دور التغذية في بناء الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٧ ، ١٨ مايو ٢٠١٩
دور التغذية في بناء الجسم

التغذية

تعدّ التّغذية من الأمور المهمّة للتمتّع بجسم صحّي وسليم لتكون لديه القدرة الكافية لأداء مُختلف أنشطته الحيويّة، ويكون قادرًا على مكافحة خطر البكتيريا والطُفيليات والفيروسات المتعدّدة والسّموم التي يتعرَّض لها الجسم من مختلف المُسبّبات، بالتّالي الحصول على جهاز مناعي قويّ وحصين ضدّ الميكروبات، وتكون التغذية السّليمة عن طريق تناول الأسماك واللحوم بمختلف أشكالها وأنواعها، والبقوليّات، والحبوب، والخضار والفواكه المحتوية على أهمّ العناصر الغذائيّة من الفيتامينات، والبروتينات، والمعادن، والدّهون، والسكّريات، والكربوهيدرات، والماء.[١]

من أهمّ الأنواع الغذائية اللازم تناولها لقيمتها الغذائية العالية حسب ما وصَّى به الخُبراء البندورة، والبصل، والثّوم، والكرنب، والأسماك، والفجل، والقرنبيط، والصّويا، والبروكلي، والخسّ، والسّبانخ، والجزر.[٢]


فوائد الغذاء السليم للجسم

للغذاء السليم فوائد كثيرة تعود على صحّة الجسم وقوّته، ومنها:[٣]

  • يعد الغذاء سببًا في بقاء الكائنات الحية جميعها على قيد الحياة، فبدونه لا نستطيع العيش.
  • قد يؤثّر إيجابيًّا على الصّحة النفسيّة للفرد، والصّحة الجسميّة، والعقليّة، بالإضافة إلى الصّحة الاجتماعية للفرد.
  • يُحافظ على بقاء معدّل ضغط الدم ضمن المستوى الطّبيعي في الجسم.
  • يساعد الجسم على تنظيم عمليّة إفرازات الغُدد وعملها.
  • يسهِّل نقل الإشارة العصبيّة.
  • يوفِّر الطّاقة اللازمة للجسم للقيام بمختلف النّشاطات.
  • يساعد الدّم على إنتاج عدد من كُريات الدّم الحمراء.
  • يُفيد البروتين الموجود في الأغذية في بناء خلايا الجسم، وبناء العضلات، وتعويض التّالف من الخلايا وتجديدها.
  • يساهم في القدرة على التركيز بصورة أفضل، وتعزيز القدرات الدّماغية، وتقوية الذّاكرة.
  • يُسهِّل عمليّة الهضم لدى الجهاز الهضمي داخل الأمعاء، كما يحدّ من إصابة الجسم باضطرابات الهضم.
  • يمنح البشرة الحيوية والصّفاء والنّضارة اللازمة لها، كما يقيها من مختلف المشكلات الجلديّة.


نصائح مهمّة للغذاء

لغذاء صّحي يُنصح بما يأتي:[٤]

  • الإكثار من تناول الفواكه والخضار المتنوّعة.
  • الحرص دومًا على تنوُّع الغذاء والأطعمة الغذائيّة المتناولة، وعدم تناول صنف واحد باستمرار.
  • تناول الأطعمة الغذائيّة على عدّة وجبات رئيسة، بمعدّل ثلاث مرّات خلال اليوم وبصورة منظَّمة.
  • الإكثار من شرب الماء خلال اليوم، وأيضًا شرب السّوائل.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة الغذائية المُشبعة بالدهون، واستبدالها بأطعمة صحيّة منخفضة الدّهون.
  • التّقليل من الأطعمة المقليّة، أو تجنُّب تناولها قدَر الإمكان.
  • الحرص على تناول مشتقّات الأجبان والألبان.
  • التّقليل من تناول الحلويات المحتوية على كميّات عالية من السكّر.
  • الحرص على أن تحتوي الوجبة الرّئيسة على الكربوهيدرات، وفي معظم الأطباق.
  • التّقليل من تناول الأغذية المُدخّنة، والتي تحتوي على الملح بكثرة.


الخطوات اللازمة لاتباع العادات الغذائية الصحيّة

لكلّ شخص عادات غذائية خاصّة به اعتاد عليها منذ الصّغر، فالبعض منها جيّد والبعض منها يعدّ سيّئًا، كإهمال وجبة الإفطار ونسيانها، ومن الجدير بالذّكر أنّ أمر التغيير المُفاجئ لتلك العادات ليس بالسّهل، لكن ينبغي التغلّب عليها عن طريق وضع خطة منظّمة لذلك، وفيما يأتي بعض النّصائح:[٥]

  • كتابة قائمة بجميع العادات الغذائيّة التي يتبعها الشّخص خلال اليوم ولعدّة أيام، مع الطّريقة التي يتناول بها الطعام.
  • تحديد العادات الغذائية السّيئة التي يتبعها الشّخص والمؤدّية إلى الإفراط والمُبالغة في تناول الطّعام، كالتعوُّد على تناول الطّعام في أوقات مختلفة على الرّغم من عدم إحساس الشّخص بالجوع، والاستغناء عن وجبة الإفطار وإهمالها، والإكثار من تناول الحلويات، وتناول الطّعام بوضعيّة الوقوف.
  • كتابة متى ظهرت العادات الغذائيّة بتناول الطّعام وكيف؛ لأنّها قد تكون ناتجةً عن تعرُّض الشّخص لأزمة عاطفيّة أو أسباب بيئيّة مُحيطة به.
  • التخلّي عن العادات الغذائية السّيئة واستبدالها بعادات جيّدة، وذلك بعد معرفة الأسباب التي أدّت إلى اتباعها، فعلى سبيل المثال قد يترك الشّخص الطعام ويُهمل بعض الوجبات الغذائية بسبب تناوله الطّعام وحيدًا، لذا ينبغي التخلّص من ذلك عن طريق تناوله الوجبات الغذائيّة مع أحد أصدقائه أو أهله.
  • استمرار الشّخص بتعزيز العادات الصّحية الغذائية الجديدة، مع ضرورة مُراقبة الشّخص لنفسه جيّدًا، والتحلِّي بالصّبر.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (1-9-2017), "Nutrition: What is it and why is it important?"، medicalnewstoday, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  2. Mandy Ferriera (25-4-2018), "6 Essential Nutrients and Why Your Body Needs Them"، healthline, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  3. Jennifer LaRue Huget (13-9-2011), "Foods that benefit various body parts"، washingtonpost, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  4. "8 tips for healthy eating", nhs,12-4-2019، Retrieved 22-4-2019. Edited.
  5. "Improving Your Eating Habits", cdc, Retrieved 22-4-2019. Edited.