سبب الصداع في الشهر الرابع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
سبب الصداع في الشهر الرابع من الحمل

الشهر الرابع من الحمل

يُعدّ الشهر الرابع من الحمل بداية أشهر الحمل الهادئة، وأكبر تجربة خلال الربع الثاني من الحمل هي الشعور بحركة الطفل، وتبدأ البطن بالظهور والبروز بشكل أكبر. وتشعر الحامل في الشهر الرابع بأنّ الملابس تصبح ضيقة، ويبدأ محيط الخصر بالاختفاء، ويجب ألا تضغط الحامل ابتداءً من هذا الشهر على البطن بالملابس الضيقة.

خلال الشهر الرابع من الحمل يبدأ الرحم بالتضخم، وبالتالي يتناقص معدل تكرار التبول، ويجب أن يتلاشى الشعور بالغثيان أيضًا، ويضخ القلب دمًا أكثر من المعتاد بما يقارب 20% ليزود الطفل بالأكسجين الذي يحتاجه، وقد تشمل أعراض الشهر الرابع من الحمل ما يلي:[١]

  • الإعياء.
  • الإمساك.
  • حرقة المعدة.
  • الغازات.
  • احتقان الأنف أو نزيفه.
  • نزيف اللثة.
  • زيادة الشهية.
  • تورم الكاحلين.
  • آلام القدمين.
  • توسّع الأوردة.
  • إفرازات المهبل البيضاء.

تحدث الإصابة بحموضة المعدة بسبب نمو الرحم وضغطه على المعدة، وبسبب ارتخاء عضلة المريء العاصرة السفلية الناجمة عن زيادة مستوى الهرمونات في الجسم، مما يسبب عودة الأحماض من المعدة إلى المريء. وتسبب زيادة مستوى الهرمونات أيضًا التغيرات في البشرة والشعر، وقد تكون البشرة متفاوتة في الألوان والملمس، وقد تصبح الأوعية الدموية تحت الجلد مرئية بوضوح أكثر، وقد تصبح البشرة أكثر حساسية أثناء الحمل.


الصداع في الشهر الرابع من الحمل

تحدث الإصابة بالصداع أثناء الحمل بشكل عام بسبب ارتفاع مستوى الهرمونات في الجسم أثناء الحمل، وقد تعاني بعض الحوامل زيادة في تكرار الإصابة بالصداع أو نقصانًا، وقد يكون الصداع المتكرر غير المبرر في المراحل المتقدمة من الحمل علامة على الإصابة بحالة خطيرة تسمى مقدمات الارتعاج أو تسمم الحمل، لذا تجب رؤية الطبيب عند المعاناة من صداع متكرر لا يختفي باستخدام الباراسيتامول أثناء الحمل.

تعاني العديد من النساء من الصداع أثناء الحمل، خاصة في الثلثين الأول والثالث من الحمل، وقد تلاحظ الحامل زيادة في عدد مرات الإصابة بالصداع في منتصف الشهر الرابع من الحمل. بالإضافة إلى تغيرات الهرمونات يعزى سبب الإصابة بالصداع في المراحل المبكرة من الحمل إلى الزيادة في حجم الدم الذي ينتجه الجسم، وتشمل الأسباب الأخرى للصداع أثناء الحمل ما يلي: [٢]

  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • أعراض الانسحاب من شرب الكافيين؛ بسبب التوقف عن تناول بعض المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ مثل: الشاي، أو القهوة، أو الكولا.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.
  • الوضعيات الخاطئة، خاصة مع نمو الطفل.
  • الجفاف.
  • التوتر.
  • الاكتئاب أو القلق.

الصداع النصفي هو نوع من الصداع يصيب جانبًا واحدًا من الرأس في أغلب الحالات، ويكون الشعور بألم الصداع النصفي معتدلًا أو مؤلمًا للغاية، وقد يشعر الأشخاص المصابون بالصداع النصفي بالإعياء أو بالحاجة إلى التقيؤ، ويكونون حساسين تجاه الضوء أو الصوت. وأثناء الحمل قد تزداد شدة الصداع النصفي في الأشهر القليلة الأولى من الحمل لدى بعض النساء، لكن يقلّ الشعور بالصداع النصفي في المراحل المتقدمة من الحمل عندما يستقر مستوى هرمون الأستروجين. وقد لا يتراجع الشعور بالصداع النصفي أو تقل عدد نوبات الإصابة به أثناء الحمل لدى حوامل أخريات.


التعامل مع الصداع أثناء الحمل

يُعدّ الباراستيمول الخيار الأول بوصفه مسكن ألم للمرأة الحامل أو المرضع، ويمكن تناوله عبر النساء الحوامل والمرضعات دون أن يترك أية آثار جانبية على الأم أو الطفل. ومع ذلك من أجل السلامة يجب أخذ الباراستيمول لأقصر مدة ممكنة أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، واستشارة الطبيب في مقدار الباراسيتامول الذي يمكن تناوله.

هناك بعض مسكنات الألم التي ينبغي تجنبها أثناء الحمل؛ مثل: مسكنات الألم التي تحتوي على الكودايين، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية؛ مثل: الأيبوبروفين، ما لم يصفها الطبيب للحامل. ويمكن للحامل إجراء بعض التغيرات في نمط حياتها للمساعدة في منع الإصابة بالصداع أو علاجها، وتشمل هذه التغيرات ما يلي: [٣]

  • شرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم، والراحة والاسترخاء.


الصداع أثناء الحمل الذي يحتاج التقييم الطبي

عندما تعاني المرأة من صداع لا يختفي باستخدام الباراستيمول، قد يكون هذا الصداع علامة على الإصابة بتسمم الحمل (مقدمات الارتعاج)، ويتسبب تسمم الحمل عادةً في ارتفاع مستوى ضغط الدم، ومشاكل الكلى، ويسبب العديد من المخاطر للأم والطفل معًا، وتحدث الإصابة بتسمم الحمل عادةً في النصف الثاني من الحمل.

تجب رؤية الطبيب عندما تعاني الحامل من صداع يترافق مع الشعور بالألم أسفل الضلوع، أو عندما يترافق الصداع مع الشعور بـحرقة المعدة، أو عندما يحدث تورم في الوجه أو اليدين أو القدمين بشكل مفاجئ، أو عندما تعاني الحامل من مشاكل في الرؤية بالإضافة إلى الصداع.[٢]


المراجع

  1. "Pregnancy: The fourth month", aboutkidshealth, Retrieved 21-5-2019.
  2. ^ أ ب "Headaches during pregnancy", pregnancybirthbaby, Retrieved 21-5-2019.
  3. "Your pregnancy and baby guide", nhs, Retrieved 21-5-2019.