجب.[٢]


دواء ألم الضرس

تتضمّن العلاجات التالية مجموعةً من الخطوات البسيطة التي يُمكن اللجوء إليها للتقليل من ألم الضرس، بالإضافة إلى بعض الإجراءات التي يتّبعها الأطباء للمُساهمة في علاج الألم، ومن الأدوية المُستخدمة في التعامل مع ألم الضرس ما يأتي:

  • الأدوية المسكنة، يُمكن استخدام مُسكّنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبيّة في حالة الألم البسيط إلى المتوسّط، كالباراسيتامول والأيبوبروفين،[٣] ومن أبرز تعليمات استخدام كلٍّ منهما ما يأتي:
    • الباراسيتامول، من الضروري أن لا تتجاوز الجرعة الواحدة للبالغين 1000 مليغرام من الباراسيتامول، و4000 مليغرام منه خلال اليوم الواحد؛ تجنّبًا للإضرار بالكبد، كما يجب تجنّب استخدامه لمن يُعانون من أيّ أمراض في الكبد، أو كانوا يُفرطون في شرب الكحوليات.[٤]
    • الأيبوبروفين، يجب تذكّر أن لا تزيد جرعة الأيبوبروفين للبالغين عن 3200 مليغرام خلال اليوم الواحد في أقصى الحالات التي يُصرف فيها من قِبَل الطبيب، وأن لا تتجاوز جرعته 1200 مليغرام في حال أُخذ دون وصفة طبيّة، ويُفضّل تناوله مع الطعام، مع ضرورة تجنّب استخدامه لمن خضعوا لجراحة القلب المفتوح، وللحوامل أو للنساء ممّن ينوون الحمل إلا باستشارة الطبيب.[٥]
  • استخدام المُستحضرات الموضعيّة: التي تحتوي على مواد مُسكّنة للألم، مثل جل البينزوكين، مع تجنّب استخدامه للأطفال وصغار السنّ، ولا يجب أن تتجاوزفترة استخدامه مدّة معيّنة.[٣]
  • غسولات الهيدروجين بيروكسيد: أي استخدام المضمضة التي تحتوي على مادة بيروكسيد الهيدروجين أو كما تُسمّى بالماء الهيدروجينيّ، والتي تُساعد في تخفيف ألم الضرس، والتقليل من طبقة البلاك والالتهاب، كما أنّ هذه المادة تُساعد في التئام اللثّة في حال تقرّحها نتيجة الالتهاب، وتستخدم بدمج بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 3% مع كمية مُماثلة من الماء، والمضّمضة بها دون بلعها مدّة 30 ثانية فقط، ويُفضّل تجنّب استخدامها للأطفال؛ إذ لا يُمكن ضمان عدم بلعها عند استخدامها.[٣][٦]
  • المضادات الحيوية: يصرف الأطباء المُضادات الحيويّة في بعض الأحيان في حال تزامن ألم الضرس مع وجود تورّم في الوجه أو في اللثّة؛ وذلك لعلاج العدوى.[٧]
  • حُقن تخدير موضعيّة في اللثّة: التي يُعطيها طبيب الأسنان للمُصاب للتخفيف من الألم.[٧]

أمّا الإجراءات المنزليّة للتقليل من ألم الضرس فهي كما يأتي:

  • استخدام كمادات الثلج: بوضع عدد من مكعبات الثلج في قطعة قماش، ويُمكن وضعها مكان الألم على الوجه أو الخد لمدّة 15-20 دقيقةً، وتكرار ذلك كل بضع ساعات أو عند اللزوم؛ إذ إنّ الثلج يقبض الأوعية الدمويّة مكان الألم، مما يُخفّفه بدرجة جيّدة.[٣]
  • المضمضة بالماء والملح: التي تساعد في شفاء تقرّحات الفم الداخليّة والتقليل من الالتهاب، بالإضافة إلى أن هذا المحلول يعد مُطهّرًا ضدّ الجراثيم عمومًا، ويُمكن استخدامه بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء، والمضمضة به عند اللزوم.[٦]
  • كمادات شاي النعناع: لتخدير ألم الضرس والتقليل من تهيّج اللثة، ويُستخدم بوضع أكياس شاي النعناع في مُجمّد الثلاجة، ثمّ وضعها على مكان ألم السن مُباشرةً عند اللزوم، كما يُمكن استخدامه بغمس كيس منه في ماء دافئ ووضعه بعد ذلك مكان الألم.[٦]
  • الثوم: الذي يحتوي على مادة الأليسين المُعقّمة، والتي تُساعد في منع انتشار العدوى في حال وجودها، كما أنّها تُخفّف من ألم الضرس، وللاستفادة منه يُمكن إضافته إلى الأطباق اليوميّة وتناوله، أو بصنع معجون من مهروس الثوم المُضاف إليه القليل من الملح، ودهن اللثة المُصابة به للتقليل من الألم.[٧]
  • زيت القرنفل: الذي يحتوي على مادة الأوجينول؛ إذ إنّها تُقلّل من الالتهاب والألم، ويُمكن استخدامه بعدّة طرق، منها:[٦]
    • غمس قطعة من القطن في زيت القرنفل ووضعها مكان الألم في الفم.
    • تخفيف زيت القرنفل ببضع قطرات من زيت الزيتون أو الماء، وغمس قطعة من القطن فيه، ووضعها مكان الألم في الفم.
    • إضافة بضع قطرات من زيت القرنفل في كوب من الماء، والمضمضة به عند اللزوم.
  • ورق الجوافة: الذي يُخفّف من الألم والتهاب اللثة النّاتج عن الإصابة بعدوى، ويُمكن وضع مسحوق بضع أوراق من ورق الجوافة في الماء المغلي والمضمضة به عند الحاجة، كما يُمكن مضغ ورقة طازجة منه عند الشعور بالألم.[٦]
  • زيت نبتة الزعتر: إذ يحتوي على مواد لها خصائص مُضادة للالتهاب ومُضادة للأكسدة أيضًا، ويُمكن استخدامه بوضع بضع قطرات منه في كوب من الماء، والمضمضة به عند الحاجة، أو بغمس قطعة من القطن في مزيج من زيت الزعتر والماء، ووضعها مكان الألم في الفم.[٦]


أسباب ألم الضرس

يوجد العديد من الأسباب التي يتزامن وجودها مع الشعور بألم في الضرس، ومنها ما يأتي:

  • تسوّس الأسنان.[٦]
  • وجود كسر في السنّ.[٦]
  • التهاب اللثة، أو التهاب في جذور الأسنان.[٦][٨]
  • خرّاج الأسنان.[٦]
  • سقوط أو اقتلاع إحدى الأسنان، كأضراس العقل.[٦]
  • الإفراط في مضغ العلكة، أو صكّ الأسنان.[٦]
  • سقوط إحدى حشوات الأسنان.[٦]
  • تجمّع بقايا الطعام ما بين الأسنان.[٨]
  • تشقّق الأسنان مع الوقت.[٨]
  • عدم وجود مساحة كافية لظهور إحدى الأسنان عمومًا، وأضراس العقل خاصّةً، مما يُسبّب الألم.[٨]
  • كأحد أعراض الإصابة بالتهاب في الجيوب.[٨]
  • حساسيّة بعض الأسنان للحرارة، سواء كانت من الهواء أم المشروبات الباردة أم الساخنة.[٧]
  • الألم الناجم عن تركيب تقويم الأسنان.[٧]
  • وجود تقرّحات في الفم.[٧]
  • في حال تزامن ألم الأسنان مع الشعور بألم في الفكّ، فقد يكون ذلك إشارةً تحذيريّة على الإصابة باضطراب في القلب، أو امتداد لألم في الأذن، أو التهاب المفصل الصّدغيّ.[١]


الوقاية من ألم الضرس

يوجد العديد من الخطوات والتعليمات البسيطة التي يُقلّل اتّباعها من فرصة الإصابة بأيّ مشاكل في الأسنان، بالتالي التقليل من احتماليّة التعرّض لألم الضرس، ومن هذه التعليمات يُذكر الآتي:[١]

  • تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام؛ لتجنّب أن تعلق بقاياه في الفراغات ما بين الأسنان.
  • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ، بتقليل كمية السكّريات المُتناولة، وبذلك الحدّ من نموّ البكتيريا المسؤولة عن تسوّس الأسنان، والتي يُعدّ السكّر غذاءها الرئيس.
  • حماية الأسنان من التسوّس بتزويد الجسم بالفلورايد الموجود في العديد من المشروبات وبعض أنواع مياه الشرب والخضار.
  • مُراجعة طبيب الأسنان لإجراء تنظيف عميق للأسنان كل 6 أشهر؛ للتقليل من فرصة الإصابة بأمراض اللثّة أو التسوّس.
  • ارتداء حامي الأسنان أو الخوذة الحاميّة للرأس عند ممُارسة الرياضات العنيفة؛ لتجنّب إصابة الأسنان بأيّ أذى.
  • التوقّف عن التدخين؛ إذ إنّه يزيد من سوء العديد من أمراض اللثّة.


المحافظة على أسنان سليمة

لمّا كان تسوس الأسنان هو السبب الرئيس في الإصابة بمعظم مشاكل الأسنان وآلآمها، فإنّ اتباع الممارسات الصحية السليمة التي تحافظ على صحة الفم يمنع من حدوث آلآم ومشاكل الأسنان، ومن هذه الممارسات: تنظيف الأسنان بالفرشاة بانتظام باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد مرة واحدة يوميًا، والمضمضة مرة واحدة أو مرتين يوميًا باستخدام غسول مطهر للفم، ومراجعة الطبيب مرتين في السنة لتنظيف الأسنان، بالإضافة إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة منخفضة من السكر.[٩]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Alfred D. Wyatt Jr (November 14, 2018), "An Overview of Toothaches"، webmd, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  2. "Toothache", clevelandclinic,08/18/2017، Retrieved 20-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Jon Johnson (August 22, 2019), "How to get rid of a toothache at night"، medicalnewstoday, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  4. "Paracetamol", drugs,Apr 2, 2018، Retrieved 20-12-2019. Edited.
  5. "Ibuprofen Dosage", drugs,Aug 14, 2019، Retrieved 20-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Emily Cronkleton (May 18, 2017), "10 Home and Natural Remedies for Toothache Pain"، healthline, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح Steven B. Horne (9/26/2019), "Toothache"، emedicinehealth, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج "Toothache: First aid", mayoclinic,June 08, 2018، Retrieved 20-12-2019. Edited.
  9. Michael Friedman (15-1-2018), "Dental Health and Toothaches"، www.webmd.com, Retrieved 26-7-2019. Edited.