سبب ألم الظهر للحامل في الشهر الرابع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠

ألم الظهر للحامل

يُعدّ الشعور بالألم وعدم الراحة في منطقة الظهر من الأمور الشائعة خلال الحمل، وتشير التقارير إلى أنّ 50% إلى 70% من النساء يعانين من آلام الظهر، وتشعر الحامل به في أيّ مرحلة من الحمل، غير أنّه شائع الحدوث خلال المراحل المتقدمة منه، ويتسبب في تعطيل الروتين اليومي للحامل، أو منعها من النوم بشكل جيد خلال الليل.[١]


سبب ألم الظهر للحامل في الشهر الرابع

يستمر الرحم بالتوسع خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل بسبب النمو المستمر للجنين، وتتسبب التغييرات في وضعية الجسم وزيادة الوزن وانفصال العضلات بعضها عن بعض التي تحدث خلال الحمل في شعور الحامل بآلام الظهر خلال المراحل اللاحقة من الحمل، وفي ما يأتي توضيح لذلك:[٢]

  • انحناء الجسم للخلف، يسبب النمو المتزايد في وزن الجنين في انتقال مركز ثقل الجسم إلى الأمام، مما يدفع بعض النساء للانحناء للخلف من أجل الحفاظ على توازن الجسم، ويتسبب ذلك في إحداث ضغط إضافي على الظهر، والإصابة بتصلب العضلات، والشعور بالألم أسفل الظهر.
  • زيادة الوزن، تتسبب زيادة الوزن أثناء الحمل في الشعور بألم في أسفل الظهر والمفاصل، ويؤثر مقدار الوزن الزائد الذي تكسبه المرأة أثناء الحمل في الصحة العامة للجنين، وتنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأن يتراوح الوزن الذي تكسبه المرأة الحامل بجنين واحد من 12.73 كغم إلى 18.18 كغم إذ بدا أنّها تعاني من النحافة الزائدة، ومن 11.36 كغم إلى 15.91 إذ امتلكت وزنًا صحيًّا، ومن 5 كغم إلى 9.09 كغم في حال المرأة التي تعاني من السمنة.

انفصال العضلات، يتكوّن البطن من شريطين متوازيين من العضلات يرتبطان بعضهما ببعض في منتصف البطن، وتدعم هذه العضلات العمود الفقري والظهر وتُثبّتهما، ويُحدِث الحمل ضغطًا على عضلات البطن، مما يتسبب في تمدديهما، أو انفصال بعضهما عن بعض في بعض الحالات، وقد يتسبب الضغط في الإصابة بحالة تُعرف باسم الانبساط المستقيم، وكلّما تمدّدت عضلات البطن ضعفت قوّتها؛ مما يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة، والمعاناة من آلام أسفل الظهر والحوض.


علاج آلام الظهر للحامل

الحامل تتبع النصائح الآتية للتخفيف من آلام الظهر أو جعلها أكثر اعتدالًا:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إذ تعين على زيادة قوة العضلات، وتعزّز مرونة الجسم، وتخفّف الضغط على العمود الفقري، ويجب على الحامل اختيار التمارين الرياضية الآمنة لها ولجنينها؛ مثل: المشي، والسباحة، وركوب الدراجات الثابتة، وتستشير اختصاصي العلاج الطبيعي في تمارين تقوية الظهر والبطن الآمنة خلال الحمل.
  • الكمادات الساخنة والباردة، يساعد تطبيق الحرارة والبرودة على الظهر في التخفيف من الآلام الموجودة هناك، وتجب على الحامل استشارة الطبيب الخاص في ذلك، ثم وضع كمادات باردة؛ مثل: كيس من الثلج أو الخضروات المُجمّدة ملفوفة بقطعة من القماش مكان وجود الألم لـ 20 دقيقة، وتكرار ذلك عدة مرات خلال اليوم الواحد، ثم وضع وسادة تدفئة أو زجاجة ماء ساخنة مكان الألم، ويُحذَّر من تطبيق الحرارة على البطن.
  • تحسين وضعية الجسم، يتسبب التحدب في إجهاد العمود الفقري؛ لذا تنصح الحامل باتخاذ وضعية جيدة عند النوم أو الجلوس أو العمل؛ كأن تنام على أحد جنبَيها مع وضع وسادة بين ركبتيها لتخفيف الضغط الحاصل على الظهر، أو وضع منشفة ملفوفة خلف الظهر عند الجلوس خلف المكتب لتوفير الدعم للظهر والجلوس بشكل مستقيم مع دفع الكتفين للخلف ورفع القدمين على مجموعة من الكتب أو مقعد قصير.
  • العلاج بالإبر، هو أحد أنواع العلاج الصيني القديم، ويجرى من خلال وخز ابر رفيعة في أماكن معينة من الجلد، وكشفت نتائج الدراسات عن قدرته على تخفيف آلام الظهر أثناء الحمل، وتجب استشارة الطبيب في تجربته.
  • علاجات تقويم العمود الفقري، تُعدّ من العلاجات الآمنة خلال الحمل عند تقديمها بشكل صحيح، وتجب استشارة الطبيب في الخضوع لها.


المراجع

  1. "Back Pain During Pregnancy", www.americanpregnancy.org, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  2. Jamie Eske (25-2-2019), "What to know about back pain in pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  3. "Back Pain in Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 7-10-2019. Edited.