سبب ألم جانبي الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٩
سبب ألم جانبي الرأس

ألم جانبي الرأس

يعد الصداع أو ما يعرف بألم الرأس من الحالات الشائعة، ويوصف ألم الرأس بأنه الشعور بضغط وخفقان في الرأس، بالإضافة إلى الشعور بعدم الراحة، وقد يكون في جزء من الوجه، أو الجمجمة، أو على كلا جانبي الرأس، أو في الرأس كاملًا، كما قد يكون حادًا أو تزداد شدته تدريجيًا.[١]

يمكن علاج حالات الصداع الخفيفة بتناول الأدوية المسكنة التي لا تستلزم وصفةً طبيةً، أو تناول بعض أنواع الأطعمة والمشروبات، أو أخذ قسط من الراحة، أما حالات الصداع الشديدة فقد تشير إلى وجود حالات صحية أخرى، مثل: السكتة الدماغية، والأورام، وتخثر الدم، وهي حالات نادرة جدًا، وسيتناول هذا المقال سبب ألم جانبي الرأس.[٢]


سبب ألم جانبي الرأس

شخَّصَ الأطباء العديد من الأسباب المؤدية إلى ألم جانبي الرأس، ولا يرتبط حدوث الصداع الأولي بأي حالات صحية أخرى، لكن يرتبط بعمليات تحدث في الدماغ، ومن أنواع الصداع الأولي الصداع النصفي، والصداع العنقودي، وصداع التوتر.[٣]

أما الصداع الثانوي فيحدث لأسباب ترتبط بحالات صحية، ومن أسباب هذا الصداع ما يأتي:[٣]

  • أورام الدماغ، أو تورم الأوعية الدموية الدماغية: تسبب أورام الدماغ وتمدد الأوعية الدموية زيادة كمية الدم الواصل إلى الدماغ، ونمو الأغشية الدماغية، وهذا يؤدي إلى زيادة الضغط على الدماغ وحدوث الصداع على جانبي الرأس.
  • صداع عنقي المنشأ: يحدث الصداع عنقي المنشأ عند حدوث خلل في فقرات الرقبة أو الضغط على الحبل الشوكي، مما يسبب زيادة الألم في الرقبة يمتد إلى الرأس مسببًا الصداع.
  • الإفراط في استخدام الأدوية: يسبب تناول الأدوية المسكنة يوميًا ومحاولة إيقافها فجأةً الصداع، ومن أمثلة هذه الأدوية الهيدروكودون.
  • التهاب السحايا: يحدث التهاب السحايا نتيجةً لحدوث عدوى في أغشية الدماغ والحبل الشوكي.
  • صداع ما بعد الصدمة: يحدث هذا النوع من الصداع بعد التعرض للصدمة أو إصابة، مثل: حادث سيارة، أو حادث تزلج، أو السقوط.
  • صداع الجيوب الأنفية: يسبب التهاب الجيوب الأنفية حدوث ألم وضغط في الوجه والرأس، وتعرف هذه الحالة بصداع الجيوب الأنفية.
  • صداع العمود الفقري: قد يحدث الصداع أيضًا نتيجةً لحدوث تسرب لسائل النخاع الشوكي بعد تعرض الشخص للإصابة أو التخدير في العمود الفقري.

كما قد يحدث الصداع الثانوي نتيجةً لحالات أخرى، ومن أمثلتها ما يأتي:[٤]

  • الإفراط في شرب الكحول.
  • نزيف في الدماغ أو حوله.
  • التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • الجفاف.
  • ارتفاع ضغط العين.
  • احتكاك الأسنان.
  • الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد.
  • السكتة الدماغي.
  • الصداع المرتد.
  • التعرض لارتداد في المخ.
  • نوبات الهلع.


أنواع الصداع

تشتمل أنواع الصداع على ما يأتي:[٤]

  • صداع التوتر: يعد صداع التوتر أكثر أنواع الصداع الأوّلي شيوعًا، ويشعر به المصاب على شكل ضغط حول الرأس، أو ألم ثابت على جانبي الرأس، أو ألم يمتد إلى مؤخرة الرأس والعنق، قد تستمر نوبة الصداع من ساعات قليلة إلى عدة أيام، أو قد تكون حالةً مزمنةً تستمر أكثر من خمسة عشر يومًا.
  • الصداع النصفي: يسبب الصداع النصفي ألمًا يشعر به المريض على شكل نبض في أحد جانبي الرأس، وقد تصاحبه أعراض أخرى، مثل: التشوش في الرؤية، والحساسية للضوء، والغثيان، والاضطراب، ويعد الصداع النصفي ثاني أكثر أنواع الصداع الأولي شيوعًا، وقد تستمر نوبة الصداع النصفي من بضعة ساعات إلى يومين أو ثلاثة أيام.
  • الصداع المرتد:: يعرف أيضًا بالصداع الناجم عن الإفراط في استخدام الأدوية المسكنة لصداع الرأس، وعادةً تبدأ نوبة الصداع في وقت مبكر من اليوم وتستمر طوال اليوم، كما تزداد حدة الألم مع تناول الأدوية، وقد يصاحب الصداع المرتد ظهور مجموعة من الأعراض الأخرى، مثل: الألم في الرقبة، والأرق، واحتقان الأنف، وانخفاض جودة النوم.


المراجع

  1. "Headache", www.medicinenet.com, Retrieved 26-9-2019. Edited.
  2. "Headache: When to worry, what to do", www.health.harvard.edu, Retrieved 26-9-2019. Edited
  3. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Headaches", www.healthline.com, Retrieved 26-9-2019. Edited
  4. ^ أ ب "What is causing this headache?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-9-2019. Edited.