الام لحم الاسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٤ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
الام لحم الاسنان

آلام لحم الأسنان

يعد التهاب اللثة السبب الرئيسي لآلام لحم الأسنان، وهو مرض ناتج عن عدوى بكتيرية، وقد ينتج الالتهاب بسبب تراكم الجير على الأسنان واللثة، واحتوائه البكتيريا التي تهيّج اللثة، إذ قد يؤدي إهمال العلاج إلى حالة أشد خطورة من الالتهاب وهي ما تسمى بالتهاب دواعم السن، بالتالي يؤدي إلى مشاكل أخرى في الأسنان قد تؤدي إلى سقوطها، إذ يمكن علاج التهاب اللثة من خلال العناية الجيدة بالأسنان بواسطة طبيب الأسنان أو من خلال العناية المنزلية، ويمكن أن يزول التهاب اللثة لكنه قد يعود في حال عدم تنظيف الأسنان بشكل صحيح في المنزل[١].


خطوات حماية لحم الأسنان

هناك عدة نصائح لحماية لحم الأسنان، ومنع تقرح اللثة وتورمها، ونزيفها، ومن هذه الخطوات ما يأتي[٢]:

  • تنظيف الأسنان مرتين على الأقل يوميًا مع التأكد من اتباع الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان، وتمكن الاستعانة بطبيب الأسنان في شرح هذه الطريقة.
  • استخدام خيط الأسنان يوميًا، إذ لا يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق، وهو الوسيلة الأكثر فاعلية لمنع مشاكل اللثة في جميع الأوقات.
  • المضمضة بغسول الفم يوميًا، الذي يعمل مطهرًا يقتل البكتيريا التي تسبب أمراض اللثة.
  • تناول نظام غذائي متوازن، بما في ذلك الكثير من فيتامين ج والكالسيوم، مما قد يقلل احتمالية الإصابة بمشاكل اللثة.
  • شرب الكثير من الماء، إذ يمكن لمياه الشرب -خاصةً بعد تناول الطعام- أن تساعد في غسل الطعام من الأسنان، بالتالي تقلل احتمال تشكيل البكتيريا الجير على الأسنان.
  • الامتناع عن التدخين، إذ يُعدّ التدخين عاملًا مساعدًا في التهاب اللثة.
  • تناول الأطعمة الفاترة أو الدافئة، والابتعاد عن الأطعمة الحارة أو الباردة جدًا، خاصة عند وجود التهاب في اللثة.
  • الاسترخاء، إذ يزيد التوتر من إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يؤدي إلى زيادة احتمال حدوث التهاب في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك اللثة.


أعراض آلام لحم الأسنان

يُعدّ احمرار اللثة، وألمها، وتورّمها من أعراض التهاب اللثة، وألم لحم الأسنان، إضافة إلى التهاب دواعم السن الناتجة من عدم الاهتمام بتنظيف الفم سواء بالفرشاة أم الخيط، ومن الأعراض الأخرى لألم لحم الأسنان ما يأتي[٣]:

  • ألم في اللثة.
  • حساسية في اللثة.
  • احمرار اللثة.
  • تورم اللثة.
  • نزيف من اللثة، إمّا بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، أو عند الغضب.

ويمكن أن يؤدي مرض اللثة في النهاية إلى تراجع اللثة، وحتى إلحاق الضرر بعظام الفك، ويمكن أن تزيد التغيرات الهرمونية أثناء الحمل أيضًا من حساسية اللثة، التي قد تؤدي في بعض الحالات إلى ألم أو تورم، ويمكن أن يحدث ألم اللثة بسبب تقرحات موضعية عليها، مثل: الخراجات، أو القُرح القلاعية.


عوامل الإصابة بألم لحم الأسنان

يوجد هناك العديد من عوامل الشائعة للإصابة بالتهاب اللثة، إذ يمكن لأي شخص تطويره، ومن العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر التهاب اللثة ما يأتي[٤]:

  • سوء عادات العناية بالفم.
  • التدخين أو مضغ التبغ.
  • تقدم العمر.
  • جفاف الفم.
  • سوء التغذية، بما في ذلك نقص فيتامين ج.
  • علاجات الأسنان التي لا تتناسب بشكل صحيح، أو الأسنان الملتوية التي يصعب تنظيفها.
  • الحالات الطبية التي تقلل من المناعة، مثل: اللوكيميا، وفيروس نقص المناعة البشرية المعروف بالإيدز، وعلاج السرطان.
  • بعض الأدوية، مثل: الفينيتوئين المستخدم في علاج نوبات الصرع، وبعض حاصرات قنوات الكالسيوم التي تستخدم في علاج الذبحة الصدرية، وارتفاع ضغط الدم، وغيرها من الحالات.
  • تغييرات هرمونية، مثل: تلك المتعلقة بالحمل، أو الدورة الشهرية، أو حبوب منع الحمل.
  • أسباب وراثية.
  • الحالات الطبية، مثل بعض أنواع العدوى الفيروسية والفطرية.


المراجع

  1. "What is gingivitis?", www.drugs.com,21-12-2018، Retrieved 26-2-2019. Edited.
  2. "8 Tips to Prevent Sore, Swollen, and Bleeding Gums", www.webmd.com, Retrieved 26-2-2019. Edited.
  3. Melissa Conrad Stöppler, MD , "Painful Gums: Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 26-2-2019. Edited.
  4. "Risk factors", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-2-2019. Edited.