دواء للكحة الناشفة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٧ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٨
دواء للكحة الناشفة

تعرف الكحة أو السعال؛ بأنها عملية يقوم بها الجسم بشكل لا إرادي، حتى يخلص الجهاز التنفسي من أشياء دقيقة دخلت إليه وقد تؤدي إلى تهيجه، مثل: الغبار، والجراثيم، والبلغم.

فالكحة من الطرق التي يستخدمها الجسم للدفاع عن الجهاز التنفسي، وكذلك فهي وسيلة لتنظيف كلٍّ من الفم والحلق والرئة.

تعتبر هذه العملية متعبة للجسم نسبيًا، لأنها تستنزف طاقة الجسم، وذلك نتيجة لسرعة الهواء أثناء السعال.

إذا أصيب شخص بالكحة لمدة من الزمن؛ يجب معرفة سببها؛ لأنها تعد مؤشرًا على الإصابة بأمراض أخرى.

وفي هذا المقال سأناقش موضوع الكحة وأهم الطرق التي تستخدم لعلاجها.

 

أنواع الكحة


الكحة تنقسم من حيث مدتها إلى قصيرة الأمد؛ وهي التي تستمر لمدة تقارب 2-3 أسابيع وتختفي بعد ذلك بشكل تام، وقد تكون مستمرة ومزمنة (طويل الأمد) وهذه الكحة تستمر ومن الصعب أن تتوقف.

هناك نوعان مختلفان من الكحة، هما:

  • الكحة الرطبة

الكحة الرطبة هي الكحة التي تخرج من الصدر، ويرافق هذه الكحة خروج بلغم أو مخاط، وهو الذي ينظف المجرى الهوائي للشخص المصاب .

  • الكحة الجافة

الكحة الجافة هي عكس الكحة الرطبة، حيث إنه لا يرافق هذه الكحة خروج بلغم أو مخاط، وتعتبر هذه الكحة أشد من الكحة الرطبة.

 

أسباب الكحة


هناك أسباب مختلفة ومتنوعة تؤدي إلى الكحة، ويمكن تقسيم الأسباب حسب نوع الكحة:

 أسباب الكحة الجافة قصيرة الأمد

من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الكحة ما يلي:

  • الإصابة بالبرد.
  • الإصابة بالزكام.
  • التهاب الحلق والحنجرة.
  • الجيوب الأنفية.
  • السعال الديكي.
  • التهاب القصبات الهوائية.
  • التهاب الرئة.
  • الحساسية من الجو، والأزهار، أو فرو بعض الحيوانات.
  • الربو.
  • الدخان والغبار والملوثات.

 أسباب السعال الجاف طويل الأمد

أما بالنسبة للأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الكحة، فهي كما يلي:

  • ‌أ- الربو.
  • ‌ب- التدخين.
  • ‌ج- تضخم الشعب الهوائية.
  • ‌د- قصور القلب.
  • ‌ه- سرطان الرئة.
  • ‌و- السل.

 

علاج الكحة الجافة


للكحة الجافة بعض العلاجات التي يمكن أن يستخدمها المصاب، ومنها:

  • المحافظة على رطوبة الجسد.

يعد الماء العلاج الأهم من أي مرض، لأنه أفضل مطهر للجسم من الجراثيم والبكتيريا الموجودة في الحلق والرئة، ويعد علاجًا مهمًا للكحة الجافة؛ وذلك لأن الكحة الجافة قد يكون سببها مجرد جفاف في الحلق فقط، ويُنصح البالغون بشرب كمية تقارب 2 ليتر من الماء بشكل يومي، ومن الأفضل شرب كوب من الماء في كل صباح قبل تناول أي شيء آخر.

  • شرب سوائل ساخنة.

السوائل الساخنة تعيد للجسم نشاطه، وهي كذلك تساعد على التخفيف من البلغم والمخاط في الحلق والرئة، وبالتالي تهدئة الكحة وإيقافها.

  • استنشاق البخار.

يعتبر استنشاق البخار علاجًا فعالًا لتنظيف وتطهير الجهاز التنفسي والتخفيف من مهيجات الكحة.

يعد بخار البابونج من أفضل المهدئات، وهو يساعد على إيقاف الكحة. ويمكن كذلك استنشاق بخار الماء فقط، أو القيام بتبخير جو الغرفة بشكل كامل.

  • العسل.

يضيف النحل أنزيمات علاجية إلى العسل، وهذا يجعل العسل من أفضل العلاجات التي تهدئ الكحة، وتناول ملعقة من العسل قبل النوم، يخفف الكحة أثناء الليل.

وهو علاج فعال وسريع ويلائم كل الأعمار، ما عدا الأطفال ما دون السنتين، لأنهم قد يصابون بالتسمم بسببه.

يمكن تناول 2 – 3 ملاعق من العسل لإيقاف الكحة للبالغين، أما الأطفال يكفي أن يتناولوا ملعقة واحدة.

  • المضمضة بالماء والملح.

المضمضة بالمياه المالحة تؤثر إيجابيًا على الكحة، لأنها تعيد توازن تركيز الأملاح بين الخلايا المخاطية وخارجها، وهذا يساعد على تخفيف البلغم والمخاط. والمضمضة بالمياه المالحة كذلك، تخلص الجسم من الجراثيم والبكتيريا.

  • شرب الزعتر البري

في القدم، كان الزعتر البري يستخدم لعلاج عدة أمراض، وأثبتت الدراسات العلمية الحديثة أنه فعال تجاه الأمراض؛ وخاصة الكحة. ويستخدم بالخطوات التالية:

  • نصف كوب زعتر بري.
  • 2 كوب من ماء نقي.
  • غلي الزعتر مع الماء.
  • تصفية المزيج وشربه دافئًا.
  • إنعاش الحلق.

العلكة الخالية من السكر بشكل إيجابي قد تساهم في إنعاش الحلق، وهذا يؤثر على الكحة بشكل إيجابي. كذلك، فإن أقراص السكاكر المصنوعة من العسل مع مواد إضافية قد تخفف من الكحة.

  • التنفس بعمق.

التنفس بعمق يجعل الرئة تسترخي وتستعيد نشاطها، ويسمح لكمية أكبر من الأكسجين بأن تدخل إلى الجسم. ويخلص التنفس بشكل أكبر الجسم من مهيجات الكحة.

ينصح  الشخص المصاب بالكحة بأن يمارس تمارين التنفس العميق مرتين أو أكثر بشكل يومي.

  • التعرض للهواء الطبيعي.

يجب الابتعاد عن المراوح، ومكيفات الهواء، أو المدفئة، أو أي شيء آخر قد يغير من حالة الهواء الطبيعي، لأن هذه الأشياء قد تزيد من شدة الكحة.

  • الإقلاع عن التدخين.

يعد التدخين من أهم أسباب الكحة سواءً قصيرة الأمد أو الدائمة، إلا أن الإقلاع عن التدخين يجعل آثاره تختفي، مما يعيد الرئة إلى الوضع الطبيعي والصحي لها، ويجب أيضًا الابتعاد عن أي شخص مدخن.

  • رفع الوسادة

ترتفع شدة الكحة خلال ساعات الليل، وذلك لأن البلغم يصل إلى الحلق بسبب استلقاء الشخص المصاب. وبالتالي يمكن علاج هذه المشكلة من خلال رفع الوسادة، فيبقى الجسم بشكل مستقيم، وهذا يسمح للجاذبية الأرضية بأن تجعل البلغم ينزل من الحلق.

  • الابتعاد عن كل ما يزيد تهيج الكحة، مثل الحمضيات، والألبان وأشياء أخرى عديدة.

تحتاج الكحة بعض الوقت حتى تختفي، ولكن طرق العلاج السابقة لها دور في تسريع الشفاء وتخفيف الكحة.